رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

جامعة الزقازيق تناقش "توطين الفلسطينيين بسيناء"

الشارع السياسي

الأربعاء, 21 نوفمبر 2012 15:26
جامعة الزقازيق تناقش توطين الفلسطينيين بسيناء
الشرقية – ياسر مطري:

 ساد الجدل بين الخبراء المتخصصين في قضايا الشرق الاوسط، خاصة ما طرح اعلاميا خلال الاسبوع الماضي بشأن مشروع اخواني لتوطين الاخوة

الفلسطينيين في سيناء، وذلك في  ندوة " القضية الفلسطينية في ضوء المتغيرات" في الملتقي الثاني لمركز الدراسات الاسرائيلية بمعهد الدراسات الاسيوية بجامعة الزقازيق.
وقال الدكتور " رفعت سيد احمد " مدير مركز يافا للدراسات "إن هناك مخططات إسرائيلية بشان تهجير اجباري للشعب الفلسطيني وتوطينهم في عمق 600 كيلو متر في سيناء  بالاراضي المصرية ، وان هذه المخططات بدأت بالفعل في التنفيذ علي ارض الواقع" ، مدللا ذلك بخروج  تصريحات اعلامية تشير الي اقامة مخيمات للاجئين لاستيعاب 40 الف فلسطيني بسيناء. لافتا إلى ان السبب الرئيسي في تدهور القضية الفلسطينية  هو عدم وضعها علي اجندة ثورات الربيع

العربي، بالاضافة الي الانقسام الداخلي في فلسطين بين حركة رفح وحماس.
واشار د. رفعت السعيد الي ان اجهاض هذه المخططات يبدأ بدعم الشعب الفلسطيني بالمال والسلاح ، قائلا : "كفانا تصريحات وفتاوي صاروخية لاهدار الدم العربي وحشد الحشود للجهاد في الاراضي المحتلة"، لافتا إلى أن الشعب الفلسطيني في احتياج حقيقي للسلاح ، ولابد من دعمهم بالصواريخ الوهابية وان تكون بجانب الصواريخ الايرانية التي دعمت المقاومة بـعدد 11 ألف صاروخ ، حيث نجح حزب الله في توصيلها لحركة حماس بداخل غزة .
واشار "يونس الكتري " المدير العام السابق لدائرة الوطن المحتل بمنظمة التحرير الفلسطينية ، الي ان المواطن الفلسطيني لن
يقبل  بنيويورك او سيناء بديلا  عن تراب فلسطين ، قائلا :لن نوافق علي أي مخططات اسرائيلية او امريكية  لانجاح مخططاتهم في تفريغ الدولة الفلسطينية وسلبها للصهاينة .
وتساءل الدكتور " ابراهيم الاخرس " المتخصص في بحوث العلوم السياسية والاقتصادية بمعهد الدراسات الاسيوية بجامعة الزقازيق،  عن اهمية  توقيت اصدار هذه التصرحات بشان مشروع توطين الفلسطينين في سيناء، خاصة اثناء  العدوان الاسرائيلي علي اخواننا في غزة ، لافتا بان الاعلام نوعان، نوع موجه يعرف ماذا يفعل وكيف يفعل ومتي يفعل، والنوع الآخر الذي لا يعرف سوء نقل الصورة كما وصلت آلية بدون قراءة، مشيرا ان الحل الحقيقي للقضية الفلسيطية يبدا أولا بالمصالحة الوطنية بين الفرقاء الفلسطينين ، ولابد من مشاركة اطراف اخري مع مصر في قفضية المصالحة  لضمان  تفعيل الهدنة المطروحة الآن، بشرط ان يكون لدي الشركاء هدف انهاء الصراع والوصول إلي  توافق حقيقي بين الاطراف الفلسطينية ، حتي يستطيعوا مواجهة عدوهم الصهيوني.
تابعونا من جديد على فيس بوك:

بوابة الوفد الإلكترونية‎‎

أهم الاخبار