مرشحات الوفد: نوفق بين واجباتنا الوطنية والمنزلية

الشارع السياسي

الجمعة, 26 نوفمبر 2010 17:24
كتبت:‮: ‬غادة ماهر

  لم أتحدث معهن عن السياسة ولا صراع الانتخابات ولا توزيع المنشورات ولا تمزيق اللافتات .. ولم أسألهن عن برنامجهن الانتخابية ولا طموحهن السياسي ولا مشاكل دوائرهن، ولكني سألت مرشحات الوفد عن أغرب وأصعب وأطرف المواقف أثناء جولاتهن الانتخابية.

لقد باتت المرأة تقضي ليلها ونهارها في الشوارع والميادين وعلي المقاهي وداخل بيوت الناخبين تتحدث وتشرح، وتسمع وتوعد وتتعهد.. خلعت ثوب الأمومة والزوجة وارتدت ملابس المناضلة والسياسية من أجل توصيل رسالة وأهداف تريد تحقيقها.مرشحات الوفد كيف يوفقن بين بيوتهن وجولاتهن الانتخابية ومن يرافقهن في حملاتهن؟!

مني مكرم عبيد:

من جانبها واصلت الدكتورة مني مكرم عبيد مرشحة الوفد علي مقعد الكوتة بمحافظة القليوبية جولاتها بين الأهالي وذهبت للكنائس والتقت بالعمال وعقدت مؤتمرات جماهيرية وتناقشت مع الجماهير في مشاكلهم وما يحتاجونه من خدمات مستقبلية وهي الجولات التي قوبلت خلالها بسعادة بالغة نظرا لتاريخها السياسي والخدمي وانتمائها لعائلة من أعرق العائلات السياسية في مصر.

منال مصطفي:

أعلنت منال مصطفي حافظ محمد مرشحة الوفد عن محافظة الاسكندرية علي مقعد العمال حالة الطوارئ القصوي واستدعت أختها لتقيم معها وتباشر أحوال أبنائها والمنزل لأنها ـ علي حد قولها ـ مضغوطة، تخرج من المنزل العاشرة صباحا وتعود الثانية صباحا يرافقها في جولاتها زوجها وابنها وأغرب ماتقابله أو تشاهده علي وجوه المواطنين عدم معرفتهم نهائىا بالكوتة مما يضطرها الي شرح الكوتة بالتفصيل يوميا وأكثر من 10 مرات في اليوم الواحد!!

منال مصطفي فني معمل في وزارة الصحة، حاصلة علي ليسانس حقوق وعضو مجلس محلي حي وسط دورة 2008 - 2012، وعضو لجنة عامة بحزب الوفد وعضو مركز الإبداع، وأمين عام رابطة خريجي المعهد الفني الصحي تحت التأسيس ورئيس مجلس الأمناء بمدرسة العروة الوثقي في الحضرة قبلي 2009 - 2010

چورچيت جرجس:

»البيت مرتبك ومفيش أكل ولا شرب.. كله تيك اواي« هذا حال مرشحة الوفد بمحافظة قنا علي مقعد الفئات چورچيت جرجس! قالت وفي صوتها نبرة بنت البلد لدي ولد وبنت وزوجي وأخي المرافقون معي في الجولات الانتخابية وزوجي هوأول من شجعني ودعمني علي دخول الانتخابات لأننا أسرة تتميز بالانتماء الوطني وأعمل بالسياسة منذ سنوات بعيدة وأهم ماقمت به أنني عضو بالمجلس المحلي لمحافظة قنا 8 دورات ولا أسعي ولا أتمني شيئا سوي خدمة بلدي.

حنان سعد:

قبل أي كلام أتمني أن تكون تجربة المرأة مشرفة ولائقة ومحترمة لأنها مراقبة من الخارج قبل الداخل.. جملة فضلت أن تبدأ بها كلامها مرشحة الوفد علي مقعد »العمال« عن محافظة دمياط حنان سعد أبوالغيط حسن.

