رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

هاشم يدعو للاستفتاء وقطب لبناء الكنائس

الشارع السياسي

الجمعة, 18 مارس 2011 17:53
كتبت-سمر مجدي:

طالب الدكتور أحمد عمر هاشم رئيس جامعة الأزهر السابق المواطنين بالتوجه إلي صناديق الاقتراع السبت للاستفتاء علي التعديلات الدستورية, التي ستجري فى كافة أنحاء الجمهورية ، فيما أكد الشيخ جمال قطب, رئيس لجنة الفتوى الأسبق بالأزهر الشريف

أنه لايجد غضاضة فى أن يكون هناك فى كل قرية مصرية كنيسة ولكل 100 مواطن مسيحى كنيسة، متسائلا ماذا يضر الإسلام من بناء الكنائس بجوار المساجد؟

وقال هاشم خلال كلمته فى مؤتمر شعبي لأهالي شبرا الخيمة: إن مصر تمر بمرحلة تحول تاريخي هام تتوجب علي الجميع أن يدلوا بآرائهم فى الدستور لكي يوصلوا أصواتهم لكافة المجالس النيابية والتشريعية والقائد المنتظر لمصر بأن يخشي المواطنين ولا يوقع الفتن بينهم كما كان شائعا فى النظام السابق وأن يعمل علي العدل بين المواطنين .

وانتقد هاشم الزوابع الطائفية التي شهدتها مصر فى الفترة الأخيرة, مؤكدا أن المسلمين والمسيحيين اختلطت دماؤهم فى الحروب ومنازلهم مقابلة لمنازلهم وعظامهم متبادلة مع بعضهم, داعيا الجميع أن يقف كحائط صد أمام محاولات زرع الفتنة.

وشهد المؤتمر حضورا كبيرا من

أهالي المنطقة وأقيم عقب صلاة الظهر مباشرة بحضور عدد من رجال الدين الإسلامي والمسيحي في نادي "الكابلات" بشبرا الخيمة وتوافد عدد من القساوسة ممثلين للكنيسة منهم القمص سرجيوس شحاتة والقمص حنا ذكي والقمص دومايوس باسخايوس ، ومن الأزهر الشريف الدكتور أحمد عمر هاشم والشيخ سلامة عبد القوي ، والشيخ جمال قطب ، والدكتور عادل عبد العال وتخلف عن الحضور القمص عبد المسيح بسيط راعي كنيسة مسطرد .وتبادل المشايخ والقساوسة هدايا رمزية عبارة عن المصحف الشريف والكتاب المقدس.

وفي كلمته أيضا خلال المؤتمر, أكد الشيخ جمال قطب رئيس لجنة الفتوى الأسبق بالأزهر الشريف, أن المعاهد الأزهرية لا تشترط أن يكون طلابها من المسلمين، مؤكدا أن القوانين المعمول بها منذ آلاف السنين, تشترط فقط أن يكون المدرسون من المسلمين مرحبا بدخول الإخوة المسيحيين للمعاهد.

وطالب جميع المصريين مسلمين ومسيحيين بأن يتغاضوا عن تلك الحقبة السوداء

التي مرت بهم وأن يتخذوا من ثورة 25يناير منحني في حياتهم القادمة مؤكدا أن المسلمين منذ الفتح الإسلامي لمصر علي يد عمرو بن العاص كانوا متسامحين ولم يفرضوا الإسلام بالقوة الجبرية, بل تركوا أجدادنا المسيحيين يقررون دخولهم الإسلام عقب رؤيتهم لتسامح عمرو ووجدوا فيه الخلاص من ذل الرومان وحكمهم الظالم لأهالي مصر.

وفيما يتعلق بإنشاء الكنائس والمساجد، استنكر قطب زيادة بناء المساجد, مؤكدا أنه يري الأولي ببناء مسجد جديد أن يعمل المسلمون علي تكبير مسجد مقام بالفعل وتوسيعه.

وبشأن الكنائس أكد قطب أن الإخوة المسيحيين من حقهم إقامة كنائس ودور عبادة, مؤكدا أن كل قرية يوجد فيها 100 مسيحي, من حقهم أن ينشئوا كنيسة, مشيرا إلى أن عملاء النظام السابق كانوا يثيرون الأمر بين فترة وأخري واصافا إياها بأنه "بدع سياسية يرتكن بها من يحتكر السلطة .

بينما ذكر القمص دومايوس باسخاريوس فى كلمته أنه كان يحارب من أجل مصر وخدم فى الجيش سبع سنوات وحضر حرب أكتوبر المجيدة وأصيب أثناء الحرب واحتاج إلي نقل دم وقام أحد إخوانه من المسلمين بالتبرع بالدم وأنقذه, مؤكدا أن دماء المسلمين والمسيحيين اختلطت علي مدار التاريخ .

وانهي دوماتيوس كلمته بنص الكتاب المقدس "مبارك شعب مصر" و"ادخلوا مصر سالمين"، مطالبا الجميع بالخوف علي استقرار مصر والوقوف ضد محاولات الفتنة والتخريب.

شاهد الفيديو:

 

أهم الاخبار