رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مبارك رفض إلقاء الإسلاميين للسلاح

الشارع السياسي

الأربعاء, 16 مارس 2011 20:04
كتب- محمود النجار:

نفى طارق الزمر أحد الذين حوكموا بتهمة الضلوع فى اغتيال أنور السادات, ما ردده طلعت السادات عن ضلوع أيادٍ أجنبية فى اغتيال الرئيس الراحل.

وقال فى حوار له مع وكالة فارس الإيرانية نشرته مساء اليوم: "لا يوجد إطلاقا أي أيادٍ أجنبية في اغتيال السادات لأن الولايات المتحدة وإسرائيل كانتا أكثر المتضررين من اغتيال السادات لأنه كان ينفذ سياستهما في المنطقة, وجنازة السادات كانت خير شاهد على ذلك حيث لم يسر فيها إلا قيادات غربية".

 

وردا على سؤال الوكالة عن ندم الزمر لاغتياله السادات قال"

إطلاقا فالذي يندم على إقصاء مبارك يندم على اغتيال السادات فما فعله مبارك في مصر هو امتداد لعصر السادات من استبداد مطلق وتزوير انتخابات وهو ما دفعه إلى حل مجلس الشعب لأنه لم يطق الرأي الآخر".

وأشار طارق الزمر إلى مساومة النظام للجماعات الإسلامية, وتعرضهم للابتزاز السياسى- على حد قوله- مقابل الإفراج عنهم, وأبرز هذه المساومات تأييد ما يكتبه مكرم محمد أحمد عن المراجعات والتي صاغها بصفة خاصة لصالح الحزب الوطني وكذلك تركهم العمل

السياسي ولكنهم رفضوا تلك المساومات كما قال.

غير أن أخطر ما قاله الزمر جاء فى إجابته عن سؤال وكالة فارس عن سبب فشل مبادرة وقف العنف التى طرحها وزير الداخلية الأسبق عبدالحليم موسى بقوله"لأن النظام السابق لم يكن يريد وقف العنف وما يدل على ذلك أن الرئيس مبارك أعلن عقب إقالة الوزير عبد الحليم موسى أنه لا حوار مع الإرهاب ولم يكن للجماعة وقتها مطالب سوى التزام الدولة بأحكام القانون والإفراج عن المعتقلين السياسيين وإيقاف التعذيب".

وأكد الزمر فى نهاية حواره أنه اتفق مع عبود الزمر على توثيق الفترة التي قضياها في السجن وما حدث بها, وتقييم الدلائل حول المسئول عن العنف في التسعينات .

أهم الاخبار