واستطردت حديثها قائلة: أغادر المنزل الثامنة صباحا وأعود الثانية صباحا، أنام ساعتين وأستيقظ بعد صلاة الفجر لأباشر احتياجات المنزل من إحضار طعام أو ترتيب، لديّ بنتان وولد اعتادوا منذ الصغر علي الترتيب والنظام وأتابعهم طوال اليوم عبر الهاتف، أما زوجي فلن أستطيع التحرك في أي مكان من غيره فهو رفيقي الوحيد في كل جولاتي الانتخابية.

وأكدت حنان قائلة: إن المواطنين لايعرفون أي شيء لا عن الكوتة ولا عن الانتخابات وأضطر لشرح الموضوع من أول وجديد حتي بلغ الأمر أن صوتي راح، ولم أعد أستطيع الكلام وأرجعت جهل المواطنين بالانتخابات لقصور وسائل الإعلام في توصيل المعلومة بشكل صحيح ومبسط.

حنان سعد مهندسة وعضو مجلس شعب محلي بالانتخاب وعضو مجلس إدارة جمعية عطاء الخير وقيادة نسائية ومراقب مالي.

سميرة أحمد:

سألتها: الفن أصعب وللا السياسة؟ قالت في هدوء: الفن عملي وهوايتي ومعتادة عليه منذ الصغر، لكن السياسة أول تجربة لي في حياتي »ومش عارفة هتنتهي علي إيه؟«

إنها الفنانة القديرة سميرة أحمد مرشحة الوفد علي مقعد الفئات عن محافظة القاهرة، قالت في سعادة: المفاجأة التي أجدها في أي مكان أتوجه اليه عند جولاتي بالدائرة أن المواطنين ينادونني أهلا بالشيماء، والسيدات يقمن بالزغاريد دون انقطاع وأضافت قائلة: من أجل حبي لبلدي ورغبتي الملحة في مساعدة وخدمة الناس تقدمت لترشحي في مجلس الشعب وأكثر ما يسعدني سعي الناخبين لالتقاط الصور التذكارية معي

مني قرشي:

أما مني قرشي مرشحة الوفد لكوتة المرأة بأسيوط فقد قامت مؤخرا بتكثيف لقاءاتها الجماهيرية بالأهالي وقامت بزيارة لمحافظ أسيوط الذي عبر عن سعادته البالغة بترشيح قرشي صاحبة التاريخ الممتد والجماهيرية الكبيرة.

إنعام محمد أحمد:

إنعام محمد أحمد علي مرشحة الوفد عن محافظة الشرقية علي مقعد »الفئات« وشهرتها حنان العربي نقيب العاملين بضرائب الشرقية ورئيس وحدة الحاسب الآلي للتهرب الضريبي وعضو رابطة المرأة العربية والمنسق العام لحقوق الإنسان بمحافظة الشرقية.

لديها 4 أبناء.. ولدان وبنتان اعتادوا منذ الصغر علي الاعتماد علي النفس ومساعدة والدتهم في أعمال المنزل، ومن ثم لن تجد أي صعوبة أو عقبة في جولاتها الانتخابية التي تبدأ في الصباح الباكر وتنتهي عند منتصف الليل.

سألتها عن أغرب أوأطرف المواقف التي قابلتها أثناء الجولات المكوكية قالت ضاحكة: مغازلتي فالمجتمع الريفي أو المواطنون بشكل عام غير معتادين علي تواجد المرأة ضاحكة أو متحدثة وهذا ما تتطلبه الجولات الانتخابية.

أميرة عبدالفتاح:

كل أقاربي معترضون علي دخولي الانتخابات بسبب »البهدلة« التي أعانيها، هكذا بدأت المهندسة أميرة عبدالفتاح عبدالرحمن مرشحة الوفد علي مقعد »فئات« عن محافظة دمياط كلامها، وأضافت: أجوب الشوارع بمفردي لسفر زوجي وعمل ابني الوحيد الذي يتطلب وجوده في القاهرة 3 أيام فقط.

