رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حبيب:إفشال الإسلاميين هدف النخب العلمانية

الشارع السياسي

الثلاثاء, 23 أكتوبر 2012 20:03
حبيب:إفشال الإسلاميين هدف النخب العلمانيةالمفكر القبطي رفيق حبيب
كتب-جهاد الانصاري

أكد المفكر القبطي رفيق حبيب - مستشار رئيس الجمهورية, ونائب رئيس حزب الحرية والعدالة, أن حزب الحرية والعدالة, الذراع السياسية لجماعة الاخوان, ليس الحزب الحاكم فى مصر، وهو أيضاً ليس حزباً معارضاً، فهو حزب يقع فى منطقة غامضة بين الحكم والمعارضة.

وأوضح حبيب عبر موقعة الرسمي:" عندما يشكل الرئيس الحكومة ويكون الحزب الذى رشحه أقلية فيها، يصبح موضع الحزب غريباً، مضيفاً ، وفى نفس

الوقت، تنسب النخب السياسية أى نجاح أو فشل للرئيس، من وجهة نظرها، لحزبه وجماعته رغم أن هذه النخب حاصرت الرئيس حتى لا يختار الحكومة والمحافظين من حزبه، بزعم أن ذلك يعد أخونة للدولة".
وأضاف حبيب أن الرئيس محمد مرسى هو رئيس لكل المصريين فى كل الأحوال، لكنه يمثل حزب الحرية والعدالة وبرنامجه،
ويمثل تياراً ورؤية وتوجهاً معيناً، مضيفاً: أما مطالب البعض بأن يكون الرئيس المرشح من حزب مستقل بعد انتخابه، فهذا أمر لا تعرفه الديمقراطية.
وأكد ، أن النخب تحاول حصار الرئيس والحزب، فلا تعطى فرصة للحزب لتطبيق برنامجه من خلال كوادره، وفى نفس الوقت يحاسب الرئيس والحزب على ما يتم إنجازه فالمطلوب هو عرقلة الحزب، حتى لا يتمكنا من تنفيذ برنامج الرئيس، مما يسمح للنخب السياسية ممارسة عادتها فى إفشال خصومها السياسيين، باعتبار أن إفشال الإسلاميين عموما أصبح الهدف المركزى للنخب العلمانية.
شاهد تعليق حبيب:

http://www.rafikhabib.com/2012/10/blog-post_23.html

https://www.facebook.com/rafeeq.habeeb?fref=ts

الإخوان

مرسى

حبيب

الحزب الحاكم

عادل حمودة

المشير طنطاوى

محمد مرسى

مرسى

عنان

طنطاوى

الإخوان

مبارك

الشاذلي

التاريخ

حرب أكتوبر

محمد مرسى

استاد القاهرة

الإخوان

مرسى

الأمريكان

صباحى

توفيق

عكاشة

فراعين

فيسبوك

الرئاسية

مستندات

انتخابات

مبارك

إسرائيل اليوم

مبارك

إسرائيل اليوم

الغاز

إلقاء سولار

حماية الشرطة

الاسكندرية

جواز سفر

المجلس

العسكري

أم أبوإسماعيل

تشابه أسماء

وجدي غنيم

سليمان

التعديب

ابو اسماعيل

الجنسية

خيرت الشاطر

الشاطر

الرئاسة

الإخوان

أبوإسماعيل

مرشح

محتمل

رئاسة

الجمهورية

العسكرى

أبوإسماعيل

مرشح

محتمل

رئاسة

جمهورية

انتخابات

مصر

النور

الاسلام

الثورة

الفوضى

الخلاقة

العسكر

المشير

طنطاوي

مبارك

الحزب

الوطني

الفلول

عرب

عبد

المنعم

محمود

الإسكندرية

إخوان

مسلمون

الضمير

العربي

إعتقالات

معتقل

تعذيب

كرامة

حرية

صحافة

إعلام

استبداد

قهر

حسان

خيانة

ماسونية

أسرائيل

يهود

احتفل الرئيس محمد مرسى

بالذكرى الـ39 لحرب أكتوبر بساحة استاد القاهرة

بغياب المشير محمد حسين طنطاوى

رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة

والفريق سامى عنان

رئيس أركان الجيش المصرى

وبحضور القيادات الإسلامية على رأسها قيادات الجماعة الإسلامية طارق الزمر

أحد قتلة الرئيس الراحل محمد أنور السادات

والدكتور محمود عزت نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين.وحضر الفريق عبد الفتاح السيسى

