رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

موسى: اقتصاد حر وعدالة اجتماعية

الشارع السياسي

الاثنين, 28 مارس 2011 08:02
كتب ـ أحمد عبدالرحمن:


أعرب عمرو موسى المرشح لرئاسة الجمهورية عن أنه يؤمن بالحرية السياسية والاقتصادية والعدالة الاجتماعية، موضحاً أن فكره ليبرالي تقوم أفكاره على الديمقراطية والتي تعد أفضل أساليب الحكم على أن تكون الديمقراطية حقيقية، مضيفاً أن الاقتصاد الحر لا يعني إلقاء الاقتصاد كله في سوق يلتقطها رجال الأعمال فقط .

وأوضح أن رجال الأعمال في الصناعات الصغيرة والمتوسطة هم عصب الاقتصاد المصري بأن تدفع بهم الدولة للأمام ، ويجب أن تسعى الدولة والمجتمع لحماية الفقراء وأخذ حقوقهم كمواطنين ، وأن الشعب يجب أن يستفيد من الديمقراطية ويكون جزءا منها.

وأشار إلى أن الديمقراطية ليست في صندوق يتم وضع ورقة التصويت فيه، بل هي أعمق من ذلك وتتمثل في احترام حقوق الإنسان وحقوق الشعب وفصل السلطات واستقلال القضاء ، والقضاء على الفساد والشفافية مع الرأي العام وانتخاب البرلمان

انتخاباً سليماً مع تحديد اختصاصات الرئيس وأن ترعى الحكومة مصالح الناس بعكس الديكتاتورية التي ترعى مصالح أسرة فقط .

وأضاف: أنه أعلن نيته الترشح لرئاسة الجمهورية لأن الوضع تغير فإن الطريق للترشح كان مغلقاً في ظل المادة 76 السابقة ، وأنه بعد 25 يناير تغير مسار الماضي وفتح الباب أمام كل المواطنين للعمل السياسي ، مشيراً إلى أنه اعتذر عن العمل كأمين عام جامعة الدول العربية لاكتفائه بالمنصب بعد 10 سنوات .

وعن رأيه في رؤساء مصر السابقين أكد موسى أن الرئيس السابق جمال عبدالناصر نجح في تقديره لدور مصر بمعرفته الثقل الكبير لها فاستعاد من قوة مصر فأصبح قوياً في السنوات الأولى ، أما

أنور السادات فقد أخرج الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي المصرية ومهما كان الكلام فإن حرب أكتوبر حدث مهم مع العلم أن له أخطاء سياسية كثيرة جداً فيما يتعلق بالانفتاح والتحالفات والاعتقالات .

وعن الرئيس السابق حسني مبارك قال موسى: إنه في بداية توليه الرئاسة كان المصريون قد تعبوا من الحروب والاعتقالات فأتى الرئيس بطريقة مختلفة فكانت العلاقة المصرية العربية حسمت ولكن العلاقات المصرية الإفريقية لم تكن على ما يرام .

وفي العشر سنوات الأولى أفرج عن المعتقلين وكانت طريقة لا بأس بها في التهدئة وعلاج الموقف ، ثم بدأت الاهتزازات الإقليمية في غزو العراق للكويت وكان دور مصر ليس قياديا ولكن كان لازماً في تعبئة دول العالم ضد صدام حسين والتي بدأت في قمة عربية في مصر .

وقال لبرنامج العاشرة مساء اليوم: إنه في العشر سنوات الأخيرة للرئيس السابق مبارك بدأت المصاعب الاقتصادية في الظهور ، ولو أحسنت إدارة الأمور دون السماع للآراء الخارجية لكانت الأمور أفضل من ذلك علماً بأن الانهيار بدأ في العشر سنوات الأخيرة .

 

أهم الاخبار