رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

دربالة يحذر من جمعة حزينة بأبو قرقاص

الشارع السياسي

الخميس, 21 أبريل 2011 16:34
كتب -حسام السويفي:


طالب عصام دربالة القيادي بالجماعة الإسلامية والمرشح لإمارة الجماعة خلفا للدكتور كرم زهدي بضرورة تقديم علاء رضا رشدي رجل الأعمال المسيحي بمدينة أبو قرقاص الي المحاكمة العاجلة بعد اتهام أهالي المدينة له بالتحريض علي قتل مسلمين أول أمس خلال تشييع جنازة أحد المسلمين الذين تم قتلهم علي يد مجموعة من رجاله.

واتهم دربالة رجل الأعمال المسيحي بأنه ينفذ أجنده أقباط المهجر، مشيرا إلي أنه علي علاقة وطيدة مع مايكل منير زعيم أقباط المهجر، كما أنه أيضا عضو بالحزب الوطني المنحل، واعتبره أحد فلول النظام السابق.

وأكد دربالة أن أمير الجماعة الإسلامية بمدينة أبو قرقاص ويدعي الشيخ جلال عبد اللطيف

يقوم اليوم بعمل لجنة تحت مسمى "لجنة وأد الفتنة" تضم قيادات من تيارات إسلامية مختلفة مثل جماعة الإخوان والسلفيين وذلك في محاولة لوأد الفتنة التي من المتوقع حدوثها غدا الجمعة.

وحذر دربالة من وقوع العديد من الحوادث بين المسلمين والأقباط بالمدينة غدا الجمعة، مشيرا إلى أن عددا من البطجية بمدينه ملوي سيحاولون استغلال اشتعال الفتنة بين المسلمين والأقباط بالمدينة ويقومون غدا باستغلال ذلك بهدف السرقة والنهب، مؤكدا أن بعض أهالي المدينة أطلقوا علي جمعة الغد اسم الجمعة الحزينة وتخوفوا من وقوع قتلي غدا بين

المسلمين والأقباط.

وأكد دربالة أن عدم القبض علي رجل الأعمال المسيحي حتي الآن بعد اتهام أهالي المدينة له بقتل اثنين من المسلمين سيساعد علي تأجيج الفتنة أكثر من ذلك بين أهالي المدينة، مشيرا إلي أن رجل الأعمال المسيحي هو من قام باستفزاز المسلمين. بالمدينة، وذلك لقيامه بعمل مطب صناعي أمام فيلته، الأمر الذي تسبب في اعتراض بعض السائقين علي ذلك، مما أدي إلي وقوع قتيلين علي يد عدد من رجاله الذين يحرسون فيلته.

وأشار دربالة إلي أن الجماعة الإسلامية تحترم الأقباط ولا تدعو للعنف، مشيرا أن ما حدث من عنف كان من بعض المسيحيين المتطرفين بأبو قرقاص هذه المرة والذين قاموا بإطلاق الأعيرة النارية علي الجنازة لدفن جسمان جثتين تم قتلهما علي يد رجال علاء رضا رشدي رجل الأعمال المسيحي رغم وجود ممثل من المجلس العسكري ومدير أمن المنيا.

 

أهم الاخبار