رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

سياسيون:الانسحاب من التأسيسية افتعال للأزمات

الشارع السياسي

السبت, 29 سبتمبر 2012 22:25
سياسيون:الانسحاب من التأسيسية افتعال للأزمات
كتب- أحمد حمدى:

سادت حالة شديدة من الاستنكار والغضب بعض القوى السياسية والحزبية  بعد  إعلان عدد من الشخصيات العامة على رأسهم الدكتور محمد البرادعى وحمدين صباحى مقاطعة أعمال الجمعية التأسيسة للدستور بحجة وجود صياغات تمارس كوارث دستورية على حد وصفهم, كما وجهوا الدعوة إلى كل ممثلي القوي الوطنية والديمقراطية إلى الانسحاب فورًا من التشكيل الحالي للجمعية‪

من جانبه، استنكر النائب محمد أنور السادات رئيس حزب الاصلاح والتنمية دعوات بعض القوى الوطنية والحزبية والشخصيات العامة للانسحاب من الدستور، مشيرا الى أن هذه  الدعوات افتعال للأزمات دون داعٍ.

وأضاف السادات فى تصريحات خاصة لـ"بوابة الوفد" أن البرادعى وحمدين لهما موقف معاد للجمعية التأسيسية لصياغة الدستور قبل بدء عملها، مشيرا إلى ان القوى الليبرالية ستنسحب من الجمعية فى حال وجود هيمنة من فصيل سياسى معين على الدستور الجديد.
واشار السادات الى ان دعوات المقاطعة والانسحاب الان ليس لها مكان فى الوقت الراهن  خاصة وان الجمعية تضم قامات كبيرة تعمل من اجل مصلحة الوطن.
وتابع السادات " عندما ننتهى من صياغة الدستور وإذا وجتموه غير مرض ولم يلق قبولا شعبيا فارفضوه"، مطالبا اصحاب دعوات المقاطعة بتحرى الدقة فيما ينشر من اخبار عن التأسيسية لكون أن نسبة كبيرة أخبار مغلوطة.
من جانبه، دعا الدكتور محمد محيى الدين مقرر لجنة الدفاع والامن القومى بالجمعية التأسيسية للدستور، القوى السياسية المطالبة بمقاطعة أعمال الجمعية التأسيسية للدستور إلى المشاركة فى صياغة دستور مصر خاصة بعد قرارات الدكتور عبد الجليل مصطفى وجابر نصار وسعاد رزق وسمير مرقص بالعودة إلى الجمعية .
وأضاف محيى الدين فى تصريحات خاصة لـ"بوابة الوفد" أن القامات الأربعة التى عدلت عن موقفها من الجمعية التأسيسية اقتنعت أن الجمعية تعمل بحيادية، وان مشروع دستور مصر سوف يضمن مصلحة كافة المصريين بعيدا عن هيمنة أى حزب أو فصيل سياسى.
وطالب محيى الدين المطالبين بالانسحاب بتقديم ما لديهم من عوار يشوب الجمعية التأسيسة، وان يكونوا ايجابيين ويقدموا مقترحاتهم لتغيير فصل أو مادة سواء بالإضافة أبو بالحذف، مشيرا إلى انه لاصحة لما يتردد عن وجود مواد تتعلق بالسيادة لله أو زواج الأطفال أو الذات الإلهية كما أُعلن، لافتا إلى وجود خلاف حول المادة الثانية بالدستور سيتم حله خلال الأيام المقبلة – على حد قوله.
واستنكر الدكتور يونس مخيون عضو الجمعية التأسيسية بالدستور دعوات بعض القوى

السياسية والحزبية لمقاطعة أعمال الجمعية التأسيسة للدستور، قائلا:"سنواصل فى أعمالنا فى الجمعية للحفاظ على هوية مصر الاسلامية وأيضا لإصدار دستور يرضى الله ".
وتابع مخيون فى تصريحات خاصة لـ"بوابة الوفد" أن دعوات المقاطعة هدفها الأساسى احراج الرئيس مرسى بالإضافة الى محاولات التأثير على اعمال الجمعية، مشيرا الى انه من يريد صياغة دستور علمانى عليه أن يبحث عن شعب آخر غير الشعب المصرى.
واشار مخيون الى ان محاولات التشكيك فى أن  الجمعية لاتمثل كافة التيارات وان تيارا بعينه يسيطر على صياغة الدستور أمر مرفوض لكون أن رؤساء الاحزاب وقعوا على المشاركة فى الجمعية التاسيسية لصياغة مشروع دستور لمصر.
ومن جانبه، قال اللواء عادل عفيفى رئيس حزب الاصالة السلفى إن دعوات مقاطعة الجمعية التاسيسة للدستور تعتبر خطوة استباقية من جانب القوى العلمانية، وذلك لنشر أفكارهم ودس بعض المواد العلمانية التى يريدون صياغتها بالدستور الجديد.
وتابع عفيفى فى تصريحات خاصة لـ "بوابة الوفد" أن  التيار الاسلامى هزم فى معركة الشريعة الإسلامية فى الدستور أمام التيار العلمانى بالجمعية التأسيسة لصياغة الدستور، مشير إلى ان هناك خلافات حول المادة الثانية للدستور الخاصة بالدين الإسلامى.
وأضاف عفيفى الى أن شيخ الازهر الحالى الدكتور أحمد الطيب المتسبب الرئيسى فى الخلافات حول المادة الثانية بعد قوله " الأزهر لا علاقة له بتفسير المبادئ" مشيرا الى ان التيار السلفى لن يتنازل فى الجمعية التأسيسية عن ان "الشريعة الاسلامية المصدر الرئيسى للتشريع".
واضاف ان التيار الاسلامى سيحشد الشعب لرفض الدستور الجديد فى حال صدور مادة واحدة منافية للشريعة الإسلامية.

 

أهم الاخبار