الشاطر:حزب الإخوان وعاء لأجل السلطة

الشارع السياسي

الجمعة, 22 أبريل 2011 11:10
كتبت - اميرة عوض:

المهندس خيرت الشاطر القيادي الإخواني

أكد المهندس خيرت الشاطر القيادي الإخواني، أن مهمة تطوير العمل الإخواني تقع على عاتق جميع أفراد الجماعة وأن مسألة التطوير ليست مرتبطة بزمن أو وقت، بل ينبغى أن تكون مستمرةً ومتجددة قائلا:" إن الوصول لدرجة الإحسان مطلوب، وهذا فرض عين على الإخوان، وواجب أن نحصل على الأفضل دائمًا".

وأكد الشاطر خلال مؤتمر " معالم النهضة ومكاسب الثورة وآفاق التطوير"؛ الذى نظمته جماعة الإخوان المسلمين مساء أمس الخميس بإحدى قاعات أرض المعارض بمنطقة الرأس السوداء بالإسكندرية : "أن اللحظات التاريخية التى نعيشها بعد ثورة 25 يناير تجعل مسألة التطوير والتجويد والتحسين أكثر إلحاحاً على الجماعة ".

وقال في لقائه الذى استغرق قرابة الـ4 ساعات مع آلاف من إخوان الإسكندرية: " لابد أن نميز بين الثوابت والمتغيرات؛ فالثوابت ليست معرضة للتغيير أو الحذف و الإضافة؛ أما المتغيرات فهي قابلة للتجويد والتغيير والتعديل؛ مؤكداً أن دور الإخوان الآن هو بناء نهضة الأمة على أساس إسلامي"؛ وأشار إلى مقولة أحد الدعاة "غاب الإسلام بمفهومه الشامل عن الناس.. فقام دعاة الإخوان يعملون على إعادة الإسلام لمفهومة الشامل إلى الناس" .

وأضاف الشاطر:"تعلمنا فى منهج الإخوان الذي وضعه الإمام البنا من خلال فهمه لمنهج الإسلام من الرسول صلى الله عليه وسلم :" أن هناك مراحل وأهدافا فرعية وهى بناء الفرد المسلم ثم البيت المسلم ثم المجمتع المسلم ثم أستاذية العالم"؛ وشدد على أن الإخوان جماعة تريد تمكين دين الله فى الأرض .

وأكد على أن الجماعة هى أداة لأسلمة الحياة و لإقامة الدين وتنفيذ المشروع الإسلامي؛ وشدد على أن الإخوان جماعة شاملة وليست حزباً سياسياً فقط .

وأوضح الشاطر: "أن الحزب ليس ابن النموذج الإسلامي ولكنه نتاج عن النهضة الغربية؛ وأشار إلى أن الحزب وعاء من أجل الوصول للسلطة؛ والجماعة أداة تكامل لحشد الأمة لأسلمة المجتمع؛ مشيراً إلي

أن الحزب وعاء ابن الفكرة الغربية وهدفه التنافس على السلطة أما الجماعة فهى مشروع كبير لكل جوانب الحياة السياسية والاقتصادية والتربوية والإسلامية والتنموية والنهضوية ومنها يخرج الحزب والجمعيات والمدارس ولكن تبقى الأداة التى بنيت على أصول الدين هى الجماعة وليست وعاء الحزب" .

وأكد: "أن الجماعة دورها تحريك الأمة بكل جهودها لتقيم حياة كاملة على أساس ومنهج إسلامى بمرجعية إسلامية"؛ لافتاً إلى أن قوة بناء الجماعة تكمن فى عاملين هما النفسي والتنظيمى، مشيراً إلي قول سيدنا عمر رضي الله عنه "لا دين بلا جماعة ولا جماعة بلا إيمان" ؛ مشدداً على الالتزام بالهيكل الذى يستخدم الشورى فى جميع أموره ثم يكون القرار بموافقة الأغلبية وتبنى الجميع القرار النهائى الذى آلت إليه الشورى ؛ وبذلك يكون البناء النفسي؛ وهذه الشورى تمارس فى كل أسرة وشعبة ومنطقة وقطاع ومكتب إدارى ومجالس الشورى حتى يكون هيكلاً سليماً قادر على العطاء .

وأضاف: "لا يصح أن يخرج أى إنسان عن رأي الجماعة ويتمسك برأيه الشخصى؛ فاللتزام الحزبي هو أهم ركائز أى حزب سياسي أما ما يميز الجماعة هو الأخوة والثقة ثم تأتى الشورى ثم يكون عضو الجماعة طائعًا لقرار الشورى" .

وأشار إلى أن طبيعة المرحلة تفرض على الجماعة مهمة إجمالية وأهدافًا واعيةً، وأن تكون إدارة الجماعة لها خصائص ومقومات من خلال 3 مراحل "التعريف" و"التكوين" و"التنفيذ".

وأكد أن المنهج الإسلامي منهج رئيسي وليس شعارا عاطفيا فالنظام الإسلامي حدد قاعدة لإقامة الحياة وهى "أمرهم شورى بينهم" ؛ أي استخدام الشورى فى كل آليات صناعة القرار؛ والمجتمع هو الذى يمارس الشورى ويختار النظام الذي يرد أن يمثله لتنظيم الحياة ويكون الشعب هو مصدر السلطات فإما يجعل نظام الدولة برلمانيا وإما رئاسيا وإما يلغى مجلس الشورى فكل هذه المسائل تخضع للاجتهاد والقاعدة الحاكمة هى "أمرهم شورى بينهم" .

 

أهم الاخبار