رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حسين عبد الرازق‮ ‬يطالب الشباب بالانتماء إلي‮ ‬الأحزاب

الشارع السياسي

الأربعاء, 30 مارس 2011 11:40
كتب‮ - ‬هشام صوابي‮



دعا حسين عبد الرازق القيادي‮ ‬بحزب التجمع إلي‮ ‬تفعيل فكرة الانتماء إلي‮ ‬الاحزاب السياسية،‮ ‬وأشار إلي‮ ‬أن الشعب المصري‮ ‬عاش التعددية الحزبية قبل ثورة‮ ‬1952، ‮ ‬وأن الاحزاب لعبت دوراً‮ ‬مهما في‮ ‬تلك الفترة،‮ ‬ومنها أحزاب الوفد والسعديين والاحرار الدستوريين ومصر الفتاة،‮ ‬جاء ذلك في‮ ‬المحاضرة التي‮ ‬القاها عبد الرازق في‮ ‬معهد الدراسات السياسية في‮ ‬حزب الوفد برئاسة د‮. ‬كاميليا شكري‮ ‬وأكد فيها أن التعددية الحزبية الليبرالية في‮ ‬الفترة الأخيرة أخذت طابع الضعف لتلاشي‮ ‬أسباب التدخل الكامل للقصر الملكي‮ ‬في‮ ‬الحياة السياسية،‮ ‬ودور الاحتلال البريطاني‮ ‬في‮ ‬تشكيل

الوزارات،‮ ‬وضعف التكوين الطبقي‮ ‬للمجتمع المصري‮ ‬خاصة ضعف الرأسمالية المصرية‮.

وأضاف‮ »‬عبد الرازق‮« ‬أنه بعد ثورة‮ ‬52‮ ‬يناير عام‮ ‬1953‮ ‬تم حل الاحزاب،‮ ‬وفرض عليها نظام التنظيم السياسي‮ ‬الواحد المتمثل في‮ ‬هيئة التحرير والاتحاد القومي‮ ‬والاتحاد الاشتراكي،‮ ‬وظل هذا الامر مستمراً‮ ‬منذ عام‮ ‬1953‮ ‬حتي‮ ‬عام‮ ‬1976‮ ‬في‮ ‬ظل حملة ضارية ضد الاحزاب وفكر التعددية الحزبية،‮ ‬وفي‮ ‬مارس عام‮ ‬1976‮ ‬قرر الرئيس الراحل أنور السادات عودة الأحزاب،‮ ‬وتم تحويل لجنة برئاسة سيد مرعي‮

‬لدراسة تحويل الاتحاد الاشتراكي‮ ‬إلي‮ ‬شكل من اشكال التعددية الحزبية،‮ ‬وتم الاستقرار علي‮ ‬ثلاثة احزاب فقط هي‮ ‬حزب اليمين برئاسة مصطفي‮ ‬كامل مراد وحزب الوسط برئاسة ممدوح سالم وحزب اليسار برئاسة خالد محيي‮ ‬الدين‮.‬

واشار‮ »‬عبد الرازق‮« ‬إلي‮ ‬أنه في‮ ‬نوفمبر عام‮ ‬1976‮ ‬أعلن أنور السادات في‮ ‬افتتاح دورة مجلس الشعب عن انشاء احزاب سياسية رغم ان الدستور‮ ‬يمنع قيام الاحزاب الامر الذي‮ ‬ادي‮ ‬الي‮ ‬تطبيق القانون رقم‮ ‬40‮ ‬لسنة‮ ‬1977‮ ‬لفرض القيود علي‮ ‬الاحزاب السياسية وفي‮ ‬22‮ ‬مايو عام‮ ‬1980‮ ‬تم تعديل المادة الخامسة من الدستور التي‮ ‬تنص علي‮ ‬التنظيم السياسي‮ ‬الواحد إلي‮ ‬تعدد الاحزاب‮.‬

وأكد‮ »‬عبد الرازق‮« ‬أن التعددية الحزبية مقيدة بمجموعة من العوامل،‮ ‬منها الدستور الذي‮ ‬صدر في‮ ‬سبتمبر عام‮ ‬1971‭.‬

أهم الاخبار