وأبدت استياءها الشديد من الفرمان الذي أصدره الحي بمنع  تعليق أي لافتات في كل من مدينة رأس البر والجربي وعزبة الصيادين ومدينة دمياط الجديدة!

المهندسة أميرة بكالوريوس هندسة مدني عام 1975، تمارس عملا حرا واجتماعيا وأمينة عام الجمعية القومية لحماية المستهلك.

أماني محمد:

أغرب موقف تعرضت له ترحيب أهالي قرية أبوجلال بمركز شربين وأنا رايحة بالصدفة هناك وأصروا علي نزولي من العربية وقعدوني علي قهوة وطلبوا أشرح لهم برنامجي.. هكذا قالت أماني محمد مرشحة الوفد علي مقعد »فئات« عن محافظة الدقهلية.

وأضافت أنها تبدأ رحلتها يوميا منذ الساعة العاشرة صباحا حتي الواحدة بعد منتصف الليل بمساعدة زوجي حيث يقسم الأعمال الانتخابية بيننا، وفيما يتعلق بشئون المنزل فقدت تولت أسرة زوجي تلك المسئولية حتي نهاية الانتخابات خاصة أنني أسكن في بيت العائلة وقالت: »سلايفي هما اللي بيقوموا بكل حاجة في البيت وعاملين الواجب معايا«.

وأشارت أماني الي صعوبة تناول الطعام طوال اليوم سوي بعض الحلوي البسيطة »كيك« مما أدي الي سقوطها مغشيا عليها منذ يومين.

آمال أبواليزيد:

هي أرملة وأم لولدين وبنت، وتعمل في السياسة منذ نعومة أظافرها، قالت بثقة وحكمة: عندي برنامج زمني لكل شيء، حتي ولو عدت لمنزلي الساعة 4 صباحا، لن أقصر في حق بيتي وأولادي، عن مرشحة الوفد بمحافظة الغربية علي مقعد العمال.

آمال أبواليزيد حسين يوسف، وعن أفضل ما تسمعه في جولاتها الانتخابية قالت: عندما أتوجه الي أي مكان في المحافظة سواء في الشارع أو المنازل يقولون لي: »الله آمال من الزمن الجميل« آمال أبواليزيد عضو مجلس محلي لمدينة طنطا من عام 1975 حتي 2008، ومدير عام ورئيس وحدة محلية قروية سابقا.

شاهيناز إسماعيل:

تركت أبناءها مع والدتها وتفرغ زوجها لمشاركتها حملتها وجولاتها الانتخابية، والدها أول من دعمها وشجعها علي الترشح لانتخابات مجلس الشعب.. هي شاهيناز أحمد إسماعيل الدمراني مرشحة الوفد علي مقعد الفئات بالبحر الأحمر.

من أطرف وأغرب المواقف التي تقابلها كما وصفت أن السيدات يصممن علي انتخاب واحد فقط وعندما تشرح لهن أنه يجب ترشيح اثنين لأن اللجنة ستعطيكي ورقتين تتمسك برأيها أكثر ويرجع ذلك الي قلة الوعي وتمسك كل امرأة بقبيلتها.

صفاء شعبان:

أكدت صفاء شعبان مرشحة الوفد علي مقعد العمال »كوتة« بمحافظة المنوفية أنها فرغت وقتها بالكامل للجولات الانتخابية ولا تهتم بأعمال المنزل في تلك الفترة، وقالت ابنتي الوحيدة طالبة في الصف الأول الثانوي أرسلتها لأقاربي للاهتمام بأمورها، أما زوجي فأحيانا يعد بنفسه الطعام لي.

