رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

لأول مرة عمالة فلسطينية لأنفاق رفح

الشارع السياسي

الأحد, 28 أكتوبر 2012 15:13
لأول مرة عمالة فلسطينية لأنفاق رفح
سيناء - الأناضول:

قال عدد من أصحاب أنفاق التهريب في رفح إنهم استعانوا بعمال فلسطينيين للمرة الأولى لمواجهة ارتباك تعرضت له الانفاق خلال العيد.

وتعرضت أنفاق التهريب الحدودية بين رفح المصرية والفلسطينية لارتباك شديد مع زيادة الطلب من قطاع غزة المحاصر على البضائع المصرية بمناسبة عيد الأضحى، وانشغال العاملين المصريين بقضاء العيد مع ذويهم.
وقال عدد من أصحاب الأنفاق :"نستعين بالمئات من عمال اليومية من مختلف محافظات مصر، لتحميل وتنزيل البضائع من الشاحنات ونقلها عبر الأنفاق لرفح الفلسطينية، ولكن غالبيتهم سافروا  للاحتفال بالعيد مع أسرهم في الوقت الذى تزايد فيه الطلب على البضائع المصرية، لأن العيد بالنسبة عملنا

موسم" .
(محمود .س) أحد القائمين على نفق تهريب بضائع قال :"اضطررنا في هذا الوضع إلى الاستعانة بعمال فلسطينيين لأول مرة، وبأجور مضاعفة".
وأضاف إلى أن: "أصحاب الأنفاق نسقوا مع نظرائهم في غزة، الذين ارسلوا لهم العشرات من العمال الفلسطينيين لسد فراغ العمال ، إلا أن أجورهم مرتفعة مقارنة بالعمال المصريين، حيث يحصل العامل الفلسطيني على  100 شيكل إسرائيلي أي ما يقارب 150 جنيهاً مصرياً (نحو 25 دولار) يومياً، في حين يحصل العامل المصري على 60 جنيها (10 دولارات) فقط".
واستطرد :"ولكن هذا أمر مؤقت لحين عودة العمال المصريين من عطلة العيد".
أما محمد شادي، أحد الشباب العاملين في أنفاق رفح المصرية، فقد قال : "إن الشباب من أبناء مدينتي رفح والشيخ زويد الحدوديتين لم يتوقفوا عن العمل، ولم يحتفلوا بالعيد مثل أقرانهم، فالكثير منهم يعتبر العيد موسم عمل".
وأضاف :"نقوم طوال الليل بنقل كميات كبيرة من الإسمنت والقمح والدقيق، وبكميات كبيرة جدا من مستودعات منتشرة في مناطق جانبية بمدينة رفح المصرية وصولا إلى فتحات الأنفاق" .
وكانت السلطات صعدت من ملاحقة أصحاب أنفاق تهريب البضائع والأفراد المنتشرة على طول الشريط الحدودي بين مصر وقطاع غزة المحاصر منذ نحو 6 سنوات، والحد من عملها عقب مقتل 16 جنديًّا مصريًّا في نقطة حدودية برفح المصرية في أغسطس الماضي، ولم يكشف عن الجناة حتى اليوم.

أهم الاخبار