رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

"الوطني" يبحث عن بديل لمبارك

كتبت-ولاء نعمة الله:

حالة من الخوف تدب داخل الحرس القديم بالحزب الوطني بعد صدور توصية من هيئة مفوضي الدولة بحل الحزب الوطني وتصفية جميع أملاكه وتبعيتها للدولة.

بدأت التحركات من خلال محمد رجب والذى مازال يحتفظ بمنصبه كأمين عام للحزب بعد أن بادر بالاتصال بعدد من أعضاء الحزب والذين كانوا يشغلون مناصب داخل أمانة السياسات للعودة لأماكنهم وإكمال الصفوف للوقوف أمام المطالبات الجماهيرية بتنفيذ قرار الحل.
إلا أن محاولته ذهبت هباء بعد أن أبلغه عدد من القيادات الحزبية المستقيلة عدم ترحابهم
بهذه المحاولة، ووصفوها بعديمة الجدوى.
فيما أعلن عدد من الاعضاء وفى مقدمتهم د.يمن الحماقى بتأسيس حزب جديد يعبر عن آراء الجماهير التى خرجت فى أحداث 25 يناير.
قالت الحماقي: إن استقالتها من الحزب الوطنى لا رجعة فيها مادام الحرس القديم يصر على التصرف بنفس الطريقة السابقة والتى أدت الى هدم الحزب الوطنى".
فيما رفض أعضاء الحزب الوطنى المستقيلون مبادرة "رجب "وأكدوا على تجديد دمائهم فى
الانضمام الى الاحزاب الجديدة التى ستنشأ فى القريب العاجل.
كان قد تردد اختيار النائب السابق حمدى الطحان ليكون خلفا للرئيس السابق حسنى مبارك فى رئاسة الحزب، إلا أن مصادر مقربة من الطحان أكدت رفضه العرض وتفكيره فى الانضمام لحزب الحرية الجديد.
وأفادت المصادر أن الطحان اعتزل الظهور داخل الحزب الوطنى بعد الانتخابات البرلمانية الأخيرة, حيث أن "مبارك" كان قد وعده بتعيينه ضمن النواب العشرة الذين يقوم الرئيس بتعيينهم، ولم ينفذ وعده بعد تدخل أمين التنظيم السابق أحمد عز.
يذكر أن الامين العام للحزب الوطنى محمد رجب كان قد أعلن عن عقد الحزب للمؤتمر الاستثنائي في الشهر المقبل لاختيار "خليفة مبارك".

أهم الاخبار