رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بكين تطالب واشنطن بوقف تدفق "ويكيليكس"

الشارع السياسي

الثلاثاء, 30 نوفمبر 2010 21:40



اعربت الصين امس عن املها في ألا يحدث ملف تسريب البرقيات الدبلوماسية الامريكية التي نشرها موقع ويكيليكس اضطرابا في العلاقات الصينية الامريكية وفي ان تقوم واشنطن بمعالجة الملف بشكل صائب. وقال المتحدث باسم الخارجية هونج لي في تصريح صحفي: "لا نريد ان نشهد اي اضطراب في العلاقات الصينية الامريكية مرتبط بهذه التسريبات. واضاف: "نأمل في ان تقوم واشنطن بمعالجة صائبة لهذا الملف.
واشارت بعض البرقيات الدبلوماسية التي كشف عنها موقع ويكيليكس الي ان الصين ضالعة خصوصا في نقل مكونات صواريخ كورية شمالية الي ايران قد تكون نقلت عبر أراضيها. وأجرت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون مباحثات مع نظيرها التركي احمد داود اوغلو حول الوثائق الدبلوماسية الامريكية التي تم تسريبها، في اول مواجهة للحد من الخسائر الناجمة عن كشف هذه الوثائق.
واعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية فيليب كراولي انهما تحدثا بشأن قضايا ويكيليكس ووزير الخارجية قدر التعليقات المباشرة والصريحة التي ادلت بها هيلاري كلينتون. واضاف ان كلينتون عقدت اجتماعا مثمرا جدا مع وزير الخارجية التركي الذي تناول عددا كبيرا من المذكرات بلده الحليف الاساسي

للولايات المتحدة في المنطقة. وبعد الاجتماع مع داود اوغلو، قالت كلينتون ان الولايات المتحدة "تعبر عن اسفها العميق لكشف معلومات كان يفترض ان تبقي سرية".
واضافت في محاولة للتقليل من تبعات نشر الوثائق انها "واثقة من الشراكات والعلاقات التي بنتها هذه الادارة ستصمد امام هذا التحدي". وقالت كلينتون التي بدأت جولة في آسيا الوسطي والبحرين للصحافيين انها تحدثت في عطلة نهاية الاسبوع الي شخصيات اجنبية عديدة وستلتقي وتتحدث الي عشرات من نظرائنا خلال الجولة. وكان داوود اوغلو صرح قبل لقائه كلينتون بانه سيبحث مع وزيرة الخارجية الامريكية في مسألة هذه المذكرات التي نشرت.
وقال الوزير التركي انه سيتطرق مع كلينتون الي مسائل عدة مدرجة علي جدول الاعمال بما فيها الوثائق التي نشرها موقع ويكيليكس. وقال كراولي ان داود اوغلو قال ان تركيا ستواصل دعم وتشجيع ايران علي الانضمام الي عملية خمسة زائد واحد، في اشارة الي المفاوضات التي تجريها الدول الخمس
الدائمة العضوية والمانيا مع طهران بشأن برنامجها النووي.

واكد وزير الخارجية التركي بينما كانت كلينتون تقف الي جانبه ان تركيا تربطها بواشنطن شراكة استراتيجية. واكد داود اوغلو ان انقرة تتبع سياسة خارجية مبدئية ثبت علي مر الوقت انها شفافة بما في ذلك في علاقاتنا مع الولايات المتحدة".

واضاف: "سنواصل اتباع السياسة الخارجية المبدئية نفسها لاحلال سلام اقليمي وشامل بالتنسيق مع الادارة الامريكية. وورد في البرقيات الدبلوماسية التي حصل عليها الموقع ان احد مخبري الدبلوماسيين الامريكيين المعتمدين في انقرة وصف وزير الخارجية التركي بانه خطير للغاية وحذر من تأثيره الاسلامي علي رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوجان.

كما كشفت وثائق نشرها ويكيليكس واطلعت عليها مجلة دير شبيجل الالمانية ان الدبلوماسيين الامريكيين لا يثقون برئيس الوزراء التركي الذي يصفونه بانه منعزل وغير محاط بمصادر تمده بمعلومات جيدة.وورد في الوثائق ايضا ان الدبلوماسيين الامريكيين في انقرة غير واثقين من استقرار حكومة احد اهم حلفاء الولايات المتحدة. وفي برقية مؤرخة في نوفمبر 2008 كتب دبلوماسيون ان واشنطن تتساءل ما اذا كانت تستطيع الاعتماد بعد اليوم علي تركيا لمساعدتها علي احتواء تحدي ايران الكبير للسلام الاقليمي.لكن العلاقات الثنائية ستخضع بالتأكيد لاختبار بعد تسريب الوثائق التي تحتوي علي تعليقات حساسة ولا مجاملة فيها عن القادة الاتراك، بمن فيهم داود اوغلو. وفي مذكرات نقلتها مجلة دير شبيجل وصف داود اوغلو بانه لا يفقه الكثير في السياسة خارج حدود تركيا.


أهم الاخبار