رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

سياسيون وحقوقيون‮ ‬ينعون الديمقراطية

الشارع السياسي

الاثنين, 29 نوفمبر 2010 20:42

 

وصف سياسيون وحقوقيون انتخابات أمس الأول بالفضيحة .. وقالوا ماحدث في الانتخابات يعد انتهاكا لكل قواعد الديمقراطية . وأكد السياسيون أن يوم 28 نوفمبر استحق عن جدارة لقب  يوم مزتم الديمقراطية. وأكد الدكتور رفعت السعيد رئيس حزب التجمع ان الانتخابات شابها تجاوزات بها الحزب الوطني نفسه . وقال »السعيد« ان معاناة مرشحي الأحزاب تمثلت في أمرين، الانفاق الجنوني لمرشحي الحزب الوطني والإخوان، بالمخالفة لتعليمات اللجنة العليا المشرفة علي الانتخابات ثم الإجراءات الإدارية المعقدة وتأخير أصدار التوكيلات الخاصة بالمندوبين ، منوهاً إلي ان ماحدث من تعطيل للمندوبين يثير الشكوك في الشفافية . وأكد أن الخلل الذي شهدته العملية الانتخابية وتزوير الإرادة الشعبية سيؤثر بدوره علي الانتخابات الرئاسية في 2011. ووصف هيثم أبو خليل القيادي السابق لجماعة الإخوان المسلمين، وأحد زعماء جبهة المعارضة بالجماعة ، يوم الانتخابات بأنه الأسود في تاريخ مصر، مؤكداً ان المؤشرات الأولية لعملية الانتخابات من منع الحصول علي توكيلات المندوبين ثم منعهم من دخول اللجان، كانت تشير إلي ماسيحدث من تزوير. وقال
أبو خليل: العملية الانتخابية ضربت في مقتل وسينتج عن هذه الانتخابات مجلس تشريعي مطعون في شرعيته. وأشار »حسام تمام« الباحث السياسي إلي أن الاقبال كان ضعيفا مقارن بانتخابات 2005 حيث سيطر الخوف علي الناخبين من أحداث العنف المتكرر، مشيرا إلي ان عزوف الناخبين عن المشاركة في التصويت أدي إلي تسويد البطاقات الانتخابية. نكسة للديمقراطية شبيهة بنكسة 67 العسكرية ، هذا ما قالة القيادي اليساري والبرلماني السابق »أبو العز الحريري« لافتا إلي أن أي حديث عن الديمقراطية أصبح غير ذي نفع، حيث سادت أجواء العنف علي العملية الانتخابية. وأضاف »الحريري« أن النظام ضرب بأحلام المصريين في التغيير عرض الحائط ونوه إلي أن الوضع السياسي أصبح في قمة المأساوية حيث فقد المواطنون الثقة والأمل في اصلاح النظام ومن ثم طالبوا بوجود رقابة دولية علي الانتخابات . واستنكر »الحريري« قبول القضاة الاشراف علي عمليات فرز الأصوات في
حين انهم متأكدون أن نسب التصويت غير صحيحة وبها تجاوزات ومغالطة لإرادة الناخبين.

وقال »كمال أبو عيطة« القيادي العمالي ورئيس النقابة المستقلة ان كل عملية انتخابية يشوبها نوع من المخالفات ولكن ماحدث في 28 نوفمبر كان مخالفات فقط ولم تكن هناك انتخابات.

وشن »جورج أسحق« الأب الروحي لحركة كفاية هجوما حادا علي النظام واصفا العملية الانتخابية بأنها مهزلة بكل المقاييس والأعراف وكان متوقعا حدوثة . وأهاف انه كان من باب أولي أن تقاطع القوي الوطنية هذه الانتخابات لأن الثمن الذي دفعته نظير خوضها للمعركة كان فادحاً، وطالب »اسحق« القوي الوطنية والأحزاب السياسية بأن تعمل لما بعد الانتخابات بشكل جماعي وتستعد لمرحلة جديدة من النضال الوطني.

وتعجب »عصام سلطان« القيادي بحزب الوسط تحت التأسيس من تصريحات قيادات الإخوان والمعارضة بحدوث تزوير، قائلا عليهم أن يأتوا بتصريحات 2005 ويضعوها بعد انتخابات أمس الأول فالأمر لم يخرج علي سياقه الطبيعي والذي اعتدناه من الحزب الوطني طوال الـ 30 عاماً المنصرمة ، وتساءل »سلطان« عن كيفية نجاح رموز الفساد في الحزب الوطني ووزراء فاشلون دون أن يتم تزوير فاضح؟

وطالبت الناشطة السياسية »نور الهدي زكي« بأن تكون ذكري انتخابات مجلس الشعب يوم حداد وطني علي الديمقراطية في مصر، وكشفت أن هذه الانتخابات كانت للحزب الوطني فقط دون الاعتداد بأي من قوي المعارضة أو المرشحين المستقلين .

أهم الاخبار