مرشحة وطني: الأمن منعني من دخول اللجان

الشارع السياسي

الاثنين, 06 ديسمبر 2010 17:23
كتب : أحمد مطاوع


أرسلت مهدية الهاشمي، العضوة بالحزب الوطني والمرشحة المستقلة علي مقعد الكوتة بالجيزة. برقية عاجلة لرئيس الجمهورية أكدت فيها أن الأمن منعها من التواجد داخل اللجان وأن سيدات الوطني انتقدوا مشاركتها في الحياة السياسية، وأكدت أنها صرفت الكثير من الأموال، وبذلت العديد من الجهد وأصبحت تتواجد مع الأهالي حتي ساعات متأخرة من الليل ومع ذلك لم تحظ بثقتهم وتأييدهم، وكان هذا نص الرسالة:

مقدمته لسيادتكم المهندسة مهدية الهاشمي الموظفة بالدرجة الأولي بالمجلس القومي للرياضة وزميلة كلية الدفاع الوطني بأكاديمية ناصر العسكرية العليا، والعضو بالحزب الوطني الديمقراطي.

أحيط علم سيادتكم أنني تقدمت للترشح لعضوية مجلس الشعب 2010 علي مقاعد المرأة عن محافظة الجيزة طبقاً للمادة (62) من الدستور

المصري: للمواطن حق الانتخاب وإبداء الرأي في الاستفتاء وفقاء لأحكام القانون ومساهمته في الحياة العامة واجب وطني.

وعندما توجهت صباح يوم 2010/11/28 إلي صندوق الاقتراع بمدرسة بين السرايات الابتدائية المشتركة للإدلاء بصوتي الانتخابي تم مهاجمتي بشدة من قبل مجموعة من سيدات الحزب الوطني الموجودين داخل وخارج المدرسة بأسلوب غير لائق متجاوزين حدود اللياقة، منتقدين مشاركتي في الحياة السياسية والتقدم للترشح مع العلم أنني لم أتقدم للمجمع الانتخابي للحزب وتحملت خوض التجربة دون أي مساندة، معتمدة علي حقوقي السياسية والقانونية ومطالبة الدولة الدائمة للمرأة بالتقدم للمشاركة السياسية، بالإضافة إلي

ذلك فعند مروري علي المدرسة ذاتها كمرشحة للاطمئنان علي سير العملية الانتخابية تم منعي من التواجد داخل اللجان من قبل أمن الدولة وتهديدي بناء علي رغبة هؤلاء السيدات علي الرغم من السماح لهن بالتواجد والتجول كيفما يشأن!!

علاوة علي النتائج الصادرة لصالح مرشحة الحزب الوطني؟؟ رغم عدم وجودها في الشارع المصري أو ظهورها وجهل الشعب بها مما استدعي الاتصال بي من قبلهم ليسألوني عن شخصها الكريم وأنها لم تكن إرادتهم في الاختيار، حيث إني قد بذلت العديد من الجهد وصرفت الكثير من الأموال للوجود معهم بصفة دائمة حتي ساعات متأخرة من الليل وحتي الصباح لكسب ثقتهم وتأييدهم.

لذا فإنني أتقدم لسيادتكم بهذه المذكرة لتوضيح الصعوبات والإحباط الناتج عن ممارسة حقوقي السياسية والقانونية تنفيذاً لتوجيهات سيادتكم في مسايرة السياسة العامة للدولة بتشجيع المرأة علي المشاركة في الحياة السياسية وليس تهديدها وإرهابها، ولكم مني عظيم شكري وامتناني.

 

أهم الاخبار