ن.تايمز: أمن الدولة "حرق" جواسيسه

الشارع السياسي

الخميس, 10 مارس 2011 11:46
كتب- جبريل محمد:


اعتبرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية اليوم الخميس أن ملفات أمن الدولة التي حصل عليها المصريون من مقار الجهاز خلال الأيام الماضية، بمثابة شهادة وفاة للذين وردت أسماؤهم في قوائم جواسيس الجهاز من الإعلاميين ورجال الأعمال وكذلك أسماء القضاة الذين ساعدوا في التلاعب بالانتخابات البرلمانية.
وقالت الصحيفة إن الملفات التي حصل عليها المصريون من مقار أمن الدولة والتي بدأوا في تسليمها للقوات المسلحة بعد أن تسرب عدد كبير منها على شبكات الإنترنت، تمثل شهادة وفاة لجواسيس الجهاز سييء السمعة والذي يبغضه المصريون بشدة.
وتضيف الصحيفة أنه وجد الكثير داخل هذه الملفات من

بينها أسماء الجواسيس داخل جماعة الإخوان وأسماء القضاة الذين ساعدوا في التلاعب بالانتخابات الأخيرة، وكذلك وجدت ملفات لبعض النشطاء، حيث وجدت إحدى الناشطات نصوصا من المكالمات المتبادلة مع زوجها، وأيضا وجد أن ثلث الأوراق عن جماعة الإخوان.
ونقلت الصحيفة عن إحدى المصريات التي كانت بحوزتها بعض ملفات أمن الدولة وتدعى سلمى سعيد (26 عاما) "لقد كان ما رأيته ساحقا".
وقال الصحفي إبراهيم عيسى: "هذه لحظة فضح ما كان مخبأ، ولكن كيف سيتم استخدام هذه الملفات.. ما
يحدث يصعب على الناس استيعابه وتحمله".
وظل المصريون لسنوات يريدون محاسبة جهاز أمن الدولة جراء جرائم التعذيب والاعتقال وطالبوا بمنع أي منظمة من الحصول على هذه الصلاحيات في المستقبل، حيث اعتلى الذهول وجوه الذين اقتحموا مقار الجهاز بسبب صور السجون التي وجدوها تحت الأرض.
ويعتقد أن هناك حوالي ألف ضابط أمن الدولة، إلا أن الملفات التي ظهرت حتى الآن بدون أسماء للضباط، إلا أنه وجد ملف يحدد أسماء القضاة الذين ساعدوا في تزوير الانتخابات البرلمانية عام 2005 و2010، وآخر لأعضاء جماعة الإخوان الذين قدموا معلومات عن الجماعة؛ و38 آخرين تجسسوا على أعضاء الجماعة والكنيسة القبطية. وتقول الصحيفة إن هذه الملفات خطيرة جدا لأنها تضع حياة العديد من الناس في خطر"، وتصاعدت المطالب حاليا بحل أمن الدولة.

أهم الاخبار