رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بالفيديو : القوى السياسية سعيدة بنتيجة الاستفتاء

كتب ـ محمد غنيم:


بعد أن أعلنت اللجنة العليا المشرفة على الاستفتاء على المواد التسع الدستورية المعدة للمرحلة الانتقالية بموافقة 77.2 من الشعب المصرى على تلك المواد, أشادت كل القوى السياسية بتجربة الاستفتاء كأول تجربة ديمقراطية حقيقية فى التاريخ المصرى.

وأثناء مداخلات تليفزيونية لقيادات القوى السياسية المصرية لأحزاب الوفد والناصرى والكرامة والوسط والإخوان المسلمين تحدثت قيادات تلك الأحزاب التى وافق بعضها على المواد الانتقالية ورفضها بعضهم أيضا, مطالبين بدستور جديد بشكل كامل ولكنهم اتفقوا على الإشادة بالتجربة واحترام نتائجها.

فقد أكد د. على السلمى مساعد رئيس حزب الوفد أن الحزب تقبل نتيجة الاستفتاء بالرغم من دعوتنا لرفض التعديلات لأسباب منها التسرع فى إجرائها وعدم إجراء حوار وطنى حولها ومناقشتها بشكل كاف مع كافة القوى الوطنية ولكن هناك رأيا يرى أنها مواد كافية لمرحلة انتقالية خاصة بالانتخابات ونحن مع الأغلبية فى النهاية ولكن لابد من صدور إعلان دستورى واضح

يؤكد انتهاء دستور 71.

وقال أبو العلا ماضى رئيس حزب الوسط والذى أعلن موقفه بالموافقة منذ البداية أن الإقبال الكبير على التصويت عكس إيجابية المصريين فى المشاركة السياسية بعدما توافرت الأجواء الديمقراطية, وأضاف أن الجميع متفق على ضرورة عمل دستور جديد سواء من قالوا نعم أو لا, ولكن الفرق كان فى وقت وآليات عمل هذا الدستور ودعا الجميع ان يحترم الديمقراطية ونتيجتها مهما كانت ونعمل سويا من أجل تحقيق الأهداف المشتركة.

اما حمدين الصباحى رئيس حزب الكرامة فقد هنأ الشعب المصرى على أول انتخابات ديمقراطية راقية خالية من البلطجة والسيطرة الأمنية وغير معلومة النتيجة مسبقا, مؤكدا أنه يحترم النتيجة وطالب الصباحى القوات المسلحة بإعلان المواد الموافق عليها بأنها إعلان دستورى بشكل واضح بما يعنى سقوط

دستور 71 والاعتراف بأنه لم يعد قائما.

كما طالب الصباحى بسرعة إصدار قانون جديد لمباشرة الحقوق السياسية وإعلان قيام الأحزاب بمجرد الإخطار وتعديل قانون الانتخابات لتصبح بالقائمة النسبية غير المشروطة.

ولم يخالف رأى أمين اسكندر, أمين حزب الكرامة الرأى بأن الاستفتاء كان عرسا ديمقراطيا وان كان يتوقع مشاركة 40 مليون مصرى فى هذا الاستفتاء وأن ثقة المواطن فى أهمية صوته جعله يقبل على التصويت الذى دفع ثمنه دماء شهداء الحرية.

وهنأ سامح عاشور أمين عام الحزب الناصرى المصريين بأول تصويت ديمقراطى بغض النظر عن نتيجته التى وافق عليها الأغلبية وأيد صباحى بضرورة صدور غعلان دستورى واضح يعلن أن ماحدث من تعديلات ليست على دستور 71 وإنما هى مواد للمرحلة الانتقالية بشكل رسمى وواضح محذرا من خطورة ترك الأمور دون تحديد.

أما عصام العريان القيادى بجماعة الإخوان المسلمين فأكد أن اللجنة المشرفة على عملية التصويت أجرته بقدر ماتستطيع لإخراجه بأكبر قدر من النزاهة بينما رفض استخدام البعض لنفس أسلوب نظام مبارك الذى اضطهد كل المصريين وذلك باستخدامهم أساليب لشق الصف المصرى ومحاولة استبعاد بعض القوى السياسية مثل الإخوان ومحاولة تقليب الشارع ضدهم.

شاهد الفيديو

 

 

 

 

 

أهم الاخبار