رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

نشطاء أقباط يحذرون من مؤامرة على "الكرسى البابوى"

الشارع السياسي

الأحد, 30 سبتمبر 2012 16:23
نشطاء أقباط يحذرون من مؤامرة على الكرسى البابوىصورة أرشيفية
كتب - عبدالوهاب شعبان وأحمد حمدي:

افتتح القمص سوريال كاهن كنيسة العذراء بالعباسية مؤتمر "إنقاذ الكرسي البابوي" بصلاة تيمنا بإجراء الإنتخابات البابوية وفقا للقانون الكنسي.

وقال عاطف كامل منسق المؤتمر المنعقد مساء اليوم بأحد فنادق القاهرة إن القضاء مختص بالطعون على اجراءات انتخابات البابوية، لافتا إلى أن الإنقاذ لابد أن يسبق تنصيب البطريرك، باعتبار أنه لا يصح أبدا بعد انتخاب البطريرك التقدم بدعاوى قضائية لإسقاطه.
وأضاف كامل من جاء ليضرب كرسي في الكلوب في هذا المؤتمر فليحتفظ بكرسيه لحين نهاية المؤتمر.
واستطرد قائلا" أن لائحة انتخاب البطريرك مقننة وتقع تحت طائلة القانون".
في سياق متصل كشف صبري راغب أحد ناخبي البابوية عن وجود مؤامرة حول الكرسي البابوي، لافتا إلى أن تلك المؤامرة جاءت على لسان البابا شنودة عبر قوله أن هناك بعض الشخصيات "كبر الكرسي في عينهم، وصغر البطريرك".
ووصف راغب الأساقفة بـ"السلبيين" إزاء مخالفات مثبتة بكشوف الناخبين، مشددا على  أن العملية الانتخابية لابد أن تسير حسب لائحة 57، داعيا إلى تغيير اللائحة فور تولي البابا القادم.
وأشار إلى أن الإجراءات بدأت بمخالفة صارخة لـ"اللائحة"، في إشارة إلى أن

اختيار اللجان المشرفة على الإنتخابات البابوية، لابد أن تكون باختيار المجمع المقدس من هيئة الأوقاف القبطية والمجلس الملي لكن ذلك لم يحدث .
وأشار إلى مقابلة جرت بينه وبين الأنباتوماس المشرف على لجان الطعن ،قال فيها الأخير أن كافة الطعون سينظر إليها باحترام.
وأردف قائلا: "أن كافة التعديلات التي جرت على كشوف الناخبين لاتتسق مع لائحة انتخاب البطريرك" .
وأعرب ياسر يوسف الباحث في الشأن القبطي عن أسفه إزاء مناقشة وضع الإنتخابات البابوية وهو الشأن الكنسي في مؤتمر عام ،واستطرد قائلا"مضطرون لذلك خشية أن نصمت اليوم ونندم غدا".
وعرج يوسف على تاريخ البطاركة وفقا للقانون الكنسي منذ القرون الأولى المسيحية، لافتا إلى أن البطريرك هو الذي يختاره شعبه .
واستنكر يوسف ما أسماه بـ"مقصلة" كهنة الإسكندرية في جداول الناخبين ،لافتا إلى قلة عددهم بالجداول بعد انتهاء فترة الطعون بعد أن كان قد وصل إلى مايقرب من 23كاهنا.
وأعرب الناشط القبطي كمال زاخر منسق جبهة العلمانيين الأقباط عن رفضه لتهجير أقباط رفح .
ووجه زاخر تحية لـ"الأنبا باخوميوس" نظرا لسرعته في التجاوب مع الأحداث وإصدار بيانات حازمة وحاسمة ،لافتا إلى أن ذلك النهج ليس موجودا من قبل.
على صعيد آخر قال زاخر أن البعض يسعى إلى تسويق ما يدور الآن لحساب الكنيسة ،في حين ثبوت مخالفات واضحة بجداول الناخبين.
وأضاف أن أول من تحدث لائحة عن انتخابات البطريرك هي "جبهة العلمانيين الأقباط " وهوجمت هجوما شديدا، وكادوا أن يخرجوها من "الملة".
وأشار إلى أن تعديل اللائحة في غياب البابا ليست "بدعة" ،لافتا إلى  أن الفارق يأتي في البعد الإجتماعي الكبير الذي أضافه البابا شنودة لـ"المنصب".
وألمح زاخر إلى أن الحل في فتح حوار مع الكنيسة ،مشيرا إلى أنه أخبر الأنبا باخوميوس بهذا المؤتمر .
وطالب بـ" طرق أبواب الكنيسة " ،وعقد لقاء مكاشفة مع الأنبا باخوميوس ،بعيدا عن بعض من يحومون حول الكرسي البطريركي ولايريدون خيرا لـ"الكنيسة".
واستطرد قائلا" نريد بطريركا يحفظ سلامة الوطن ،لانريد شخصا صداميا ،ولاشخص يتلقى أوامره من مكاتب أمن الدولة ،ولانريد شخصا سياسيا".
ونقل زاخر 3 رسائل من باخوميوس أولها أنه مستعد تماما للرحيل عن المقر البابوي ،استنادا إلى رؤيته ما أحزنه،والثانية الموافقة على استبعاد المخالفين من جداول الناخبين ،والثالثة أنه متحفظ على لائحة 57.
واختتم قائلا" أتمنى أن يكون هذا المؤتمر آخر المؤتمرات خارج أسوار الكنيسة".

 

أهم الاخبار