رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

احالة سفير مصر بقطر الى المحكمة الادارية

الشارع السياسي

الأحد, 19 أغسطس 2012 17:56
احالة سفير مصر بقطر الى المحكمة الاداريةالسفير محمود فوزى ابودنيا
كتبت : سحر ضياء الدين:

 صرح السفير أحمد البديوى مساعد وزير الخارجية للسلك الدبلوماسى  بأن السفير محمود فوزي أبودنيا سفير مصر فى قطر تم نقله ضمن الحركة الدبلوماسية  من قطر إلي العراق، فخرج إلي الإعلام وهاجم وزير الخارجية في بادرة لم تشهدها الوزارة من قبل .

ولا توجد أسباب أخري لهذا الهجوم سوي قرار نقله، وأنه كان يري أن الوزارة كان لابد أن تأخذ رأيه قبل نقله ، لافتاً إلي أن ما يتردد بأنه يجب أخذ رأي السفير المنقول الي أي بلد ذات بعد أمني ليس من المتعارف عليه داخل السلك الدبلوماسي .
وأوضح أن السفير محمود فوزي أبو دنيا متواجد في مصر الآن ، وتمت إحالته إلي مجلس تأديب بعد رفضه المثول للتحقيق بالوزارة وتنظر المحكمة الإدارية موقفه بحضور سفير من الخارجية.
وحول قرار نقله، قال: إن القانون ينص على أن من يحال إلى مجلس التأديب يجب استدعاؤه من الخارج فوراً، وبالتالي فهو لن ينفذ قرار نقله إلى بغداد، وتقرر الإبقاء على السفير الحالي شريف شاهين وهو سفير ممتاز، وقام بإنجاز كثير من المهمات في الفترة الماضية ظهرت واضحة  خلال القمة العربية الأخيرة التي عقدت في بغداد.
وأوضح أن العراق لا أحد يختلف على أهمية دولة العراق بالنسبة لمصر ، لافتاً إلي أن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري عبّر في لقاء بوزير الخارجية محمد عمرو عن استيائه من الأخبار التي تناقلت بشأن السفير " أبو دنيا " ورفضه السفر إلي العراق، وأكد الوزير العراقي أن العراق ليست عقوبة للسفير الذي

يعمل بها ، وأوضح البديوي أن العراق لم تكن وافقت علي ترشيح أبو دنيا .

وأكد البديوى أن الأقدمية والكفاءة هما المعياران اللذان يتم الأخذ بهما عند إجراء حركة دبلوماسية جديدة ، فالأقدمية تعني أقدمية التواجد في الديوان العام لوزارة   الخارجية بحيث يخرج القديم قبل الجديد، وهناك استثناءات تعلق بالقدرات الشخصية  والكفاءة، فمثلا لو كنت احتاج إلي تعيين سفير في باريس، ومن عليه الدور لا يجيد الفرنسية فاضطر إلي تجاوز دوره وأخذ من يجيد هذه اللغه ، كما أن هناك دبلوماسيون من الممكن أن يكونوا قد تعرضوا لجزاءات فهذا يؤخذ بعين الاعتبار .
أما فيما يتعلق بالكفاءة فهذا يتعلق بقدرة الدبلوماسي على الإجادة في مكان ما، فهناك من يجيد العمل القنصلي مثلا ، والإدارة تقترح علي الوزير ثم يقوم بدوره بالاقتراح على رئيس الجمهورية ثم يقوم بإصدار قراره.
وأشار إلى أن هناك جهاز مجلس السلك، ويشكل من مساعدي الوزير وجهاز آخر اسمه الصلاحية والتفتيش، وهذين الجهازين يعرض عليهما أسماء جميع السفراء المرشحين وبدروهم يؤكدون صلاحية كل منهم للسفر لرئاسة إحدي البعثات الدبلوماسية في الخارج .
وأضاف: ثم تعرض الحركة  الدبلوماسية على الرئيس فهو لا يختار السفراء بل يقوم بالاطلاع عليها، ويبدي رأيه فيها، فيطلب تغيير أماكن بعض الأشخاص، وهذا حق له وصلاحياته الدستورية تمنحه ذلك ولا

يناقش فيها.
وقال: إن المادة 35 من قانون السلك الدبلوماسي تنص على أنه:" يتم تعيين ونقل رؤساء البعثات الدبلوماسية والقنصلية للعمل ببعثاتنا بالخارج أو إلي الديوان العام بقرار من رئيس الجمهورية بناء على ترشيح من وزير الخارجية، ويتم نقل باقي أعضاء السلك بقرار من وزير الخارجية، ولا يجوز أن تزيد مدة خدمة رؤساء البعثات الدبلوماسية في الخارج عن أربعة سنوات، إلا إذا اقتصي صالح العمل ذلك" .
وأشار إلي أن تعيين السفراء حق لرئيس الدولة في أي بلد ، ومن الممكن وضع قيود عليه  و بعض الدول  تشترط موافقة البرلمان .
ردا علي سؤال حول اعتراض البعض على نقل السفير محمد توفيق من سفارة مصر ببيروت إلي واشنطن دون الرجوع لديوان الوزارة لقضاء الفترة المقررة للرجوع من أي دولة،  قال البديوي:  القانون ينص علي أن رئيس الجمهورية من حقه نقل سفير من دولة إلي دولة وفي هذه الحالة يتم مد فترة عمله عاما آخر، وفيما يتعلق بالسفير توفيق  فهو من أفضل السفراء بوزارة الخارجية ومشهود له بالكفاءة من الجميع، ورأت الوزارة  أنه الأنسب حالياً لمنصب سفير مصر بالولايات المتحدة .
ونفى ما تردد من أن فايزة أبو النجا لها علاقة لها بترشيح السفير محمد توفيق لرئاسة بعثة مصر في الولايات المتحدة.
.وحول رفض الفاتيكان اعتماد رئيس هيئة الاستعلامات السابق سفيرًا لديها ، أوضح أن الفاتيكان رفضت اعتماد السفير إسماعيل خيرت لديها ولم تبد أي أسباب، مشيرًا إلى أن  هذا  القرار  ليس بسبب قرب  خيرت  من النظام السابق وأوضح أن  كل السفراء الموجودين بالخارجية عملوا مع النظام السابق.
وحول وضع إفريقيا فى الحركة الدبلوماسية
وما يقال عن وضع السفراء الأقل كفاءة في إفريقيا رغم أهميتها، نفى البديوي ذلك  ، وذكر أن هناك  معيارين هما الأقدمية والكفاءة إلى جانب  ضرورة وضع السفير المناسب في المكان المناسب فمن يصلح للعمل بإفريقيا فلن يجيد العمل بأمريكا أو أوروبا مثلا والعكس صحيح .

أهم الاخبار