رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

موسى: لن نتحاور إلا بضمانات حقيقية

الشارع السياسي

الثلاثاء, 29 يناير 2013 14:22
موسى: لن نتحاور إلا بضمانات حقيقيةعمرو موسي
بوابة الوفد - متابعات:

صرح "عمرو موسى"، رئيس حزب المؤتمر والقيادى بجبهة الإنقاذ الوطنى، بأن الجبهة قررت عدم المشاركة فى الحوار الذى دعى له الرئيس أمس الاثنين، مشيرا إلى أن رسالتهم للرئاسة قد أرسلت علنية عبر وسائل الإعلام المختلفة مثلما استقبلوا الدعوة للحوار عبر وسائل الإعلام.

وكشف " موسى " خلال مداخلة هاتفية له فى برنامج الحياة اليوم على قناة الحياة, عن طرح قيادات الجبهة خلال اجتماعهم نقاطا معينة كأساسيات للحوار، وليست شروط،  منها تشكيل حكومة إنقاذ للخروج من الأزمة السياسية والإقتصادية الراهنة تضم كافة الأطياف وتتولى مسئولية إعادة الأمن ومعالجة  الوضع الإقتصادى الخطير بعد تزايد معدلات الفقر ونقص الخدمات والتهديدات الأمنية المتلاحقة .
وتابع  اقترحنا البدء في تشكيل لجنة متخصصة من أساتذة

القانون الدستوري لدراسة المواد المختلف عليها فى الدستور التى يجب تعديلها حتى يستقيم خاصة فيما يتعلق بالحريات وحقوق الطفل وفصل السلطات، مشيرا إلى أنه كانت هناك مطالب خاصة بتعديل قانون الإنتخابات والمطالبة بإشراف قضائى ودولي عليها ولكن يتم الإستجابة لذلك  حيث عولج الموضوع معالجة لم تف بالغرض المطلوب من انتخابات مطمئنة نزيهة تترجم إرادة المواطنين.
وقال :" حذرنا مما يحدث الآن فى مدن القناة فالأحداث أدت للعديد من الضحايا ، ولم نتلق بعد أى رد فعل على تحذيراتنا حيث لم يتم الإلتفات إليها ،  مشددا على مطالبتهم بحوار موضوعى يقوم على إنقاذ
مصر ومواجهة كافة المشاكل التى لاتقدر عليها إلا حكومة تمثل كل فئات الشعب ".
ونفى القيادى بجبهة الإنقاذ الوطنى إصرار رفض الجبهة الحوار مع الرئاسة، منوها إلى أنهم أول من طالبوا بالحوار قبل أن يدعو له الرئيس ولكنهم طالبوا بحوار منتج ومبنى على أجندة واضحة وضمانات حقيقية لتنفيذ ماسيتم الإتفاق عليه خلال الحوار .
أضاف إن حوار الرئاسة السابق مع قوى المعارضة لم يأت بنتائج إيجابية بعد ولم يكن حوارا سياسيا على الإطلاق ، حيث انتهى إلو أن قال ممثل الحرية والعدالة بالشورى إن نتائج الحوار ليست ملزمة لنا.
واستنكر "موسى" مايتردد حول أن الجبهة توفر غطاء سياسى للمتظاهرين للقيام بأعمال الشغب فالجبهة تدافع عن حقهم فى التعبير عن الرأى وتطالب بالسلمية ونبذ العنف ، ولكن ضياع هيبة الدولة كان ناتجا طبيعيا لأحداث الشغب التى تحدث الآن ، فضلا عن تنديد الجبهة المستمر بالعنف الذى أودى بحياة كثير من الشهداء.