وأضافت: لا أهتم كثيرا بالأكل لأن حب الجماهير يغنيني عنه، وأشارت مرشحة الوفد الي أن أكثر الأسئلة التي وجهت لها سؤال يقول: هل ستبقي معنا أم ستفعلي مثل باقي المرشحين وتختفي بعد الفوز، وتقول صفاء: لن أتخلي عن أبناء المنوفية أبدا.

صفاء محمد عبدالقوي:

صفاء محمد عبدالقوي مرشحة الوفد علي كوتة المرأة »فئات« في محافظة الجيزة أكدت أن فترة الانتخابات تعتبر فترة انتقالية تحكمها الطوارئ في الحياة العائلية لأن جميع أفراد الأسرة تكون في خدمة الانتخابات!

وعن أهم من يساندها أكدت أن زوجها وشقيقتها يقفان بجوارها ولا يتركاها علي الإطلاق ولا يتوقفا عن دعمها معنويا في جولاتها التي تبدأ من العاشرة صباحا وتستمر حتي منتصف الليل.

صفية البيك:

وفي شمال سيناء قامت صفية البيك مرشحة الكوتة »فئات« بزيارة عواقل وقبائل مدينة بئر العبد وفتحوا لها الدواوين والتقت بأفراد قبيلة الدواغرة الذين قابلوها بترحاب شديد وأبدوا مساندتها في المعركة.

ماجدة النويشي:

أما ماجدة النويشي مرشحة الوفد لكوتة المرأة في الإسماعيلية فقد قامت باستئناف جولاتها من خلال المرور علي الأهالي بالمدن والأحياء المختلفة داخل المحافظة وهي الجولات التي تحولت الي مسيرات شعبية طافت أنحاء المحافظة.

مرفت محمد:

»لا أنام« ليس اسم فيلم ولكنه حال مرفت محمد حسن مرشحة الوفد عن محافظة المنوفية مقعد »عمال« قالت بصوت مبحوح: أسير علي الأقدام في البلد منذ الصباح الباكر حتي منتصف الليل ومعي أبنائي وأصحابهم، وزوجي غير متواجد معي بشكل مستمر نظرا لطبيعة عمله كطبيب أطفال، فأنا المرأة التي تحدت الرجال لأنني لم أترشح »كوتة« ولكنني اخترت الأصعب وأخوض الانتخابات علي مقعد العمال بالدائرة وأنافس مجموعة كبيرة من الرجال.

لا أقوم بأي عمل منزلي وأحضرت خادمة وأتابعها تلفونيا بكافة احتياجات المنزل فليس لدي وقت لعمل أي شيء حتي الطعام فلن يدخل جوفي سوي قطعة جبنة وخيارة عند عودتي للمنزل ليلا.

منال العطار:

»أخرج الساعة 9 صباحا وأرجع للبيت 4 فجرا.. ده لو رجعت!!« بهذه الكلمات بدأت منال العطار مرشحة حزب الوفد علي مقعد الكوتة بحلوان حديثها مؤكدة استمرار تحركاتها الانتخابية طوال الليل والنهار لعدم وجود من يساعدها في الدعاية الانتخابية.

وقالت منال لم أتعرض لمواقف غريبة في جولاتي الانتخابية، ولكني تعرضت لمواقف عدائية من المنافسين خاصة عندما يتم تمزيق لافتاتي الانتخابية دون احترام لحقوق الآخرين.

وأشارت د. منال الي أنها لم تستطع التوفيق بين الدعاية الانتخابية وأعمال المنزل فأوكلت أمور منزلها الي والدتها، التي تتولي رعاية زوجها وابنها الوحيد.

وقالت: لا أتناول أي أطعمة طوال اليوم لعدم توافر الوقت لذلك لكنها تحرص علي تناول كوب شاي حتي تستطيع الاستمرار في التجول ـ علي حد قولها.

وأشارت منال الي أن أكثر الاسئلة التي طرحت عليها خلالل جولاتها يعني إيه كوتة؟ قائلة: الناس مش فاهمة معني الكلمة ولا طبيعة الانتخابات الخاصة بها.

أهم الاخبار