رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

السلفيون والأقباط يفضون اعتصاماتهم

الشارع السياسي

الأربعاء, 09 مارس 2011 14:57
كتب – محمد جمال عرفة:

قال قياديون سلفيون إن ثلاثة من مشايخ السلف هم الشيخ محمد عبد المقصود والشيخ فوزي السعيد والشيخ نشأت أحمد، أقنعوا الشباب الذين اعتصموا أمام مقر رئيس الوزراء للمطالبة بإطلاق سراح سيدات مسيحيات قالوا إنهن أسلمن والكنيسة تخفيهن،

بفض الاعتصام ، فيما كشفت قيادات مسيحية عن أوامر مماثلة من البابا شنودة للقساوسة بفض اعتصامات الأقباط أمام مبني التليفزيون وغيره.

وجاءت هذه التطورات الإيجابية في محاولة عاجلة من القيادات الإسلامية والمسيحية لوقف محاولات مشبوهة من جهات تدعم الثورة المضادة لإجهاض ثورة 25 يناير خصوصا بعد كشف أدلة عن وقوف أمن الدولة وراء إحراق كنيسة أطفيح ، وبهدف توفير الفرصة للمجلس الأعلي للقوات المسلحة ورئيس الوزراء لتسيير الحياة العادية ، خاصة بعدما أمر الجيش بإعادة بناء كنيسة أطفيح المحترقة وبدء عودة المسيحيين الذين هربوا من القرية عقب اشتباكات سابقة .

وقالت المصادر السلفية لـ "بوابة الوفد" إن الشيوخ الثلاثة ناشدوا الشباب المعتصمين عند مجلس الوزراء بالعودة إلى منازلهم "حفاظاً على سلامة الوطن خاصةً في ظل حالة الاحتقان الشديد بين المسلمين والمسيحيين التي يمر بها الوطن في هذا التوقيت العصيب في تاريخ مصر " .

وقد أكد شهود عيان أن المعتصمين التزموا بفض الاعتصام وبدأوا في الذهاب إلى بيوتهم راجين الله أن يحمي مصر من الفتن ومطالبين بالكشف عن مصير كاميليا شحاتة عن طريق القانون ، وقال الدكتور حسام ابو البخاري مدير (موقع كاميليا شحاتة) إنه قد تم فض الاعتصام أمام مجلس الوزراء والتفكير فى فاعليات جديدة فى المسار القانوني .

بدوره أكد القمص عبد المسيح بسيط كاهن كنيسة العذراء أن البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقصية أمر جميع الأساقفة والقساوسة التابعين للكنيسة المصرية بالنزول إلى الشارع وبذل كل ما فى وسعهم للسيطرة على شباب الأقباط الذين يقطعون الشوارع ويشتبكون مع المسلمين من أجل ردعهم وإرجاعهم إلى منازلهم، وفض التظاهرات القبطية التى كانت تقطع الكبارى الطرق الرئيسية فى القاهرة والطريق الدائرى .

ووصف القس بسيط محاولات بعض المشبوهين ممن يدعون أنهم قساوسة بأسماء مستعارة علي الإنترنت تأجيج ثورة الشباب القبطي ، منتقدا بشدة - علي قناة أون تي في مساء أمس - هذه الظاهرة الخبيثة وكال

هجوما شديدا علي هؤلاء المشبوهين الذين يدعون أنهم قساوسة ويحرضون المسيحيين في مصر علي التظاهر وقطع الطرق .

وتزامن هذا مع كشف العديد من المواقع القبطية علي الإنترنت ، منها موقع (أقباط متحدون) أن بين المتورطين في حرق كنيسة أطفيح مخبر بأمن الدولة (ذكرت اسمه) قالت إنه هو من قام بتحريض باقي المتهمين على مهاجمة الكنيسة .

وأوضح الموقع أن أهالي المنطقة كشفوا أسماء المتورطين في الأحداث الذين ظهروا في الفيديو الذي يوثق للأحداث وهم 19 متهماً على رأسهم مخبر أمن الدولة المتهم بالتحريض.

من جانبه قال أحد القساوسة للتليفزيون المصري أمس إنه قد تم الصلح بين عائلة الفتاة المسلمة والشاب المسيحي اللذين ترددت أنباء عن وجود علاقة بينهما قبل الأحداث بيوم واحد لكن أشخاص أغراب تدخلوا لإقناع الأب بعدم الصلح وعدم قبول ما حدث وبعدها فوجئ الجميع بقتل والد الفتاة وابن عم الشاب وهو ما أشعل الأحداث .

وقرر عدد كبير من المعتصمين الأقباط فض اعتصامهم أمام ماسبيرو بعد توصلهم إلى اتفاق مع القوات المسلحة يقضي بالبدء في إعادة بناء الكنيسة التي تم هدمها في أطفيح في مكانها الأصلي، وإعادة من خرجوا من منازلهم بعد إحراقها .

وقد أكد اللواء أركان حرب طارق مهدي المشرف على إتحاد الإذاعة والتليفزيون أن جميع سكان قرية صول بأطفيح بمحافظة حلوان قد عادوا إلى منازلهم ما عدا ثلاث أسر وأن القرية تم تأمينها بالكامل وجارٍ بناء كنيسة الشهيدين فى نفس موقعها.

 

أهم الاخبار