قصة محافظ قنا.. استقال.. لم يستقل

الشارع السياسي

الأربعاء, 20 أبريل 2011 16:18
كتب – ناصر فياض:

أكد الدكتور أحمد السمان المستشار الإعلامى للدكتور عصام شرف رئيس الوزراء أن محافظ قنا عماد ميخائيل لم يقدم استقالته، وأن الحكومة لن تجرى أي حوارات مع المعتصمين إلا بعد عودة الهدوء إلى قنا .

وأشار السمان إلى أنه ليس مقبولا قطع السكك الحديدية والتى تؤدى إلى حدوث خسائر للهيئة تبلغ مليون جنيه يوميا، إضافة إلى عدم وصول السلع التموينية خاصة أنابيب البوتجاز إلى مواطنى الصعيد وخاصة أسوان نتيجة توقف حركة القطارات .
وكان مصدر مسئول قد صرح
لـ "بوابة الوفد" أمس الثلاثاء أن محافظ قنا قدم استقالته، في ضوء تصاعد الاحتجاجات الشعبية في المحافظة الرافضة لتوليه منصبه. وقال المصدر إن تفعيل الاستقالة وقبولها سيكون مرتبطا بمدى استجابة أهالي قنا لوساطة الوفد الشعبي الذي زار المحافظة أمس وطالب بضرورة فض الاعتصام والسماح بتسيير حركة القطارات، بما يحفظ هيبة الدولة، قبل إعلان الاستقالة رسميا.
وتوجه مساء أمس وفد مكون من الشيخ محمد
حسان "الداعية الإسلامي"، ود. صفوت حجازي "عضو ائتلاف ثورة 25 يناير"، ومصطفى بكري الصحفي وعضو مجلس الشعب السابق، لمقابلة المحتجين من أهالي مدينة قنا لبحث تهدئة الأوضاع، وتلافي الاحتجاجات الحاشدة لمئات الآلاف من أبناء قنا وتعطيل خطوط السكك الحديدية والشلل التام الذي أصاب المحافظة، إلا أن أهالى قنا اشترطوا أن تكون استقالة "شحاتة" من منصبه مكتوبة ومعتمدة من مجلس الوزراء حتى يفضوا اعتصامهم.
وبعد أن وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود، جاءت تأكيدات مسئولي مجلس الوزراء اليوم بأن الوزير لم يقدم استقالته وأنه باقٍ في منصبه، وأن الأمر محول لوزارة الداخلية للتعامل مع الأزمة والعمل على فرض هيبة الدولة.

 

أهم الاخبار