سلفيون : ساويرس يدَّعي الليبرالية و لا يطبقها

الشارع السياسي

الأربعاء, 06 أبريل 2011 17:47
كتب-حسام السويفي:


شن التيار السلفي هجومًا عنيفًا على المهندس نجيب ساويرس ووصفوه بأنه يريد أن يكون آية الله ساويرس واتهموه بأنه يزعم أنه ليبرالي ولا يطبق الليبرالية .

و وصف الشيخ عبد المنعم الشحات المتحدث الإعلامي للدعوة السلفية بالإسكندرية ساويرس بأنه أحد عجائب الدنيا السبع وأنه أغنى رجل أعمال في مصر ولا يكف عن الصياح بأن النصارى مضطهدون في مصر.

وانتقد وصف ساويسرس بأنه أحد ثوار ثورة 25 يناير رغم قيامه بقطع شبكة الاتصالات في شركته أيام المظاهرات الأولى؛ استجابة لأوامر النظام السابق لوأد الثورة وصبغ قنواته الفضائية التي يمتلكها بموقف

وسط أيام الثورة الأولى وكان أقرب إلي نظام مبارك .

وقال "شحات" :يزعم ساويرس أنه ليبرالي رغم هجومه العنيف علي الحجاب والشادور الإيراني مشيرًا إلي أن ساويرس يناقض الليبرالية التي يعتنقها والتي تسمح له أن يقيم حفلاً غنائيًا بدون مناسبة ثم تظهر صورته في اليوم التالي وهو يراقص فتيات على أنغام موسيقي غربية.

ولفت الشحات إلى أن آية الله ساويرس أنشأ ما أسماه لجنة الحكماء قبل تنحي مبارك لقبول أي عرض من النظام السابق يحفظ

بقاءه كما دافع عن الأنبا بيشوي عندما زعم أن المسلمين ضيوف علي النصاري في مصر مما يعمل علي إحداث الفتنة الطائفية.

كما شن القيادي السلفي حامد الطاهر هجومًا عنيفًا أيضًا علي ساويرس ووصفه بأنه آية الله ساويرس مشيرًا أنه حينما يسب الدين فهي للبعض ترانيم وتسابيح وحين يشعل نار الفتنة فهي حكمة الحكماء في نظر البعض منتقدا اختيار الصوفية لساويرس شخصية هذا العام.

ولفت طاهر إلي أن ساويرس كان يعلم أنه نعم العون للنظام السابق ولذلك قام بقطع الإرسال عن مشتركي شبكته في أيام التظاهر الأولى من الثورة منتقدًا بعض الكيانات الإعلامية التي سمحت لساويرس بعد الثورة بركوب الثورة.

وأكد طاهر أن ساويرس ينوي ترشيح نفسه للرئاسة وتطبيق مبادئه ضد الإسلاميين في مصر.

 

أهم الاخبار