رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الفقي للأقباط: المادة الثانية "متخوفش"

الشارع السياسي

الاثنين, 28 مارس 2011 12:01
كتب- عبدالوهاب شعبان

قال د. مصطفى الفقي عضو مجلس الشورى السابق إنه مع حق الإخوان المسلمين في ممارسة السياسة علانية بشرط فصل الدين عن السياسة، لافتا إلى أن خلط الدين بالسياسة يشبه "خلط الزيت بالماء".

وأضاف خلال ندوة بعنوان "الدولة المدنية" بكنيسة مارمرقس بشبرا مساء الأحد: "أن المادة الثانية من الدستور متخوفش الأقباط" ،لافتا إلى أن الإسلام لا يجبر أحدا على شريعته.
ووصف الفقي الكنيسة والأزهر بأنهما القوتان الناعمتان في مصر، داعيا إلى أن يقوما بتدشين فكرة
قبول الآخر، وأشار إلى أنه ليس هناك مانع في ترشيح قبطي للرئاسة ،مؤكدا أن المنصب الوحيد الذي لا يصلح للأقباط في مصر هو منصب شيخ الأزهر .
وشدد عضو الشورى السابق على ضرورة مشاركة الأقباط في الحياة السياسية، ووجه حديثه إليهم قائلا "متقعدوش وترجعوا تشتكوا".
ودعا الفقي إلى تطبيق التجربة التركية في مصر ، وقال "نريد رئيس دولة يملك ولا يحكم
،لكنه يظل حكما بين السلطات ".وأردف قائلا لدينا أسماء كثيرة تصلح لرئاسة الجمهورية .
وأعلن اعتزامه تدشين حركة سياسية تحت اسم "من أجل دولة مدنية " تدعو إلى تأكيد مطلب الدولة المدنية ،ويشارك فيها عدد من المفكرين والنشطاء والسياسيين،منعا لتصدر تيار ديني المشهد السياسي الحالي.
واختتم الفقي حديثه قائلا "ماحدث في 25 يناير ضغوط منذ عام 1952وحتى الآن،ومشكلتنا في مصر أننا نقول ما لا نفعل في إشارة إلى أن إلغاء العمال والفلاحين سوف يحتشد أكثر من مليون في ميدان التحرير،لافتا إلى أن مخاوف الإنتخابات القادمة لن يعالجها إلا خروج المصريين للصناديق مثلما حدث في الإستفتاء.

أهم الاخبار