أبو حامد:لم أدعُ لخلع مرسى

الشارع السياسي

الأحد, 26 أغسطس 2012 20:24
أبو حامد:لم أدعُ لخلع مرسى
كتب- أحمد حمدى ومحمود فايد:

أكد محمد أبو حامد رئيس حزب حياة المصريين إن من ضمن المطالب التي رفعها في ثورة 24 و25 أغسطس هو مطلب سيادة القانون، وأن التهم التي وجهت إليه في البلاغ الذي قدم ضده اليوم أمام نيابة أمن الدولة بالتحريض علي قلب نظام الحكم غير صحيح، وأن الدليل علي ذلك البيانات التي تم إصدارها خلال أيام الثورة، لافتا إلي أنه لم يرد في كلامه الدعوة الي إسقاط الحكم أو خلع الرئيس.

وأضاف أبو حامد أثناء المؤتمر الذي عقد مساء اليوم الأحد بمقر حزب "حياة المصريين" للتحدث عن أحداث ثورة 24 أغسطس ونتائجها، أنه علي أتم الاستعداد أن يمتثل أمام جهات التحقيق حتي يثبت عدم صحة هؤلاء المدعين، وأن مثل هذه الأمور لم تجعلنا نتراجع في المعارضة لهيمنة الإخوان المسلمين.


وأشار أبو حامد الي أن ثورة 24 و25 قد دعا لها في أول شهر رمضان، لافتا الي أن المعارضة في الفترة الماضية كانت غير قادرة علي الحشد وأن الإخوان في الفترة الماضية كانوا يقدرون أن يملأوا الميدان بكوادرهم البشرية لتنفيذ مطالبهم، وذلك من خلال إيحائهم بأن وجهة نظرهم لها شعبيتها.


وشدد رئيس حزب الحياة علي أنه عندما لما بدأ الرئيس المنتخب في

أداء المهام وتابع "وعندما رأينا أن هناك قرارات معينة مرتبطة بالجماعة طالبنا بأن يكون هناك ضغط شعبي لمواجهة أخونة الدولة وانتهاكات الحرية وتشكيل الحكومة التي تغيب عنها الكفاءة، وبناء علي ذلك دعيت لفكرة 24 أغسطس ولم أدعُ أحزابا أو شخصيات عامة وإنما اعتمدت علي القواعد الشعبية بالشرقية والغربية وبورسعيد وهذه الأماكن قمت بزيارتها".


وأضاف أبو حامد أن هناك بعض النخب التي أكدت علي انها ستكون معنا وتشارك في مليونية 24 أغسطس ولكن بعد قرار الرئيس الأخير بتغيير قيادات الجيش والقوات المسلحة تراجعوا عن قراراتهم، لافتا الي أنه رغم حملات التشويه وفتوات قتل المتظاهرين ولكن لم يمنعنا ذلك من أن نعمل ثورة 24 و25 أغسطس وأن هذا العدد الذي تكون لم يحدث قبل ذلك وأن هذه الأعداد كنا نراها في الشوارع عندم تقرر الجماعة المشاركة في المظاهرات وأن اليوم رأيناهم من غير الإخوان.

 

وأشار "أبو حامد" أنه دعا للاعتصام، مؤكدا أنه قال إنه سوف يصعد الأمر وأن معني التصعيد هنا هو تكثيف المسيرات والدخول في

إضراب عن الطعام، لافتا الي ان في هذا الوقت كان متواجدا قرابة 100 ألف واستجاب قرابة 500 في اليوم الأول، مضيفا أن في هذا الوقت طلب لقاءه مدير أمن القاهر وطلب ان يتكلم معه وكان متواجدا خلف المنصة.
وأكد رئيس الحزب أن مدير الأمن طالبة بالاعتصام عند المنصة ومغادرة مقر اعتصامهم أمام قصر الاتحادية وهو ما رفضه أبو حامد .


وأضاف أبو حامد أنه عندما ذهب في ثانى يوم الي مقر الاعتصام كانت أعداد المتظاهرين قليلة وكانت هناك آخرون يثيرون إشاعات داخل الاعتصام حول كوني قابلت الرئيس، مؤكدا ان هذا لم يحدث ولم يتحدث إليه أحد من الرئاسة حتي الآن لافتا الي أنه حاول السيطرة علي المتواجدين ولكن هذا كان أمر صعب واستشعرت.


وأوضح أبو حامد أن سبب إصابته بيده اليمني قيام شخصين يستقلان دراجة بخارية بصدمه وهو ما أحدث كدمة باليد، وأن سبب تعليق الاعتصام هو محاولة الاستفادة من التجمع الشعبي لكي لا يتم تشويه ما تم فعله ولكي لا يتحول الأمر الي اشتباكات بين المتظاهرين بعد انضمام مجموعات من المندسين ولكي لا يتحول اعتصام الاتحادية الي "محمد محمود" جديد.


وشدد "أبو حامد" علي أن شهر سبتمبر سيشهد تحركات في جميع المحافظات للحشد في الفترة المقبلة مؤكدا علي أن هذا ما احدث ارتباكا لدي جماعة الإخوان المسلمين، مؤكداأنه خلال الأربع أسابيع المقبلة سوف يزور قرابة 10 محافظات منها المنوفية والدقهلية ودمياط وبور سعيد للتجهيز لمظاهرات في 6 أكتوبر المقبل، مشيرا الي أن ما يفعله يعد امتداد لثورة يناير.
 

أهم الاخبار