رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تفاصيل خطة تأمين البلاد عقب إعلان النتيجة

الشارع السياسي

الخميس, 21 يونيو 2012 17:06
تفاصيل خطة تأمين البلاد عقب إعلان النتيجة
كتب- عاطف دعبس وعبده حسنين وولاء وحيد ومحمد عبدالحميد:

تحسباً لأعمال عنف واضطرابات ومظاهرات في القاهرة والمحافظات وقبيل اعلان نتيجة انتخابات الرئاسة عززت قوات الشرطة والجيش تواجدها

وانتشارها وتحركت لتأمين المنشآت العامة والمرافق الكبري مثل دواوين المحافظات ومديريات الأمن والبنوك والهيئات والمصالح تحسباً لقيام أنصار المرشح الخاسر في الانتخابات بأعمال عنف والهجوم علي انصار المرشح الفائز.
تم تأمين مداخل ومخارج القاهرة بقوات من أفراد الشرطة والجيش كما انتشرت الآليات العسكرية في المناطق الحيوية، لتأمين كافة المنشآت ومؤسسات الدولة في عموم شوارع العاصمة.
كما كثفت الأجهزة الامنية تواجدها الامنى بشوارع القليوبية وميادينها وتم رفع حالة  الاستنفار الامنى ووضع كافة قوات الامن في حالة التأهب القصوي، واكد مصدر امني مسئول انه تم تكثيف التواجد الامني لقوات الأمن حول مديريا الأمن وأقسام الشرطة وديوان عام المحافظة وتعزيز التواجد أمام المنشآت العامة والبنوك والكبارى والمستشفيات لمواجهة اى انفلات امني وقامت قوات الجيش بتعزيز استعداداتها بمنطقة تواجد القوات بمعسكر الشرطة العسكرية والاستاد ببنها تحسبا لوقوع اي احداث من شأنها التدخل السريع، وأوضح المصدر انه تم نشر قوات الشرطة امس بكثافة في الشوارع والميادين الرئيسية بمدن القليوبية وخاصة بنها وشبرا الخيمة وبالتحديد في الاماكن التي حددتها الدعوات الخاصة بالتظاهر علي الانترنت والمنشورات التي تم توزيعها علي المواطنين لتطويق اية تحركات ومنع الخروج عن النظام وتجنب حدوث مشاجرات أو أعمال شغب.
وكثفت مديرية أمن الغربية بالتنسيق مع القوات المسلحة من تواجدها الأمني حول المباني والمنشآت الحيوية والأمنية خوفا من ردود فعل إعلان نتائج انتخابات

الرئاسة وأعدت كردونات ثابتة أمام الأقسام وسجن طنطا العمومي ومديرية الأمن ومبني المحافظة.
وكانت الغربية قد حققت أعلي نسب تصويتية للفريق شفيق في انتخابات المرحلة الأولي والإعادة رغم انها تعتبر من معاقل الإخوان بوسط الدلتا.
وشددت مديريات الأمن بمحافظات الصعيد الإجراءات الأمنية علي كافة الأقسام والمراكز الشرطية وتم نقل كافة المحبوسين من الأقسام والمراكز إلي السجون العمومية.
وقامت الشرطة العسكرية للاشتراك مع الأجهزة الأمنية بتكثيف الإجراءات الأمنية علي السجون العمومية والمحاكم والأقسام ومراكز الشرطة بتواجد المدرعات العسكرية.
وأكد مصدر أمني مسئول أن الإجراءات الأمنية المكثفة حاولت بناء علي تعليمات صدرت أمس من وزير الداخلية وقائد المصفحة العسكرية الجنوبية خشية تعرض هذه المرافق لأي هجوم مسلح عقب اعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية لأي فريق سواء لفريق أحمد شفيق أو الدكتور محمد مرسي كما حدث في مظاهرات ثورة 25 يناير.
وفي الإسماعيلية سادت حالة من الضبابية بين أهالي الإسماعيلية عقب اعلان اللجنة الرئاسية لانتخابات رئاسة الجمهورية ارجاء الاعلان عن نتيجة الانتخابات لاجل غير مسمى  لحين الانتهاء من الفصل في الطعون  مما اثار قلقاً عاماً من امكانية التلاعب في النتائج النهائية على حد رصد الجو العام في الشارع الاسماعيلي وما اكد قلق الأهالي هو تضارب الانباء الصادرة من حملة المرشح احمد شفيق عن  فوزه
في انتخابات رئاسة الجمهورية في جولة الإعادة بنسبة 51.5% وتسبب تضارب التصريحات التي صدرت من حملة المرشح محمد مرسي  بفوزه بانتخابات الرئاسة وتناقضها مع تصريحات حملة احمد شفيق في حالة من الارتباك الشعبي والسخرية علي مواقع الإنترنت.
وقبل الاعلان الرسمي عن نتيجة الانتخابات الرئاسية وتحسباً لحدوث أية اعتراضات يمكن أن تهدد المنشآت الحيوية بمحافظة المنيا, انتشرت وبشكل مكثف  قوات من الشرطة والجيش لتأمين المنشآت العامة والحيوية بالمحافظة.
وتحركت عناصر من القوات المسلحة والشرطة العسكرية في الانتشار لتأمين مبني محافظة ومبني مديرية الأمن وأمام الكنائس قبل اعلان النتيجة النهائية لانتخابات الرئاسية خوفا من ردود أفعال غاضبة قد تتعرض لها المحافظة من أنصار المرشحين المتنافسين.
في ذات السياق أثار الإعلان الدستوري المكمل الذي اعلنه المجلس العسكري مؤخراً الكثير من ردود الأفعال التي عبرت عنها القوي السياسية من خلال بيانات اشعلت الشارع السياسي في المنيا ويؤكد علاء كباوي منسق حركة 6 إبريل أن الإعلان الدستوري هو خطة من العسكري للسيطرة علي مقاليد الأمور في البلاد ويجعل من الجيش والمجلس العسكري دولة داخل الدولة، بالإضافة إلي أن الرئيس القادم سيصبح مجرد «ديكور»، وطالب بإلغاء الإعلان الدستوري ومنح الرئيس القادم الصلاحيات الكاملة وقال عصام خيري المسئول الإعلامي للجماعة الإسلامية بالمنيا وأمين لجنة الإعلام بحزب البناء والتنمية أن الإعلان الدستوري المكمل يعتبر بمثابة انقلاب العسكري علي الإرادة الشعبية والشرعية الدستورية، وأضاف كنا ننتظر أن يعلن المجلس العسكري ترحيبه واحترامه لنتيجة الصندوق سعياً لاستقرار البلد وأمنها وأمانها ولكنه فضل أن تعيش البلد في حالة من الفوضي السياسية والأمنية والدستورية، وهو الأمر الذي نرفضه رفضاً باتاً واعتبر خيري الإعلان محاولة من المجلس العسكري لجعل المؤسسة العسكرية سلطة تعلو جميع السلطات الشرعية، بالبلد، موضحاً رغم سعادتنا بفوز الدكتور محمد مرسي بالانتخابات الرئاسية إلا أن الفرح لن يكتمل الا برؤية بلدنا وهي تنعم بالأمن.

أهم الاخبار