بدراوي: المحيطون منعوا مبارك من التنحي

الشارع السياسي

الاثنين, 11 أبريل 2011 11:14
كتب: نور محمد

قال د.حسام بدراوي عضو مجلس الشورى السابق، وأمين عام الحزب الوطني السابق، إنه لم يتوقع حدوث ثورة بهذا الشكل في مصر.

وأضاف "توقعت التغيير، لكن سقف توقعاتي كان أدنى بكثير مما حدث."
وأشار بدراوي لمجلة كايرو ريفيو الصادرة عن الجامعة الأمريكية بالقاهرة، أنه أدرك في اجتماعاته مع مبارك في أوج الثورة "أنهم كانوا دائماً يستجيبون بشكل متأخر جداً وضئيل جداً، فهم لم يقيموا قوة ما يحدث."
وعن دائرة مستشاري مبارك – الذين لم يحدد أسماءهم – قال
بدراوي "أعتقد أنهم لم يساعدوه على اتخاذ القرار السليم في الوقت المناسب، ولكنهم في الغالب كانوا في حالة إنكار أكثر منه."
وأكد بدراوي آخر أمين عام للحزب الوطني الحاكم في عهد مبارك أن الرئيس السابق كان على استعداد للتنحي، لكن من الواضح أن المحيطين به دفعوه للبقاء في السلطة لإنكارهم ثورة الخامس والعشرين من يناير.
ووصف بدراوي أجزاء من كواليس القصر الرئاسي فيما
يتعلق بتوريث الرئاسة لجمال نجل الرئيس السابق مبارك. وقال: "كان على الرئيس أن يوضح أنه لن يعيد ترشيح نفسه للانتخابات وكذلك أي من أفراد أسرته." وأضاف "وجود جمال مبارك وقيادته للحزب وكذلك ظهوره المتكرر وزياراته لمختلف أنحاء البلاد أعطت الانطباع أنه يلمع نفسه سياسياً."
وأوضح بدراوي أن سخط الناس من احتمال توريث الرئاسة لجمال مبارك – وهو الانطباع الذي خلفته الانتخابات البرلمانية السابقة – وانتهاك النظام لحقوق الانسان ساعدا على تصاعد غضب المصريين ومن ثم خروج الثورة الشعبية، مشيرا إلى أن الثورة فاجأته وفاجأت النظام "ولكنها كانت مفاجأة سارة" حيث أنها تمنح مصر "فرصة عظيمة للتقدم سياسياً."

أهم الاخبار