"تايم": "الجهاد" يعد لديمقراطية ما بعد الثورة

الشارع السياسي

السبت, 09 أبريل 2011 17:32
بوابة الوفد – قسم الترجمة :

أكدت مجلة "تايم" الأمريكية أن المنتمين للتيارات الإسلامية في مصر غيروا كثيرا من توجهاتهم بعد ثورة 25 يناير وهو ما جعلهم يتطلعون إلى المشاركة في التجربة الديمقراطية في ظل النظام الجديد.

وأشارت المجلة إلى نموذج لهذا التحول ممثلا في مساعي تأسيس حزب جديد على يد الناشط الإسلامي الدكتور كمال حبيب العضو السابق في تنظيم الجهاد.

واشارت إلى اجتماع عقده حبيب مع بعض رموز التيار الديني خاصة من السلفيين في الدور الرابع من مبنى نقابة الصحفيين لمناقشة خطط إطلاق حزب جديد.

وذكرت المجلة أن المشاركين في الاجتماع بلحاهم التي أطلقوها وزيهم الإسلامي انغمسوا في مناقشة بشأن خطط حزبهم الجديد.

وأضافت أن الملمح العام لهؤلاء الرجال أن أغلبهم كانوا أعضاء

في تنظيم الجهاد حيث جرى اعتقالهم وتعذيبهم على يد النظام السابق.

وأضافت أن حبيب نفسه كان قد تم إطلاق سراحه منذ نحو عشرين عاما واعلن رفضه للنضال المسلح وتخليه عن العنف وهو ما انعكس الآن في جهده مع جماعة من الجهاد على العمل على خوض غمار السياسة.

وأوضحت "تايم" أن حبيب الذي يبلغ من العمر 53 عاما وأتباعه ممن وصفتهم بالسلفيين يعتبرون امتدادا لتيار متشدد من الأصولية الإسلامية وأنهم حتى وقت قريب كانوا ينظرون للديمقراطية باعتبارها ليست من الإسلام.

لقد تغير ذلك، يقول حبيب، حسبما تنقل عنه المجلة قائلا إنه

بعد أن نجحت مظاهرات التحرير في إسقاط الرئيس السابق حسني مبارك فلقد استطاع الشعب أن يحقق سلميا في 18 يوما ما كنا نسعى لتحقيقه بالقوة على مدى 40 عاما.

وأشارت المجلة إلى أنه من الأشياء الجيدة أن يؤمن شخص مثل حبيب بالانغماس في العملية السياسية والمشاركة فيها من خلال عمل سلمي والنظر إلي ذلك باعتباره انتصار للديمقراطية. ومن الجيد أن يكون جزءا من قلب هذه العملية وليس خارجها، على النحو الذي يصف هو نفسه بأنه "سلفي متطور"، غير أن المجلة تشير إلى أن المبادئ التي يؤمن بها بعيدة عن التطور.. فهو يطمح، حسبما تذكر "تايم" لمجتمع مصري تحكمه الشريعة تبقى المرأة في بيتها، ولا يسمح بالترشح للرئاسة سوى للمسلم.

وحسب حبيب، فإن التجمع في نقابة الصحفيين بمثابة إعادة إطلاق للحركة الإسلامية الجهادية من حركة أيديولوجية تتسم بقدر من الانغلاق إلى قوة سياسية في المجتمع.

 

أهم الاخبار