رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

القوى تطالب الحكومة بتأمين مليونية "عيون الحرية"

الشارع السياسي

الاثنين, 19 نوفمبر 2012 15:39
القوى تطالب الحكومة بتأمين مليونية عيون الحرية
كتب – سهيل وريور

طالب عدد من القوى الوطنية المشاركة فى مليونية الجمعة القادمة "عيون الحرية "، الدولة فى تأمين التظاهرات التى ستكون يوم الجمعة القادمة، وذلك لأن التظاهر حق مكفول لكل مصرى، مشيراً إلى أنه كما قامت الداخلية بتأمين مليوينة الموالين للحكومة، يجب عليها أيضاً أن تأمن لنا تظاهرتنا.

كما طالبت القوى السياسية خلال المؤتمر الذى عقد اليوم بنقابة الصحفيين، الرئيس محمد مرسى بمحاكمة المتسببين فى أحداث محمد محمود، وذلك لإرجاع حق الشهداء والمصابين فى الأحداث.
واضافوا اننا طالبنا بمحاكمة المتسببين فى أحداث محمد محمود من مجلس الشعب المنحل، لكن مع الأسف خيبوا ظننا ولم يفعلوا شيئا، موضحين أنهم جددوا مطالبة الرئيس مرسى بمحاكمة جميع المتسببين فى أحداث محمد محمود لكن لا حياة لمن تنادى.
من جهته قال المحامى "احمد راغب" -عضو الجمعية الوطنية لحقوق

الإنسان-، إن على السلطة الحاكمة برئاسة الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية أن تعرف أن دماء شهداء محمد محمود هم السبب الرئيسى فى وصوله لمنصبه، مشيراً إلى أنه كان أحرى به أن أول شىء يفعله حين توليه منصبه أن يأتى بحقهم المهدر حتى الآن.
كما حذر "راغب" الرئيس "مرسى"، من أن الشهداء الأبطال الذين كانوا السبب الرئيسى فى انتقال السلطة لك، قادرين على أن ينقلوها منك إلى أى شخص أو تيار آخر.
وتساءل "راغب"، أنه كيف يصبح اللواء محمد محمود وزير للداخلية وهو المسئول الأول عن غرفة عمليات وزارة الدخلية خلال أحداث محمد محمود، مشيراً إلى أنه كان أحرى بدكتور مرسى أن يحاكمه بدل من
أن يكرمه ويجعله وزير للداخلية.
وطالب راغب الرئيس مرسي بتطبيق قانون العدالة الثورية، وإلا سيكون مشتركا فى تلك الجريمة ضد الثوار الأحرار، مؤكداً أن رفض الرئيس مرسي لمحاكمة المتسببين فى تلك الأحداث يدل على أنه سيسير فى نفس النهج فى التعامل مع الثوار وقمع الحريات.
وتسائل د. محمد فتوح من أطباء المستشفى الميدانى فى أحداث محمد محمود، كيف لا يحاكم المتسبب فى أحداث محمد محمود والأدلة موجودة وواضحة، مشيراً إلى الفيديوهات والصور التى تدين عناصر الداخلية، مضيفاً أن عدد المصابين إلى 4200 مصاب، منهم 40 شهيدا ، و150 مصابا فى الأعين منهم 50 فقدوا بصرهم بشكل نهائى.
كما أدلى فتوح بشهادته فيما يخص استهداف المستشفيات الميدانية من قبل الداخلية، حيث ذكر ان عناصر الامن المركزى كانت تستهدف الأطباء بالخراطيش، فضلاً عن قنابل الغاز المسيل للدموع، مما أدى إلى انتقال المستشفى الميدانى المركزى من مسجد عمر مكرم إلى كنيسة "قصر الدبارة"، مشيراً إلى تلاحم جميع الأطياف المصرية من أجل الحصول على حقوقه كاملة وتحقيق أهداف الثورة.

أهم الاخبار