8 ضحايا للنتائج.. الإجمالي 14

الشارع السياسي

الاثنين, 29 نوفمبر 2010 10:31
خاص: بوابة الوفد


شهدت مدينة "مشتول السوق" بمحافظة الشرقية سقوط أول ثلاثة قتلي ضحايا بدء عملية إعلان النتائج في انتخابات برلمان مصر، بعدما فتح مجهولون يعتقد أنهم من أنصار الخاسرين في الانتخابات النار بشكل عشوائى على المواطنين، فجر اليوم، أمام إحدى لجان فرز الأصوات، مما أسفر عن مصرع 3 أشخاص وإصابة 8 آخرين، تم نقل القتلى والمصابين إلى مستشفى الزقازيق الجامعى لتلقى العلاج.

 

كما قامت سيارة طائشة بقتل 5 وإصابة العشرات أمام لجنة فرز بمحافظة الشرقية، ما يرفع عدد ضحايا ما بعد إعلان نتائج الانتخابات حتي الآن الي 8 ضحايا، ودهست السيارة عدداً كبيراً من المواطنين المتجمعين أمام مقر الفرز بمركز مشتول السوق، ما أسفر عن وفاة 5 أشخاص، ما دفع مرشحين وأنصارهم لإطلاق النار في الهواء لشكهم فى وجود شبهة تعمد فى الحادث، وتدخلت أجهزة الأمن لفض الاشتباكات واستخدمت القنابل المسيلة للدموع لتفرقة الجماهير الذين قاموا بالتظاهر بسبب
الحادث، وتشير مصادر طبية إلى احتمال زيادة أعداد المتوفين بسبب حالة بعض المصابين الصعبة.

وبرغم بث مواقع وفضائيات عديدة أنباء مقتل اثنين من المصريين خلال عملية التصويت في الانتخابات البرلمانية التي جرت، أمس الأحد، وإصابة ثالث بطلق ناري، بخلاف إصابة آخرين نتيجة مشاجرات أو اعتداءات لبلطجية، فقد أكد المستشار أحمد شوقي، رئيس غرفة العمليات في اللجنة العليا للانتخابات، أن عملية التصويت في الانتخابات البرلمانية لم تسفر عن أي قتيل طيلة عملية التصويت، التي بدأت منذ الساعة الثامنة صباحًا وحتى السابعة مساء أمس .

وأوضح رئيس غرفة العمليات أنه بالفعل وقع قتيلان، لكن ليس لهما أي علاقة بالعملية الانتخابية، منها "قتيل المطرية"، وتفاصيلها الكاملة أن نجل أحد المرشحين بالمطرية تشاجر مع شخص آخر بسبب معاكسة إحدى الفتيات،

ولقى نجل أحد المرشحين طعنة توفى على أثرها، مؤكدًا أن الوفاة تمت "السبت" وليس يوم الانتخابات (أمس الأحد).

وأضاف رئيس غرفة العمليات أن الواقعة الثانية تتمثل في وفاة ناجى عمران بإحدى اللجان الانتخابية بمحافظة المنوفية، وقد أكد التقرير الصادر من وزارة الصحة أن الوفاة طبيعية جراء هبوط حاد في الدورة الدموية، مشيرًا إلى أنه يبلغ من العمر 60 عامًا، وسبق أن أجرى عملية قلب مفتوح منذ 6 أشهر، أما ثالث الوقائع والمتعلقة بقتيل سوهاج، فقد تبين أنه أصيب بطلق نارى فقط ولم يلق مصرعه.

وخلال مرحلة الإعداد والدعاية للانتخابات سقط 4 قتلي آخرون، حيث أكد حافظ أبو سعدة الأمين العام للمنظمة المصرية لحقوق الإنسان أن حصيلة العنف قبل الانتخابات، وخلال عمليات الاستعداد والدعاية بلغت أربعة قتلي وأصيب 30، ولذلك ثارت مخاوف من نتائج عنف أكبر يوم الانتخابات نفسه خصوصًا آن هناك متنافسين من الحزب الوطني الحاكم ضد بعضهم البعض في بعض الدوائر أيضًا ، وزاد المخاوف سقوط 14 قتيلاً أثناء انتخابات عام 2005 السابقة.

وبذلك يكون إجمالي ضحايا الانتخابات حتي الآن 14 قتيلاً، 4 قبل بدء الانتخابات، واثنين خلال عملية التصويت، و8 مع إعلان النتائج.

 

 

 

 

أهم الاخبار