رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

على مسئولية عصام سلطان..

وفد مصرى يزور مبارك لإعادته رئيسًا

الشارع السياسي

السبت, 13 أكتوبر 2012 13:09
وفد مصرى يزور مبارك لإعادته رئيسًامبارك علي سرير المرض
كتبت - ياسمين عبدالتواب:

أعلن عصام سلطان - النائب البرلمانى السابق- عن قيام وفد من شخصيات قانونية وسياسية ومرشحى رئاسة سابقين بالإعداد لزيارة الرئيس المخلوع  حسنى مبارك بمستشفى سجن طرة لإعادته رئيسا لحكم مصر.

وأكد "سلطان" - عبر حسابه على موقع التواصل الاتماعى"الفيس بوك" اليوم السبت -، أن هذا الكلام ليس مزاحا، ذاكرا المبررات التى يعتمد الوفد عليها فى إعادة مبارك لمنصب رئيس جمهورية مصر العربية، وهى كالآتى:
أولاً: أن مبارك لم يستقل من منصبه، والوفد سيتحدى الدنيا كلها بمطالبة إظهار استقالة مكتوبة وموقعة من مبارك، ودليل ذلك أنها لم تنشر فى الجريدة الرسمية حتى الآن، وأن ما تلاه "عمر سليمان" هو اجتهاد شخصى لا علاقة لمبارك به.
ثانياً: إنه بافتراض صحة استقالة أو تخلى مبارك عن منصبه، فإن المادة 83 من دستور 71 تقضى بوجوب توجيه الاستقالة لمجلس الشعب وهو ما لم يحدث، وأن المادة 84 تقضى بتولى "فتحى سرور" أو "فاروق سلطان" رئاسة الجمهورية وهو ما لم يحدث أيضا، وأن الفقرة الأخيرة

من ذات المادة تقضى بوجوب إعلان خلو منصب الرئيس وإجراء انتخابات خلال 60 يوماً وفقاً لنص المادة 76 خصوصاً أن جمال مبارك كان جاهزاً وهو الوحيد الذى تتوافر فيه شروط المادة 76، ولم تصدر ضده أي أحكام، وأن حرمانه من حقه الدستورى فى الترشح يعتبر عزلاً سياسياً بغير مبرر، حكمت المحكمة الدستورية بعدم دستوريته، وهو ما تنبأت به لجنة الانتخابات الرئاسية فعطلت تطبيق قانون العزل على شفيق استناداً إلى الإحساس القلبى الصادق.
ثالثاً: إن كافة ما أصدره المجلس العسكرى من إعلانات دستورية ومراسيم بقوانين يعتبر باطلاً لأنه صدر من مغتصب للسلطة، تسلمها بغير الطريق الدستورى السليم، وأن كافة الآثار المترتبة على هذا البطلان تمتد لانتخابات مجلسى الشعب والشورى، وما تولد عنهما من جمعية تأسيسية باطلة، وترشيح لمحمد مرسى، من حزبه الممثل بأكثر من نائب فى البرلمان الباطل
وصل به لرئاسة الجمهورية، ومن ثم أحقية مبارك فى استئناف عمله رئيساً للجمهورية، وإدخاله القصر الجمهورى محمولاً على أعناق الوفد الزائر، وساعتها سيعلن هذا الوفد أنه يكره مبارك ويقر بجرائمه لكن الحفاظ على كيان الدولة الدستورى والقانونى أهم وأولى، عملاً بالقاعدة السياسية القديمة التى ترسخت فى أعقاب هزيمة 67 واحتلال سيناء، من أنه ولئن كانت إسرائيل قد نجحت فى احتلال الأرض فهذا ليس مهماً، لأنها فشلت فى إسقاط الزعيم وهذا هو الأهم.
رابعاً: ان الاضطرابات التى بدأت يوم 25 يناير وما نتج عنها من سقوط قتلى وجرحى، هم فى حقيقتهم مجرمون وليسوا شهداء او مصابين، انقضت الدعوى الجنائية ضد بعضهم بالوفاة، ويجب إحالة الآخرين للمحاكمة الجنائية بتهمة محاولة قلب نظام الحكم.
خامساً: إنه فى حالة اعتراض البعض على كل أو بعض ما سبق، فعليه اللجوء للنائب العام والقضاء، وكلاهما محكوم بنصوص الدستور والقانون السابق ذكرها والتى ينبغى احترامها.
سادساً: إن عدداً كبيراً من الفضائيات والصحف، ستتكفل بتسويق مهمة الوفد وشرح فوائد زيارته لمبارك بمحبسه وتمرير الأمور بالنحو المشروح، وأنه فى حالة الوصول لطريق مسدود، فمن الممكن تدويل القضية باعتبارها قضية مساس بالمعايير الدستورية العالمية ومخالفة لما استقرت عليه المقررات الدولية، وطرح الأمر على المنظمات الدولية المعنية وفقاً لاجتهاد "عمرو حمزاوى".

