فى استعراضه لأسباب فشل تظاهرات أبو حامد

دربالة:إقالة المشير وعنان أفشلت المظاهرات

الشارع السياسي

السبت, 25 أغسطس 2012 20:32
دربالة:إقالة المشير وعنان أفشلت المظاهراتالدكتور عصام دربالة
كتب- محمود فايد:

أرجع الدكتور عصام دربالة، رئيس مجلس شورى الجماعة الإسلامية، فشل تظاهرات 24 أغسطس التى دعا إليها النائب محمد أبو حامد, إلى ضربة استباقية قام بها الرئيس محمد مرسى للطرف الثالث الذى كان يدعم الفلول وأنصار شفيق داخل الجيش المصرى

بإحالة قيادات المجلس العسكري وعلى رأسها المشير طنطاوى وزير الدفاع السابق والفريق سامى رئيس أركان حرب القوات المسلحة السابق عنان للتقاعد.
وقال دربالة فى تصريحات خاصة لـ"بوابة الوفد" إن الرئيس مرسى نجح فى التعامل مع هذه المظاهرات وكان تصرفا ممتازا من جانبه بإقالته قيادات المجلس العسكرى, مشيرا إلى أن قادة متظاهرى 24 أغسطس كان يضعون الآمال على هؤلاء فى تظاهراتهم لكن الرئيس نجح فى التغلب على ذلك.
وأضاف دربالة: "الداعون لهذه التظاهرات كانوا يعتمدون على مساندة الطرف الثالث، الذى اختفى بقرارات الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية يوم 25 رمضان، بإعادة ترتيب قيادات القوات المسلحة، ومن ثم لم يجدوا من يعولون عليه فى أجهزة الدولة".
وأضاف رئيس مجلس شورى الجماعة الإسلامية أن هذه التظاهرات لم تتوافق مع وضع المواطن المصرى الذى يسعى نحو الاستقرار وعودة العمل والإنتاج وليس التخريب والتدمير وإشعال النيران فى المقرات للأحزاب والمنشآت العامة للدولة  مشيرا إلى أن المواطن بوعيه أدرك أن هذه التظاهرات ليست ثورة، كما ادعى البعض ولكن هى تظاهرات للتخريب والتدمير.
وأشار دربالة إلى أن أن اضطراب وتعدد أهداف هذا التظاهرات كان أيضا من أسباب فشلها؛ قائلا: "تارة يقولون إنها لحرق مقار الإخوان، وتارة لإسقاط رئيس الدولة، وتارة لمنع أخونة الدولة، وما يثير العجب دعوة المتظاهرين لتكوين مجلس رئاسى وضم الرئيس مرسى فيه".
وتابع دربالة فى استعراضه لأسباب فشل مليونة أبو حامد أن الداعين لها اختاروا توقيتا خطأ خاصة بعد مضى الرئيس فى الحكم لمدة 50 يوما وبعد الإصلاحات التى يقوم بها على مستوى

جميع المجالات والتى كانت آخرها إنهاء فترة إزدواجية الحكم لمؤسسة الرئاسة وإزالة ديون الفلاحين وإنهاء مشكلة الكهرباء وإلغاء الحبس الإحتياطى للصحفيين فى قضايا النشر.
وفى السياق ذاته، أكد دربالة على أن إحجام القوى السياسية الفاعلة فى المجتمع المصرى عن المشاركة  كان سببا كبيرا فى فشل هؤلاء العملاء الذين كانوا يحاولون إعادة إنتاج نظام مبارك فى دعمهم للفريق أحمد شفيق فى الانتخابات الرئاسية وكذلك حرصهم الدائم على تشوية الثورة والثوار.
وناشد دربالة المتظاهرين بالرجوع إلى صوابهم والانتظار للانتخابات الرئاسية  المقبلة إذا كانوا يريدون الالتزام بالمسار الديمقراطى وليس مسار التخريب إذا كانو يريدون إحداث تغيير حقيقى فى الدولة.
وعن مشاركتهم فى مؤسسة الرئاسة والفريق الرئاسى المزمع تكوينه خلال الأيام المقبلة، قال دربالة إن الجماعة الإسلامية أعلنت قبل ذلك أنا لن تشترط على الرئيس ومؤسسة الرئاسة مناصب محددة لكنها لن تتوانى عن خدمة بلادهم فى أى توقيت خاصة أن الجماعة الإسلامية وحزبها السياسية لديها الكفاءات القادرة على خدمة البلاد خلال الفترة المقبلة.
وفى رده على أن مؤسسة الرئاسة خاطبتهم من أجل المشاركة فى الفريق الرئاسى قال دربالة :"الرئاسة لم تخاطبنا حتى الآن ولكن نحن لدينا الكفاءات ولدينا القدرة على أن نخدم بلدنا".

 

أهم الاخبار