رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حمزاوي: الليبراليون مفتتون. فيديو

الشارع السياسي

الاثنين, 18 أبريل 2011 10:02
كتب- صلاح لبن:

كشف د.عمر حمزاوي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، عن حجم التغيرات الطارئة على طبيعة الحياة السياسية في مصر خاصة بعد ثورة 25 يناير.

وقسم خريطة مصر السياسية إلى 4 طوائف تتضمن القوى الليبرالية وعرفها على أنها تلك القوى التي تحمل شعارات الدولة المدنية وتحتوي على أحزاب قائمة مثل الوفد، الغد، الجبهة، و"قوى الوسط"، و"التيارات الدينية "وهي مجموعة الأحزاب التى لها مرجعية دينية، و"المستقلين" وهم السياسيون الذين لا ينتمون لأي أحزاب.
وقال د.حمزاوى في الندوة التى أقيمت بجامعة القاهرة، بعنوان " خريطة مصر السياسية في مصر الثورة"، برعاية منظمة كونراد أديناور الألمانية بالتعاون مع برنامج الديمقراطية وحقوق الإنسان بالجامعة، أمس الأحد،: إن المؤسسة العسكرية هى الجهة التى تتصدر المشهد السياسي رغم كونها جهة ليست بسياسية أو حزبية فضلا عن أنها تعد الحكم الفصل بين القوى و التيارات المختلفة.
وأكد، أن مصر تفتقد استطلاعات حقيقية للرأي تمكنها من قياس رأى الشارع والمعرفة بالأحزاب وبرامجها وشعاراتها، مشيرا إلى أن الانتخابات البرلمانية منذ الثمانينات إلى وقتنا الحالي لم تتعد نسبة المشاركة فيها 20% من الناخبين.
وقال حمزاوى، إن القوى الليبرالية تعاني من التفتت وهو ما يحتاج لنوع من التنظيم من الناحية الانتخابية وإلا سينتهي الأمر بتفتيت الكتل التصويتية
لليبراليين. ويرى، أن القوى الليبرالية لم تستطع أن تشرح معانى الحرية بضوابطها الاجتماعية كما أنها تعاني من سوء سمعة برنامجها السياسي.
ولفت، إلى استناد القوى الليبرالية في الوقت الحالي لمرجعية حقوق الإنسان والحريات السياسية ومواطنة الحقوق المتساوية وبالتالى يعد برنامجها الانتخابى الأقدر على التعبير عن ثورة 25يناير من ناحية المطالب السياسية.
وأكد، أن الخطاب السياسى المقنع هو ما تفتقده قوى الوسط مشيرا إلى أنه خطاب ضعيف جدا يتم فيه عرض للمطالب التى يعانى منها المجتمع ثم محاولة تقييدها بوسائل أخرى.
وأضاف، أن قوى الوسط تفتقد القدرة على العمل التنظيمى وتعتمد على التنظيمات السرية وفكرة "الحشد".
وقال، إن ما يميز " قوى الوسط " هو قربها من جميع القوى السياسية الأخرى حيث تمتلك هذه القوى القدرة على التحرك فى اتجاهات متعددة.
ولفت حمزاوي، إلى أنه لا علاقة للناخبين الذين قاموا بالتصويت بـ"نعم" فى الاستفتاء على التعديلات الدستورية بالتيارات الإسلامية مشيرا إلى أن الناخب فى أغلب الأحيان لا يميل للمخاطرة .
وقال، إن فرصة الإخوان المسلمين فى الانتخابات البرلمانية القادمة قوية جدا خاصة
أنها القوة الأكثر تدريبا على خوض الانتخابات البرلمانية مهما كانت صعوبتها ولكنه لا يمنع وجود مفاجآت لافتا إلى أن معظم الأحزاب المسيحية فى الدول الأوروبية لا تتمكن من الفوز فى معظم الأحيان لعدم خروج معظم مؤيديها للإدلاء بأصواتهم ذلك لاعتقادهم بأن الأمور محسومة.
وأضاف، أنه لابد من الفصل بين عضوية الجماعة وعضوية الحزب لافتا إلى ضرورة فتح باب الأحزاب لجميع المسلمين ولا يقتصر الأمر على أفراد معينة .
وأكد، أن الانتخابات البرلمانية القادمة ستشهد ترتيبات خاصة وسيتم التعامل مع أى تجاوزات مثل توظيف الشعارات الدينية فى الحملة الانتخابية بشكل قانونى.

وعنما يميز جماعة "الإخوان" قال حمزاوى، إن جماعة الإخوان المسلمين تمتلك قاعدة حقيقية مع وجود رأس مالى اجتماعى يخلق نوعا من الثقة يقابله تأييد "للجماعة"كما تتميز الجماعة بالتعاون والتنسيق فيما بينها .

ويتوقع حمزاوي، أن تلعب التيارات التى لها مرجعية إسلامية دورا قويا يؤثر على الدستور الجديد والقرارات التى يصدرها البرلمان لافتا إلى أن ثقل هذه التيارات لا يعنى التخويف حيث لابد من البحث أدوات ووسائل للتعاون.

وأشار، إلى أن جماعة الإخوان يتبعون سياسة النظام السابق حيث يعتبرون أنفسهم كتلة منفصلة عن المجتمع.

وقال، إن طائفة المستقلين تتعرض للكثير من التحديات منها التنافس مع قواعد حزبية لها برامج مدربة كما أنهم سيواجهون صعوبات كبيرة خاصة أن النظام الانتخابى يعطى الأولوية للقائمة على حساب المستقلين.

وتوقع، أن تتمكن هذه الطائفة بالفوز بنسبة تتعدى 30% فى الانتخابات البرلمانية القادمة خاصة فى ظل حالة الضعف التى تعانى منها الأحزاب المتواجدة على الخريطة السياسية فى الوقت الحالي.

شاهد الفيديو

 

أهم الاخبار