عبيد: "الوطني" تلاعب لاستبعاد الأقباط

الشارع السياسي

الجمعة, 03 ديسمبر 2010 18:36

شنت د. منى مكرم عبيد، المرشحة القبطية عن حزب الوفد، اليوم الجمعة، هجومًا لاذعًا ضد الحزب الحاكم متهمة جناحًا فيه بالعمل على "استبعاد" المسيحيين من الساحة السياسية من خلال تلاعبه بنتائج الانتخابات مؤكدة أنها كانت واحدة من ضحاياه.

واشارت "عبيد" المرشحة في محافظة القليوبية (كوتة نسائية) الى حدوث جريمة تزوير وتغيير صناديق بهدف اسقاط رموز تاريخية في المجتمع المصري ورموز معارضة.

وقالت  بهذا الصدد "انه بعدما تم ابلاغها من مصادر عديدة بفوزها مساء الاثنين بل و"اعلن ذلك على احدى قنوات التليفزيون"، فوجئت الثلاثاء يوم اعلان النتائج النهائية للدور الأول من انتخابات مجلس الشعب، بإعلان فوز منافستها المرشحة عن الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم.

مضيفة ان ذلك يمثل استهدافًا للأقباط خصوصًا ان اجمالي من نجح منهم في الدور الاول ثلاثة فقط بينهم وزير لا يمكن اعتباره ممثلاً للاقباط.

واوضحت انه قبل عام 1952 كان

تمثيل الاقباط يفوق نسبتهم العددية حيث كان يتراوح بين 10 و15 بالمئة من مجلس الشعب، اما اليوم فقد اصبحت نسبة الاقباط بين مرشحي الحزب الوطني لهذه الانتخابات مثلا تزيد قليلا على 1 بالمئة.

وينفي مسئولو الحزب الوطني هذه التهم بتاكيد ان المرشحين تم اختيارهم من قواعد الحزب في مختلف دوائرهم وبحسب شعبيتهم وبدون اي اعتبارات طائفية.

غير ان منى مكرم عبيد اضافت: "انا ارى ان الحزب الحاكم استكثر نجاح رموز الاقباط بالانتخاب عبر حزب معارض، وهم لا يريدونهم ان ينجحوا الا بالتعيين او عبر اختيارهم على قوائمهم، وقالت ان هناك جناحاً متطرفاً داخل الحزب الوطني (..) وهناك زحف من هذا الجناح على الحزب الحاكم، وهؤلاء ليس لهم أي حس سياسي.

واشارت ايضا الى وجود جناح اخر في الحزب الوطني "كل همه ان ينفرد بالسلطة وعلى رأسه من رسم خطة الانتخابات احمد عز امين التنظيم في الحزب الحاكم الذي يرى في السيطرة على 95 بالمئة من المجلس (بحسب نتائج الدور الاول) انجازا تاريخيا لحزبه".

واضافت: "لا احد يجادل في انه بإمكان الحزب الحاكم نيل اغلبية الثلثين المريحة في مجلس الشعب "وكان ذلك يكفيه لتمرير كل قوانينه ومشاريعه، غير ان استبعاد كل احزاب المعارضة القانونية الحقيقية والإخوان والأقباط ورموز المعارضة من خلال التزوير واللعب في صناديق الاقتراع هذا تفسيره انهم يريدون القول انهم يريدون التحكم التام في المجلس ووصفت ذلك بأنه غباء سياسي".

واضافت في لهجة لا تخلو من التحذير "الكبت يولد الانفجار، ويبدو انهم غير مدركين لخطورة ما يفعلونه، مشيرة الى ان المصريين المسلمين مستاؤون ربما اكثر من الاقباط، والكتاب المستنيرون يشعرون بخطر ما حصل، وهم يتصلون بي ويتساءلون ما هذه المهزلة، من بين 5064 مرشحًا للانتخابات التشريعية؛ يبلغ عدد المرشحين الاقباط 138 مرشحا ولم يكن المجلس المنتهية ولايته يضم إلا عضوًا قبطيًا واحدًا منتخبًا هو وزير المالية يوسف بطرس غالي.

أهم الاخبار