تحذيرات من تزوير الاستفتاء بالعريش

العريش ـ خالد الشريف :

أشرف الحفني منسق لجنة حماية الثورة بالعريش

حذر أشرف الحفني منسق لجنة حماية الثورة بالعريش من انتشار واستخدام الأقلام الصيني التي من المحتمل توزيعها علي

المواطنين داخل لجان الاستفتاء والذي يختفي الحبر بعد دقائق معدودة من الكتابة به حتي لا يفقد أحد صوته ويتم تزويره.

 

وأضاف أن عملية الاستفتاء من الناحية الشكلية اسمها تعديلات دستورية وهذه التعديلات تتم علي شىء موجود وهو دستور 1971 الذي قامت من أجله الثورة المصرية.

وقال منسق لجنة حماية الثورة بالعريش -في المؤتمر الشعبي حول التعديلات الدستورية وتأثيرها علي مستقبل مصرالذي عقد بالعريش مساء أمس- إن المواد التي تم تعديلها هي نفس المواد التي جاءت بالخطاب الثاني للرئيس المخلوع والتي لا تتعدى بضع مواد من الدستور وأبقت علي أكثر من 40 مادة تعطي صلاحيات مطلقة لفرعون وديكتاتور جديد.

ورفض منسق لجنة حماية الثورة بالعريش التعديلات الدستورية مطالباً بتقليص صلاحيات الرئيس قبل انتخابات مجلسي الشعب والشوري وانتخابات الرئاسة المقبلة حتي لا يأتي مبارك ثاني أو فرعون جديد.

ومن جهته قال أمين القصاص المحامي ورئيس لجنة الوفد العامة بشمال سيناء إن المطلب الأساسي لحزب الوفد والقوي السياسية هو إنشاء جمعية تأسيسية لوضع دستور جديد من أول مادة إلي آخر مادة وطرحه للحوار الوطني ثم

إجراء الاستفتاء الشعبي للموافقة عليه.

وأضاف أن نجاح الثورة يعني إعداد دستور جديد تتعامل به الأمة ويحفظ لها مكانتها وسياستها ويضمن لها ولأبنائها مستقبل أفضل وأننا نعلن رفضنا للتعديلات الدستورية المزمع إجراؤها خلال الساعات القادمة والتي تبقي دستور 1971 علي قيد الحياة وتعطي للرئيس القادم صلاحيات مطلقة وتجعل منه ديكتاتوراً جديداً.

وأشار خالد عرفات منسق حزب الكرامة بشمال سيناء إلي وجود مخطط لعودة الحزب الوطني باسم جديد بشرعية الإخوان المسلمين والسلفيين والتعديلات الدستورية ودستور 1971 أما شرعية الثورة والشعب المصري فإنهم يريدون طمسها ومحوها من الوجود.

وطالب عرفات برفض التعديلات الدستورية الجديدة للحفاظ علي مكتسبات الثورة التي أطاحت بالرئيس مبارك ودستور 71 وأن نحترم دم شهداء الثورة الذين ضحوا بحياتهم من أجل الحرية والديمقراطية لمصر.

وأكد محمد عبد القادر عضو ائتلاف الثورة بشمال سيناء أن القوي السياسية ترفض التعديلات الدستورية الجديدة في الوقت الذي يوافق عليها الإخوان المسلمين والسلفيون وحزب الوسط والعمل الاشتراكي والحزب الوطني وهم لم يشاركوا في الثورة المصرية إلا بعد 2 فبراير

لكنهم يقولون إنهم هم من قاموا بالثورة وإنهم القوة الوحيدة علي الساحة السياسية.

وأضاف عضو ائتلاف الثورة بشمال سيناء أنهم يستشهدون بحصولهم علي 88 مقعدا في انتخابات مجلس الشعب 2005 رغم أنهم لم يفعلوا شيئاً فيه لمصر وشعبها خلال الـ 5 سنوات في المجلس بل أن هذه السنوات شهدت أكثر قضايا الفساد في مصر وهم يمثلون ربع أعضاء المجلس.

وأكد عبد القادر أن الجماعات السلفية قامت بتهديد بعض أعضاء ائتلاف الثورة بالعريش لمجرد أنهم قاموا بوضع لافتة بميدان الحرية بالعريش مكتوب عليها لا للتعديلات الدستورية وقاموا بتمزيقها وإزالة جميع الشارات التي تنادي برفض التعديلات في الوقت الذي يقومون فيه بوضع الملصقات واللافتات التي تقول نعم للتعديلات الدستورية.

وأضاف عضو الائتلاف أن الثورة المصرية أطاحت وأسقطت الصوت الواحد والرأي الواحد والرئيس الواحد وقامت من أجل التعددية والحوار وليس تكفيرًا ونفيا للآخر.

وأكد صلاح البلك منسق المؤتمر الشعبي أنه وجه الدعوة إلي جميع القوي السياسية من أجل الحوار حول التعديلات الدستورية ولكن الإخوان المسلمين والجماعات السلفية المؤيدين للتعديلات تعالوا علي الحوار .

يأتي ذلك في الوقت الذي أكدت فيه الجماعات السلفية والإخوان أن الموافقة علي التعديلات الدستورية يدفع مصر إلي الاستقرار في أقرب وقت بعد أن حلت الفوضي جميع أنحاء الوطن.

وأضافوا في تصريح خاص لبوابة الوفد أن استمرار بقاء الجيش فترة طويلة في الحكم سيجعل قيادات المجلس الأعلي للقوات المسلحة يطمعون في إدارة شئون البلاد لسنوات طويلة قادمة لأنها فرصتهم للانقضاض علي السلطة مما يؤدي الي انتشار الفساد والقمع.

 

أهم الاخبار