عصام سلطان

مبارك

حمد الزند

المجلس الأعلى للقضاء

النائب العام

مرسى

عنان

طنطاوى

الإخوان

مبارك

الشاذلي

التاريخ

حرب أكتوبر

محمد مرسى

استاد القاهرة

الإخوان

مرسى

الأمريكان

صباحى

توفيق

عكاشة

فراعين

فيسبوك

الرئاسية

مستندات

انتخابات

مبارك

إسرائيل اليوم

مبارك

إسرائيل اليوم

الغاز

إلقاء سولار

حماية الشرطة

الاسكندرية

جواز سفر

المجلس

العسكري

أم أبوإسماعيل

تشابه أسماء

وجدي غنيم

سليمان

التعديب

ابو اسماعيل

الجنسية

خيرت الشاطر

الشاطر

الرئاسة

الإخوان

أبوإسماعيل

مرشح

محتمل

رئاسة

الجمهورية

العسكرى

أبوإسماعيل

مرشح

محتمل

رئاسة

جمهورية

انتخابات

مصر

النور

الاسلام

الثورة

الفوضى

الخلاقة

العسكر

المشير

طنطاوي

مبارك

الحزب

الوطني

الفلول

عرب

عبد

المنعم

محمود

الإسكندرية

إخوان

مسلمون

الضمير

العربي

إعتقالات

معتقل

تعذيب

كرامة

حرية

صحافة

إعلام

استبداد

قهر

حسان

خيانة

ماسونية

أسرائيل

يهود

احتفل الرئيس محمد مرسى

بالذكرى الـ39 لحرب أكتوبر بساحة استاد القاهرة

بغياب المشير محمد حسين طنطاوى

رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة

والفريق سامى عنان

رئيس أركان الجيش المصرى

وبحضور القيادات الإسلامية على رأسها قيادات الجماعة الإسلامية طارق الزمر

أحد قتلة الرئيس الراحل محمد أنور السادات

والدكتور محمود عزت نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين.وحضر الفريق عبد الفتاح السيسى

وزير الدفاع الجديد وحظى بترحيب شديد

من جانب الحشود التى تواجدت فى ساحة استاد القاهرة للمشاركة فى احتفالية 6 أكتوبر

وسط هتافات:بنحك ياسيسى .. بنحبك ياسيسى

وذلك فى الوقت الذى حضرت فيه أسرة الرئيس محمد مرسى بساحة المقصورة الرئيسية وعدد من الوزراء على رأسهم الدكتور هشام قنديل

رئيس مجلس الوزراء

ونائب رئيس الجمهورية المستشار محمود مكى.يشار إلى أن المشير محمد حسين طنطاوى

والفريق سامى عنان

كان قد تم إقالتهم فى 12 أغسطس الماضى بعد أحداث رفح الأخيرة وذلك فى الوقت الذى تم تعيينهم مستشاريين للرئيس إلا أنهم لم يظهروا منذ هذا التوقيت فى أى مناسبة سوى مناسبة زواج نجل اللواء ممدوح شاهين عضو المجلس العسكرى وكان عنان هو الذي ظهر بمفرده.اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - حشود ملعب القاهرة لوزير الدفاع:بنحبك ياسيسى هاجم المستشار أحمد الزند رئيس نادي القضاة

المجلس الأعلى للقضاء

بسبب الالتماس الذي قدّمه للرئيس بعدم إقالة النائب العام والإبقاء عليه بمنصبه

معتبرا الالتماس خضوعا وتذللا للرئيس رغم أن الحق مع القضاة.وأضاف الزند على برنامج القاهرة اليوم على قناة أوربت: التماس المجلس الأعلى للقضاء للرئيس مرسي قصم ظهورنا وضيّع فرحتنا بانتصار القضاء علي السلطة التنفيذية

فمعول هدم السلطة التنفيذية بدأ ينخر في عظام السلطة القضائية واستقلال القضاء في خطر

والرئيس مرسي طيب خاطر النائب العام

واتفقوا علي انتهاء الأزمة وديااقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - الزند: الالتماس خضوع وتذلل للرئيس هاجم المستشار أحمد الزند رئيس نادي القضاة

المجلس الأعلى للقضاء

بسبب الالتماس الذي قدّمه للرئيس بعدم إقالة النائب العام والإبقاء عليه بمنصبه

معتبرا الالتماس خضوعا وتذللا للرئيس رغم أن الحق مع القضاة.وأضاف الزند على برنامج القاهرة اليوم على قناة أوربت: التماس المجلس الأعلى للقضاء للرئيس مرسي قصم ظهورنا وضيّع فرحتنا بانتصار القضاء علي السلطة التنفيذية

فمعول هدم السلطة التنفيذية بدأ ينخر في عظام السلطة القضائية واستقلال القضاء في خطر

والرئيس مرسي طيب خاطر النائب العام

واتفقوا علي انتهاء الأزمة وديااقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - الزند: الالتماس خضوع وتذلل للرئيس

أهم الاخبار