رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

خالد ذكري‮: "‬طامية‮" ‬تحتاج الكثير

الشارع السياسي

الخميس, 25 نوفمبر 2010 18:03
كتب:سيد الشورة

خالد محمد ذكري مرشح الوفد علي مقعد العمال بدائرة مركز طامية بالفيوم، هو أحد الشباب الذين دفع بهم الحزب لخوض المعركة الانتخابية، هو صورة للشاب المكافح الذي ذاع صيته في قري ونجوع طامية بسبب ما يقدمه من خدمات لأبناء المنطقة. سبق أن خاض الانتخابات الماضية عام 2005 وأبلي بلاء حسناً لكن التوفيق لم يحالفه، فقرر أن يحاول مرة أخري.. »الوفد« التقته وكان لها معه هذا الحوار:

- دخلت المعركة الانتخابية في المرة الماضية وكانت تجربة جيدة زادتني خبرة خاصة أنني رئيس للجنة الوفد بمركز طامية وألمس ما يعانيه أبناء الدائرة من مشاكل وهموم، إذ يعانون الأمرين من أجل قضاء مصالحهم خاصة أن نواب الحزب الوطني كل همهم مصالحهم الشخصية ومصالح أقاربهم، ولذلك أنا مصر علي دخول المعركة الانتخابية من أجل أبناء طامية وخدمتهم فقط.

- أولاً أنا رئيس لجنة الوفد بمركز طامية وجميع مشاكل الدائرة واضحة أمامي تماماً، وسبق أن نشرت الكثير عنها في صحف الوفد سواء اليومية أو وفد الفيوم، كما أنني أقوم بصفة شخصية بمساعدة أصحاب المشاكل والتوجه معهم إلي المصالح الحكومية، ولا أتأخر عن تلبية أي طلب من المواطن وفي مجال الصحة ساهمت في

توفير المئات من قرارات العلاج علي نفقة الدولة والمئات من الكراسي لذوي الاحتياجات الخاصة وأعمل علي توفير العلاج للمحتاجين من الفقراء وغير القادرين.

- بالفعل مركز طامية يعاني نقص الخدمات الصحية، ولذلك نطالب بتحسين هذه الخدمة وأن الهدف ليس إنشاء مستشفيات فندقة وإنما يلزم إنشاء المستشفيات العلاجية التي تقدم الرعاية الصحية الحقيقية للفقراء والمرضي مجاناً ومن أهم مطالبنا توفير جهاز أشعة مقطعية وآخر للرنين المغناطيسي وأن يشمل التأمين الصحي جميع المواطنين في الدولة، فضلاً عن توفير الألبان المدعمة للأطفال.

- أولاً يجب الاهتمام بقطاع التعليم سواء بزيادة دخل المدرس أو تأهيل خريجي الجامعات للعمل في مهنة التدريس وتطوير المنشآت المدرسية وفي قطاع الزراعة يجب أن تقوم الدولة بدعم الفلاح سواء في التقاوي أو الأسمدة، وأن يتم تحديث الزراعة ونظم الري وضرورة إلغاء ضريبة الأطيان الزراعية نهائياً، خاصة أن حصيلتها ضعيفة جداً، والتوسع في القروض الميسرة ذات الفائدة المنخفضة لكل من يتجه إلي تحديث وسائل الزراعة، كما أنه لابد من إيجاد حل لمشكلة البطالة لأنها القنبلة الموقوتة التي

تهدد السلام الاجتماعي.

- لقد شاهدت رغبة عارمة من أبناء طامية في التغيير خاصة أن الحزب الوطني قدم ثلاثة مرشحين علي كل مقعد، وخلال جولاتي في مدينة طامية والقري والنجوع ألمس مدي ما يعانيه أبناء طامية في السنوات الماضية، وأنه آن الأوان لأن يقول أبناء الدائرة كلمتهم في هذه الانتخابات.

- سوف أعمل علي توصيل المرافق للمناطق العشوائية في مدينة طامية وقري المركز وإلغاء رسوم النظافة والتبرعات الإجبارية وإنشاء مكاتب تسهيل الإجراءات في جميع المصالح الحكومية وتوفير العلاج المجاني بالمستشفيات العامة وتحويل الوحدات الصحية إلي مستشفيات مركزية ومنح الشباب أراضي شباب الخريجين وتوفير المعدات والأجهزة الطبية للمستشفيات وتوفير الألبان المدعمة في الأسواق وإلغاء الرسوم علي الأطفال حديثي الولادة أثناء دخولهم الحضانات وعلاجهم بالمجان وتوفير فرص عمل للشباب وتطهير الترع والمصارف بالمجان، ورفع جميع الأعباء عن المزارعين ورصف جميع الطرق والسماح للمواطنين بالبناء علي جميع الأراضي الموجودة في الكتل السكنية  والمتخللات مع مراعاة اللوائح والقوانين والبعد الاجتماعي والحالات الإنسانية وصرف إعانة بطالة كما حددها القانون وتخصيص قطعة أرض لإنشاء أحد فروع الجامعة في طامية وتوفير فرص عمل لذوي الاحتياجات الخاصة وتخفيض أسعار الفائدة في البنوك الزراعية مع توفير 2 أتوبيس من المنيب إلي مدينة طامية وإنشاء الملاعب المفتوحة لكي يمارس الشباب فيها أنشطته.

- أقول لأبناء مركز طامية حان وقت التغيير ولذلك عليكم التوجه للجان الانتخابية لاختيار من ترونه جديراً بهذا المنصب، وحتي لا تتركوا فرصة لمن يتلاعبون بأصواتكم.

أهم الاخبار