رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فى توصيات مؤتمر"الإسلاميون وتحدى السلطة"

إسلاميون يدعون شيعة العرب للحوار

الشارع السياسي

الأحد, 11 نوفمبر 2012 17:51
إسلاميون يدعون شيعة العرب للحوار
كتب- محمود فايد:

تنشر "بوابة الوفد" الإلكترونية توصيات المؤتمر الدولى "الإسلاميون... وتحدى السلطة" الذى عقد بالقاهرة على مدار يومين بأحد الفنادق حيث أوصى المشاركون فى المؤتمر بضرورة دعوة الإخوة الشيعة فى الوطن العربى إلى الحوار حول المشتركات لبلورة خطاب عربى يقلل الفجوة بين السنة والشيعة، ويعالج تداعيات كل من الثورتين السورية واليمنية.

كما أوصى المشاركون فى المؤتمر القوى الإسلامية المختلفة بضرورة وضع مشروع نهضوى ينطلق من حاجات المجتمع الحقيقية، ويؤكد الواقع الحقيقى التى تعيشه المجتمعات العربية وضرورة أن تدرك القوى الإسلامية أنها الآن فى مرحلة الدولة وليست فى مرحلة الدعوة، والدولة تقوم على التوافق السياسى والمشاركة من كل أطياف المجتمع وتنوعاته الفكرية والثقافية.
وأوصى المشاركون أيضًا القوى الإسلامية المختلفة بالعمل على مواجهة الفكر المتطرف والتكفيرى، وذلك بتضافر الجهود من أجل تجفيف منابع التكفير وفتح منابع التفكير، مؤكدين أن القوى السياسية المصرية المختلفة مدعوة إلى التوافق حول الدستور

الجديد من أجل سرعة إنجازه، و ألا يكون سببًا للصراع السياسى مما يؤدى بالوطن إلى النزاع والاختلاف والرجوع إلى الظلم والاستبداد.
وفى السياق ذاته، رأى المشاركون فى المؤتمر ضرورة إشاعة فقه الائتلاف بين كيانات الأمة ومكوناتها المختلفة، وذلك باستدعاء المشتركات الدينية والوطنية والإنسانية، واستبعاد الأمور الخلافية ودعوة علماء الأمة لعقد المزيد من الدراسات والمؤتمرات التى ترسم خارطة الثوابت والمتغيرات، حتى لا يتم الخلط بينهما مما يؤدى إلى استمرار التحديات وتعاظمها وأيضا دعوة المفكرين والباحثين لمزيد من الدراسات والبحوث الهادفة إلى تطوير الفكر السياسى الإسلامى المتكامل، والذى يجمع بين نصوص الشرع ومقتضيات الواقع .
وتابعت التوصيات ضرورة التأكيد على مفهوم المواطنة القائم على العدالة والمساواة بغض النظر عن العرق او الدين أو الطائفة او
المذهب، وطمأنة الاخوة مسيحيى الشرق أن التحولات الجارية فى المنطقة ووصول الإسلاميين للسلطة مدعاة للحفاظ على حقوقهم التاريخية كجزء أصيل من الامة العربية.
وتضمنت توصيات المؤتمر: "التاكيد على العلاقة العضوية التى تربط العروبة بالاسلام على اعتبار ان الأمة العربية هى معدن الإسلام وأصله والتأكيد على أهمية بلورة خطاب عروبى إسلامى موحد توافقى من شأنه تجميع قوى الأمة الحية من خلال برنامج واقعى سياسيا واجتماعيا وثقافيا ينتقل بالأمة نحو حالة أوعى وأرقى فى معايير التقدم".
واختتم المشاركون توصياتهم فى ضرورة الدعوة إلى عقد مؤتمر إسلامى حول الفن باعتباره من اهم الوسائل التى يمكن من خلالها تثبيت المفاهيم والقيم فى المجتمعات العربية ودعوة أبناء الوطن العربى بجميع مذاهبهم وطوائفهم إلى الوحدة والائتلاف فى مواجهة المخططات العنصرية والطائفية المحيطة بالوطن العربى. 
وكان المنتدى العالمى للوسطية فرع جمهورية مصر العربية قد عقد مؤتمرا دوليا بعنوان (التيارات الإسلامية وتحدى السلطة) وذلك  يومى السبت والأحد الموافق 10-11 / 11 / 2012 بحضور شخصيات فكرية وسياسية وإسلامية من كافة الدول العربية حيث تناولوا التحديات التى تواجه الحركات الإسلامية بعد وصولها للسلطة، وأهم الطرق والأساليب لمواجهتها وتقديم الحلول لها.
  

أهم الاخبار