رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

قراء الوفد: رعب السلفيين صنعته أقلام

الشارع السياسي

الثلاثاء, 05 أبريل 2011 17:51
كتب - محمد ماهر:


اتفق أغلب المتفاعلين مع المشاركة التي طرحتها بوابة الوفد الإلكترونية بعنوان " تصدير الرعب في المجتمع حقيقة أم فزاعة صنعتها بعض الأقلام " علي أن الرعب الذي صدر للمجتمع المصري عن السلفيين هو نتيجة صنعها بعض الأقلام .

وقد أثارت المشاركة ردود فعل واسعة ومتباينة، الأمر الذي يوضح حالة الحراك السياسي الإيجابية بعد ثورة 25 يناير، وتفاعل المواطنين الإيجابي معها، وبعد ان أكدت بعض الوسائل أن بعض المدارس المسيحية أغلقت أبوابها بعد الأنباء التي ترددت حول تهديد السلفيين لأية فتاة تخرج للشارع بدون نقاب .

وعلى الجانب الآخر، خرج العديد من مشايخ السلفية لتهدئة الرأي العام بعد موجة الغضب التي شنت ضدهم، مثل الشيخ محمد حسان والدكتور عبدالله شاكر رئيس مجلس شوري السلفيين، الذي وصف كل ذلك بأنه "مجرد شائعات" غرضه النيل من جوهر الإسلام الداعى للرحمة والعدل والمساواة والحرية .

والملاحظ من المحصلة النهائية أن قراء البوابة ناقشوا الموضوع بهدوء وموضوعية شديدة، فكان الرفض مبنيا على أسباب منطقية ولأسباب وجيهة أيضا .

فمثلاً يقول القارئ هاني عادل " أنا شايف إن الإعلام و الصحافة عملت من

السلفيين والإسلاميين عامة فزاعات للناس و صورتهم وحوش و دا مش حقيقى ". بينما يضيف خالد جاب الله " انا عندي يقين بأن الأمر فعلا مجرد فزاعة. للأسف بعدما كان هنا حسني مبارك واحد يخيف المجتمعين المحلي والدولي من الإسلاميين " .

ومن التعليقات اللافتة يقول السيد عثمان " السلفييون موجودون فى المجتمع منذ فترة طويلة ولم يبدو اى تشدد من قبل، بل إن شعبية بعض مشايخ السلفية كبيرة جدا ومن فترة كبيرة ورغم ذلك لم نسمع منهم عن اى سوء ولكن هو بقايا نظام يريد أن يقول للناس أن البديل الذى اخترتوه هو الفوضى والتشدد ".

ويقول الدكتور اسماعيل أحمد " الخوف من السلفيين لا مبرر له. طول عمرهم عايشين معانا عايزين يعبدو ربنا بشكل سليم وهدفهم الدعوة الى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، واللى خايف منهم أكيد ميعرفش عنهم حاجة ".

ويتساءل قارئ آخر لمصلحة من هذا التشويه فيقول " هناك أيادٍ تحاول ضرب التيار الاسلامي

بمقتل بعد الاستفتاء و التأثير علي البسطاء بحرب إعلامية غير شريفة ولكن السؤال لمصلحة من ؟" .

ويعبر أحمد سامي عن رأيه قائلا ً: " الإعلام يضلل الناس حتى الآن وكل من يعيش فى مصر يعرف السلفيين والإخوان المسلمين جيدا ويعرف أنهم لا يستخدمون العنف إطلاقا ". بينما تقول قارئة تحت مسمي أم أحمد " معظم القنوات الفضائية وجدت من موضوع السلفيين مادة إعلامية تحشو بها برامجها وتكون فى نفس الوقت استفزازا لجموع المصريين وربما يكون لأرانب النظام السابق دخل كبير بها ".

وكان مصطفي حسن أكثر صراحة حيث قال " أنا مسلم صنفني الأمن على أنني سلفي، ولكن أنا أحب ما سمانا به الله (مسلم) فكلنا مسلمون وأقول إن السلف كفكر لا يخاف منه وكذلك من ينتسبون للسلف فهم يقولون قرآنا وسنة بفهم سلف الأمة، ولكن الإعلام يأتي لشخص جاهل لا يعرف الإسلام ويقول السلفيين وإن أخطا جاهل نحاسبه فكل بني آدم خطاء وقبل الحكم على السلف تعامل معهم وضع أحدهم تحت الاختبار فهم مسلمون يقرأون القرآن يصلون الفروض الخمسة في المساجد يريدون أن يطبق فيهم الاسلام كما قال الشيخ الشعراوي نريد أن نحكم (بضم النون ) بالإسلام لا أن نحكم (بفتح النون ) .

ولخص محمود عبده هذه الحالة في تعليقه قائلاً: " فزاعة يصدقها فقط من يريد أن يصدقها هى حالة من الخوف من المجهول وهو الاسلام استغلتها الصحافة الصفراء باحترافية شديدة " .

 

 

 

 

 

 

 

أهم الاخبار