رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

لجنة من "مكتب العمل" تستمع لشكاوى موظفى "المحامين"

الشارع السياسي

الأربعاء, 10 أكتوبر 2012 16:33
لجنة من مكتب العمل تستمع لشكاوى موظفى المحامينإحتجاجات موظفى المحامين
كتب – سهيل وريور:

تستمع اليوم لجنة لفض المنازعات بوزارة القوى العاملة ومكتب العمل، لمطالب الموظفين والعاملين المضربين عن العمل بنقابة المحامين نتيجة لعدم صرف النقابة العلاوة الاجتماعية المقدرة بـ15 %.

وتوقّع إبراهيم سيد، أحد العاملين بالنقابة وعضو لجنة التفاوض فى "تصريحات للوفد"، انفراجة أزمتهم قريبًا، مشيرا إلى أنه منذ صدور قرار الرئيس بصرف العلاوة الاجتماعية والاتفاقية الجماعية رقم 51 لسنة 2012 برعاية وزارة القوى العاملة تم طرح الموضوع أكثر من مرة على مجلس النقابة وأرجئ النظر فيه مرتين فى جلستى 6 سبتمبر الماضى و4 أكتوبر الجارى، مضيفا أن المجلس كل مرة يراوغ ويرجئ الأمر.
وتابع: "إننا نطالب بحق مشروع لأن مميزات وحقوق العاملين بدأت تنتقص مثل العلاج والمكافآت، وكلها حقوق مكتسبة بالقانون ولا يجوز انتزاعها، وفق قانون العمل، والعاملون نفد رصيد مجلس النقابة معهم بعد كل تلك المحاولات، وتمت مخاطبة

كل الجهات من وزارة القوى العاملة حتى مكتب العمل ومكتب تأمينات قصر النيل، للنظر فى مطالبنا ولم يستجب أحد".
وأكد العاملون أنهم لن يفضوا إضرابهم حتى يحصلوا على كافة حقوقهم والاستجابة لمطلبهم، قائلين: لن نتازل عن حقوقنا إلى على جثثنا، وأشاروا إلى أنهم لا يطلبون زيادة مرتبات او تحسين أجور إنما يطالبون بحق مشروع لان النقابة تخضع لقانون العمل والعاملين بالدولة ومن حقهم الحصول على علاوة الـ15% مثل كافة العاملين بالدولة والنقابات الأخرى.
وشددوا على عدم صحة ما ردده بعض المحامين عن فتحهم لبعض الإدارات وتشغيلهم لها، وكذلك كل ما ذكره بعض المحامين عن قطع الشبكة عن الإدارات من قبل الموظفين، مشيرين إلى أنهم حرروا محضر ضد بعض المحامين
الذين أرسلهم نقيب المحامبن سامح عاشور، لفتح الإدارات وحاولوا الاعتداء عليهم، وحمل المحضر رقم 7 إدارى أحوال لسنة 2012 قسم شرظة قصر النيل.
وأوضح عبد الرحمن مروان، أحد موظفى النقابة أن 80% من الموظفين والعاملين بالنقابة مضربين عن العمل، وأن كافة الإدارت متوقفة تماما عن العمل عدا بعض الإدارت الحساسة يوجد بها إضراب جزئى، لتسيير الأمور الهامة والعاجلة، مثل إدارة العلاج تضامنا مع الحالات الحرجة والمرضى، بجانب أن شركة حياة هى المسئول عن إدارة مشروع الرعاية الصحية، وإدارة التحصيل، من أجل تسيير مصالح المحافظات وكبار السن، وإدارة المعاشات، أما بقية الإدارات فموظفيها مضربين عن العمل.
من جانبه، أعلن محمد الدماطى، وكيل نقابة المحامين، ومقرر لجنة الحريات، عضو المجلس القومى لحقوق الإنسان، تضامنه مع الموظفين والعاملين المضربين عن العمل، مؤكدا انه مضربون على حق وانه يساندهم.
ويواصل العشرات من موظفي القابة احتجاجهم بمقر النقابة وإضرابهم الجزئى عن العمل، لليوم الثانى، ورددوا هتافات "مش هنخاف مش هنطاطي احناكرهنا الصوت الواطي "، "يازمايلنا انضموا لينا العلاوة ليكوا ولينا"، و"يا علاوة فينك فينك مجلس النقابة بينا وبينك".

أهم الاخبار