رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

قراء‮ ‬الوفد‮ ‬يؤيدون إجراء الانتخابات البرلمانية قبل الرئاسية

الشارع السياسي

الجمعة, 25 مارس 2011 09:56
كتب‮ - ‬محمد عيسي‮

 

لايزال الجدل حول قضية أولوية البرلمان أو الرئاسة مستمراً‮ ‬ومحط اهتمام العشرات من قراء‮ »‬الوفد‮« ‬،‮ ‬وظهر ذلك جليا في عدد تعليقات قراء‮ »‬الوفد‮« ‬علي المشاركة التي نشرتها البوابة خلال الأيام الماضية،‮

‬التي حملت عنوان‮ »‬الانتخابات البرلمانية أولاً‮ ‬أم الرئاسية؟‮ .« ‬ودار معظم تعليقات القراء حول التأكيد علي ضرورة إجراء الانتخابات البرلمانية قبل الرئاسية حتي لا‮ ‬ينفرد الرئيس القادم بالسلطة المطلقة‮.
‬وفي هذا الإطار كتب‮ »‬سمير محمدب‮«‬يقول‮: »‬نريد الانتخابات البرلمانية أولا حتي‮ ‬لا نأتي‮ ‬بفرعون جديد ونقوم بثورة أخري‮ ‬ضده ويحيا الشعب المصري‮ ‬العظيم المثقف الذي‮ ‬وافق بنعم ولم‮ ‬ينجرف الي‮ ‬اشاعات التليفزيون المصري‮ ‬الذي‮ ‬حتي‮ ‬الان لا‮ ‬يعبر عن الشعب المصري‮!! ‬ولا‮ ‬يعرفون ماذا‮ ‬يريد معظم الشعب،‮ ‬والموافقة علي‮ ‬التعديلات الستورية تعني‮ ‬الموافقة علي‮ ‬الانتخابات البرلمانية أولا‮«‬
‬ويقول امحمد عبداللهب‭ : ‬ا‭ ‬يجب اجراء الانتخابات البرلمانية أولا بمنتهي النزاهة والشفافية ثم تشكيل لجنة مستقلة لتعديل باقي مواد الدستور،‮ ‬ثم بداية السير تجاه الانتخابات الرئاسية‮«.‬
بينما‮ ‬يؤكد‮ »‬عرفة مصطفيب‭: ‬ا‭ ‬أن النظام البرلماني أجدي لشعب عاش عشرات السنين بل آلاف السنين تحت وطأة حكم الفرد الواحد‮ ‬،‮ ‬آن الأوان لأن ننتقل نقلة تارخية مفصلية بين وطن عاش تحت حكم الفرد الواحد وبين وطن‮ ‬يعيش تحت حكم مؤسسي توزع فيه سلطات الدولة ويسهل فيه محاسبة
كل مسئول فيه في أي وقت في أي مكان بالقانون‮«.‬
فاروق مهدي‮ ‬يقول‮ : ‬الأفضل الانتخابات البرلمانية حتي‮ ‬لا نطلق لرئيس الجمهورية العنان في‮ ‬إصدار القرارات والاتفاقيات الدولية التي‮ ‬من شأنها الاضرار بمصالح البلاد فالبرلمان سيكون رقيبا علي‮ ‬الرئيس ونأمل بان‮ ‬يوضع في‮ ‬الدستور الجديد حق استجواب المجلس لجميع قيادات البلاد بمن فيهم رئيس الجمهورية وعزلهم باتفاق ثلثي‮ ‬المجلس حتي‮ ‬يتخذ كل من القيادات القرارات السليمة الصالحة للشعب‮.‬
ويقول هلال حجاج‮: ‬الرئاسية أولا ثم بعد ذلك الشعب،‮ ‬وبأي حال فإن الإرادة ثبت أنها للشعب ولن‮ ‬يتدخل فيها ايا كان الرئيس والذي ممكن الاستفادة منه هو تخفيف العبء علي الجيش اولا وثانيا نترك الحكومة لتتمكن من تسيير الاعمال ومراعاة مصالح الوطن الحبيب والمواطنين الكرام‮.‬
ويقترح أحمد إدريس ترتيب الأولويات كالتالي‮: ‬1ـ إعلان دستوري‮ ‬يضم المواد المستفتي عليها مع بعض المواد الهامة للحريات مع تجنب المواد المقترح الغاؤها فيما بعد مثل‮ ‬50٪‮ ‬عمالاً‮ ‬و فلاحين و تقسيم السلطات‮ - ‬رئاسي‮ ‬او برلماني‮ ..... ‬الخ،‮ ‬ثم انتخاب البرلمان بقائمة موحدة‮ ( ‬يتم تنسيبها عن طريق استفتاء الكتروني‮ ‬علي
اسماء القوي الموجودة او بتوافق بينها‮ ) ‬ثم الدستور و الاستفتاء عليه ثم انتخاب الرئيس واثناء ذلك‮ ‬يقوم المجلس العسكري‮ ‬بتسليم سلطة الرئاسة لرئيس البرلمان المنتخب مؤقتا لحين انتخاب الرئيس علي ان‮ ‬ينص علي ذلك بمادة في‮ ‬الاعلان الدستوري‮ ‬الذي‮ ‬يجب وضعه علي‮ ‬يد نخبه قانونية وبذلك‮ ‬يكون لا داعي‮ ‬لإعادة انتخاب البرلمان و الرئيس مرة اخري بعد وضع الدستور الجديد‮.‬
بينما‮ ‬يقول نجاح قاسم‮: ‬أري أن‮ ‬يتم انتخاب رئيس الدولة أولا خلال‮ ‬3‮ ‬أشهر والذي سوف‮ ‬يقوم بدوره تشكيل لجنة لإعداد دستور جديد للبلاد الذي سوف‮ ‬يستغرق حوالي‮ ‬6‮ ‬‭ ‬أشهر تقريبا بما فيها مدة انتخاب الرئاسة وانتخاب أعضاء مجلسي الشعب والشوري‮.‬
ويختلف معه أحمد عبدالله فيقول‮ : ‬طبعا البرلمانية أولا ليأتي الرئيس ويجد مؤسسات قوية ليس له فضل في إنشائها أو حتي الإشراف عليها ويحكمنا كما نريد وليس كما‮ ‬يريد وبذلك نكون قد قضينا علي الديكتاتورية والفرعونية‮.‬
ويري محمد توفيق أنه في‮ ‬حالة تواجد الاعلان الدستوري وليس الدستور فالافضل الانتخابات الرئاسية اولا ثم تليها الانتخابات البرلمانية او حتي من الممكن تأجيلها حتي الانتهاء من الدستور الجديد في حين‮ ‬يقول طارق عمر‮: ‬لا أحد مستعد للانتخابات البرلمانية جيدا الا الاخوان و الوطني هل تكونون مطمئنين الي هؤلاء في وضع الدستور‮ ‬‭, ‬لا والف لا‮ . ‬فلنطالب بان تكون الانتخابات الرئاسية اولا‮ .‬
ويقول شريف عبدالله‮: ‬أريد الانتخابات البرلمانية أولا ولكن‮ ‬يجب أولا قبل الانتخابات تعديل شكل المجلس وانهاء أمر العمال والفلاحين وكوتة المرأة ومشاركة الوزراء ووجودهم داخل المجلس ثم‮ ‬يتم عمل الانتخابات وفي حالة‮ ‬غير ذلك‮ ‬يتم انتخاب الرئيس أولا حتي‮ ‬يتم هذا التعديل‮.‬

أهم الاخبار