رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

خبير عسكرى: نشاط مشبوه لتغيير معالم سيناء

الشارع السياسي

الأربعاء, 12 سبتمبر 2012 18:20
خبير عسكرى: نشاط مشبوه لتغيير معالم سيناء
كتبت – ولاء وحيد:

قال الخبير العسكري اللواء متقاعد احمد رجائي لـ"بوابة الوفد" الالكترونية ان هناك عمليات استيطان واسعة للاجانب تتم حاليا بمنطقة جنوب سيناء، تتضمن الحصول على أراضٍ وعقارات ومناطق أثرية مترامية داخل شبه جزيرة سيناء في مناطق سانت كاترين وشرم الشيخ وطابا.

وتابع "ان نشاطا مشبوها من قبل اجانب يحملون الجنسية اليونانية يتم داخل منطقة الاديرة المسيحية، بالاستيلاء على اراضٍ بمساحات كبيرة داخل 7 من الوديان بمنطقة المحميات بمدينة كاترين".
وكشف الخبير العسكري في دعوى قضائية حركها ضد رئيس الوزراء وعدد من القيادات تم النظر فيها امس الثلاثاء  بمحكمة قضايا الدولة بمدينة الاسماعيلية عن تعدي اجانب على نحو 20% من اجمالي المناطق الاثرية بمنطقة سانت كاترين، واقامة بنايات واسوار عليها واستجلاب رهبان اجانب للإقامة في منطقة المحميات بكاترين بالمخالفة للقانون الذي يجرم التعدي على مناطق

أثرية وتمليك اراضٍ سيناء لأجانب حفاظا على هوية شبه جزيرة سيناء الاستراتيجية والمتاخمة للحدود مع اسرائيل.

واكد ان ما يحدث من عمليات استيلاء واسعة في جنوب سيناء  اشد خطرًا من الوضع في الشمال، والتي تشهد انتشارًا للجماعات الجهادية وتوترًا امنيًا ملحوظًا على الحدود مع قطاع غزة واسرائيل.
وقال :"ان مخاطر استيلاء الاجانب على اراضٍ وعقارات بسيناء تهدد امن المنطقة وان هناك تغيباً من الجهات المسئولة عن الوضع في سيناء الجنوبية".
واشارت اوراق الدعوى القضائية المقدمة ضد رئيس مجلس  الوزراء ووزراء الدفاع والسياحة والبيئة ورئيس المجلس الاعلى للآثار ورئيس ادارة الامن القومي ومحافظ جنوب سيناء ومطران دير سانت كاترين، والتي قضت اليوم بإحالتها لمفوضين الدولة لمعاينة المنطقة

ان هناك اعتداءات تتم بالفعل على المناطق الأثرية بكاترين من قبل بعض الرهبان الاجانب، وخاصة ممن يحملون الجنسية اليونانية.
وأوضح أنه تم تغيير معالم منطقة دير سانت كاترين واقامة 6 بنايات عليها وتم تطويقها بالأسوار والزراعات وتغيير اسماء الاودية بالمنطقة واستجلاب أجانب للإقامة بها بما اعتبرته الدعوى تهديدا للامن القومي للبلاد .
وقالت صحيفة الدعوى ان نشاطًا مشبوهًا في هذه المنطقة المقدسة بدأ في منتصف الثمانينيات بتغيير اسم الوادي المقدس الذي ذكر بالقرآن "طوى" الى اسم وادي "الاربعين" وذلك على كافة الخرائط الرسمية والسياحية وهي نسبة لمقتل الاربعين راهب الذين قتلوا في فترة الحكم اليوناني في نفس المكان .

واتهمت الدعوى الاجهزة التنفيذية  بالسلبية وعدم اتخاذها اية اجراءات لازالة التعديات الواقعة على المنطقة الاثرية والابقاء على اسم الوادي المقدس ب" طوى " بدلا من اسم " الاربعين " الذي اطلق مجددا على المكان بما يعد تزييفا للتاريخ .


وطالبت الدعوى بازالة التعديات الواقعة على وادي التلعة ووادي جباليا ووادي الطرقة ومنطقة النبي صالح وسهل الراحة بسانت كاترين .


 

أهم الاخبار