السفير المصري: علاقات جديدة بإثيوبيا

الشارع السياسي

الجمعة, 29 أبريل 2011 12:55
أديس أبابا - أ ش أ:


أكد السفير المصري في إثيوبيا، طارق غنيم، أن العلاقات بين مصر وإثيوبيا سوف تشهد فصلا جديدا يتعزز خلاله التفاهم والمصالح المشتركة بين البلدين في جميع المجالات. وقال السفير في خلال استقباله وفد الدبلوماسية الشعبية الذي وصل، الجمعة، الى أديس أبابا:" إن مصر تعتزم بدء نهج جديد لتعزيز علاقاتها مع إثيوبيا بما يؤدي الى حلول لكل الخلافات بما من شأنه أن يحقق مكاسب للجميع، ويراعي المصالح المشتركة والتفاهم المشترك".

وأضاف "يتعين علينا ألا ننظر الى الماضي، ونرغب في فتح صفحة جديدة، بهدف تحقيق مستقبل أكثر اشراقا للشعبين المصري والإثيوبي".

واستطرد القول:" إن وفد الدبلوماسية الشعبية الذي وصل اليوم يلاقى حفاوة كبيرة على المستويين الشعبي والرسمي في إثيوبيا وانه سوف يستهل اعتبارا من الغد برنامجا مكثفا" .

وأوضح أن الوفد سيبدأ، السبت المقبل، لقاء مع رئيس مجلس النواب الشعبي الإثيوبي عبدالله جميدا ومع رئيس المجلس الاتحادي الإثيوبى برهانو كاسا، ومن المقرر أيضا ان يستضيف نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الاثيوبي هيلمريام ديسالين الوفد المصري على حفل عشاء بأحد المطاعم التقليدية الإثيوبية وينتظر ان يتخلل هذا اليوم ايضا برنامج سياحي لرؤية معالم أديس أبابا .

وأشار إلى أن وفد الدبلوماسية الشعبية سيلتقي ايضا بعد غد الاحد مع بطريرك الكنيسة الارثوذكسية الإثيوبية أبونا باولوس وبعد ذلك سيقوم بزيارة مجاملة لرئيس جمهورية إثيوبيا الفيدرالية جيرما ولد جيورجيوس في القصر الجمهوري حيث يستضيفهم على حفل عشاء.

وأضاف:" انه سيتم يوم الاثنين المقبل تنظيم حلقة نقاشية للوفد مع أكاديميين اثيوبيين بجامعة أديس أبابا، وسيلتقي بعد ظهر الاثنين المقبل مع رئيس الوزراء ملس زيناوي" .

وأشار إلى انه يوجد اهتمام إثيوبي كبير بزيارة هذا الوفد متوقعا ان تفتح هذه الزيارة آفاقا جديدة في العلاقات بين البلدين من خلال تواصل الشعبين الامر الذي من شأنه ان يسهم بشكل ايجابي على العلاقات الثنائية والتاريخية بين مصر واثيوبيا، وقال إن ثورة 25 يناير خلقت مناخا ايجابيا سيؤدي

حتما الى تطور وتنمية العلاقات المصرية الافريقية بشأن عام والعلاقات بين مصر ودول حوض النيل بشكل خاص.

وعلى الصعيد نفسه، قال السفير المصري لدى اثيوبيا طارق غنيم:" إن الحكومة الجديدة في مصر تعتزم بدء حوار مع المسئولين في الحكومة الإثيوبية، وتعتزم ايضا توقيع الاتفاقية الاطارية التعاونية اذا تم التوصل الى حلول للنقاط الخلافية من شأنها ان تحقق مكاسب للجميع"، موضحا ان مصر ستتعاون مع الجهود التنموية في إثيوبيا.

وأضاف انه "ليس هناك ما يدعو للنظر الى الوراء، فمن الضروري للبلدين اجراء حوار وبدء فصل جديد من العلاقات موضحا انه "خلال السنوات القلائل المقبلة، سيتم بناء علاقات ايجابية وبناءة، بنية حسنة وقيادة حكيمة بين البلدين"، مشيرا الى انه سيكون هناك فرصة كبيرة للبلدين لضمان تحقيق تنمية حقيقية لها تأثيرات مباشرة على شعبي إثيوبيا ومصر" .

وقال "نحتاج الى الانتقال الى المستقبل، ونحتاج الى مرحلة جديدة من العلاقات التي يمكن ان تعزز من التنمية، وننسى الافكار الخاطئة في الماضي".

وحول التقارير التي ترددت عن احتمالات لجوء مصر الى القوة، قال:" ان مصر دولة محبة للسلام وان مثل هذه التقارير تبثها بعض وسائل الاعلام غير المسئولة، ولا أساس لها من الصحة، مضيفا ان مصر لا ترغب مطلقا في الدخول في صراع مع اثيوبي" .

وتابع: "ان مصر ترغب في تعزيز تعاونها الاقتصادي بشكل كبير مع اثيوبيا وانها ستدرس شراء الكهرباء من إثيوبيا حيث انها ستكون اقل تكلفة لمصر وان مصر ستدعم خطوات اثيوبيا باتجاه التنمية".

جدير بالذكر الوفد الشعبى يضم 40 شخصية من رموز العمل السياسى فى مصر ومنهم د.السيد البدوى رئيس حزب الوفدوعبدالحكيم جمال عبدالناصر وحمدين صباحى وهشام البسطويسى وبثينة كامل المرشحين لرئاسة الجمهورية ومصطفى الجندى عضو البرلمان الشعبى ومنسق الرحلة وعلاء عبد المنعم عضو البرلمان الشعبى وسكينة فؤادجورج اسحاق القيادى بحركة كفاية والسفير عبد الرؤوف الريدى ود.محمد ابو الغار وحسين ابراهيم عن جماعة الاخوان المسلمين .

أهم الاخبار