وزير الدفاع الجديد وحظى بترحيب شديد

من جانب الحشود التى تواجدت فى ساحة استاد القاهرة للمشاركة فى احتفالية 6 أكتوبر

وسط هتافات:بنحك ياسيسى .. بنحبك ياسيسى

وذلك فى الوقت الذى حضرت فيه أسرة الرئيس محمد مرسى بساحة المقصورة الرئيسية وعدد من الوزراء على رأسهم الدكتور هشام قنديل

رئيس مجلس الوزراء

ونائب رئيس الجمهورية المستشار محمود مكى.يشار إلى أن المشير محمد حسين طنطاوى

والفريق سامى عنان

كان قد تم إقالتهم فى 12 أغسطس الماضى بعد أحداث رفح الأخيرة وذلك فى الوقت الذى تم تعيينهم مستشاريين للرئيس إلا أنهم لم يظهروا منذ هذا التوقيت فى أى مناسبة سوى مناسبة زواج نجل اللواء ممدوح شاهين عضو المجلس العسكرى وكان عنان هو الذي ظهر بمفرده.اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد

قال حمودة

عبر برنامج آخر النهار على فضائية النهار مساء الأحد: إنه توصل إلى معلومات من مصادر خاصة من الدرجة الثانية داخل الجيش أن السبب الرئيسي لإقالة المشير طنطاوي وقيادات المجلس العسكري

هو أن الفريق سامي عنان اتصل تليفونيًا بالمشير حسين طنطاوي

وأكد له أنه لو تحرك الشعب في مظاهرات 24 أغسطس الماضية يجب على الجيش التحرك لدعمها.وأضاف

أن المصادر أكدت له أن عنان كان يريد مساندة ما أطلق عليه ثورة 24 أغسطس وأن كلام عنان مع المشير تم تسجيله

ثم أعطيت تلك التسجيلات للرئيس مرسى بواسطة بعض الأجهزة السيادية

ليجبر بعدها مرسي كل من عنان وطنطاوي على قبول الإقالة

حيث تم تهديدهما بالستجيلات

فآثروا الرحيل في هدوء.وأوضح حمودة أن مرسي

اتفق مع قيادات الجيش على عدم إهانة المشير طنطاوي

والفريق عنان

وأنه حدثت حالة من الغضب عندما أشيعت أخبار عن التحقيق مع الاثنين وهو ما تم نفيه

وكرر الرئيس مرسي تعهده مرة ثانية بعدم إهانتهم بعد هذه الأخبار وذلك فى حديثه لقيادات القوات المسلحة

وأوضح حبيب عبر موقعة الرسمي: عندما يشكل الرئيس الحكومة ويكون الحزب الذى رشحه أقلية فيها

يصبح موضع الحزب غريباً

مضيفاً

وفى نفس الوقت

تنسب النخب السياسية أى نجاح أو فشل للرئيس

من وجهة نظرها

لحزبه وجماعته رغم أن هذه النخب حاصرت الرئيس حتى لا يختار الحكومة والمحافظين من حزبه

بزعم أن ذلك يعد أخونة للدولة.وأضاف حبيب أن الرئيس محمد مرسى هو رئيس لكل المصريين فى كل الأحوال

لكنه يمثل حزب الحرية والعدالة وبرنامجه

ويمثل تياراً ورؤية وتوجهاً معيناً

مضيفاً: أما مطالب البعض بأن يكون الرئيس المرشح من حزب مستقل بعد انتخابه

فهذا أمر لا تعرفه الديمقراطية.وأكد

أن النخب تحاول حصار الرئيس والحزب

فلا تعطى فرصة للحزب لتطبيق برنامجه من خلال كوادره

وفى نفس الوقت يحاسب الرئيس والحزب على ما يتم إنجازه فالمطلوب هو عرقلة الحزب

حتى لا يتمكنا من تنفيذ برنامج الرئيس

مما يسمح للنخب السياسية ممارسة عادتها فى إفشال خصومها السياسيين

باعتبار أن إفشال الإسلاميين عموما أصبح الهدف المركزى للنخب العلمانية.

أهم الاخبار