رشوان: "إرادة الله" و"ستر ربنا" نظريات ثورة 25يناير.. فيديو

الشارع السياسي

الثلاثاء, 08 مارس 2011 16:53
كتبت- سمر مجدي ومحمد معوض:


أكد ضياء رشوان الخبير السياسي والباحث فى مركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية ان ارداة الله وحدها ساعدت علي اسقاط نظام مبارك وساعدت فى نجاح ثورة الشباب بعد فشل كافة النظريات السياسية والتحليلات الاعلامية في التنبؤ بالتغيير.

واستكمل ان ستر ربنا مازال يقف بجانب المصريين حتى الآن رغم عدم وجود عسكري واحد او فرد امن, ومصر مازالت مؤهلة لمذابح امنية وحرب اهلية وطائفية مشيرا ان القدر مازال يقف بجانب المصريين وعليهم ان يبدأوا في انجاز مهام بقية الثورة من اقامة نظام جديد والتخلي عن نظرية "الأبوة" التي سيطرت علي أغلب فئات المجتمع الان وبدأوا في المطالب الفئوية دون التوصل للكيفية من الادوات والتنفيذ لتلك المطالب..

وأكمل: أن لدينا طاقات هائلة فى كافة التخصصات ويمكن استغلال تلك الطاقات في اخراج تصورات موازية لمعالجة الفساد في المحليات او في شركات القطاع العام مؤكدا ان المواطنين اكثر نشاطا من الثوار وخاصة الذين يعملون في مؤسساتهم عليهم ان يتولوا مسألة وضع التصورات لانهم اجدر الاشخاص بوضع مؤسساتهم وعليهم المساعدة فى تقديم كبار المسئولين وصغارهم الي المحاكمة بما

يملكونه من مستندات بعد حرق أغلب الجهات القضائية واجهزة أمن الدولة التي تشمل المستندات الرئيسية التي تدين افعي النظام الحقيقيين.

وطالب رشوان خلال فعاليات مؤتمر "آفاق التغيير ومستقبل مصر" في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بتشكيل لجان موازية للوزارات بكافة أنحاء الجمهورية تشمل مختلف الوزارات ومهمة اللجان تعمل علي وضع تصوراتهم لقيادة المرحلة الحالية ووضع حلول تشريعية وتفصيلية .

واستنكر رشوان التساؤلات التي يفرضها كبار المحللين السياسيين اليوم حول أيهما يختار المواطن: النظام الرئاسي او البرلماني وهل عملية الاستفتاء علي التعديلات الدستورية ستكون مجديه في الايام القادمة؟ .

ووصف رشوان الاجابة عن التساؤلات بأنها "مضيعة للوقت" مؤكدا أن التعديلات المقترحة لم يتم التشاور حولها وامتازت بالتعتيم الشديد اضافة إلى ان الاستفتاء في الوضع الحالي في ظل اوضاع امنية منفلتة وضيق الوقت وظروف اقتصادية وسياسية غير ملائمة وتواجد قوي لأمناء الحزب الوطني فى كافة المحافظات كل ذلك سيعمل علي إجهاض حركة التغيير

وستأتي النتيجة عكسية .

واكمل رشوان ان علينا ان نعترف بأن القوات المسلحة اصبحت الحاكم الفعلي لمصر ومدة الستة اشهر التي حددها البعض لإنهاء مهامها والرجوع الي ثكناتها العسكرية غير مجدية، مطالبا بان تستمر القوات المسلحة فى الحكم لمدة عام او اكثر مستبعدا فكرة المجلس الرئاسي وواصفا بأنه عملية ديكور سياسي لانها ستعمل علي اندلاع حرب بين القوي السياسية علي الاشخاص المختارة فضلا علي ان المجلس الرئاسي لن يستطيع اصدار قرار بدون موافقة المجلس العسكري.

ووضع رشوان روشتة سياسية لرؤيتة لمستقبل مصر فى الفترة الانتقالية القادمة بقاء المجلس العسكري فى السلطة وان تسارع قيادته فى في اصدار اعلان يحدد صلاحيات رئيس الوزراء وصلاحيات المجلس والاعلان عن انتخابات رئاسية برلمانية بعد عام والطريقة الفضلي لاجراء الانتخابات ، مع اعلان دستوري يسمح باصدار الاحزاب السياسية بمجرد الاخطار مع اتباع الاجراءات الروتينية التي تتخذ فى كافة أنحاء العالم .

والعمل علي اصدار قانون خاص بحرية الصحافة والاعلام ويحدد الاطار المهني لكافة الوسائل الاعلامية بحيث لا تقع تحت سيطرة احد ، والعمل علي اصدار قانون للنقابات العمالية والمهنية وان يمتد القانون النقابي الي القطاع الخاص الذي وصفه بانه قادر علي قيادة الثورة المضادة فى مصر لتغلغله وولائه لرجال الاعمال وكبار المسئولين المتهمين فى قضايا فساد.واخيرا اصدار قانون خاص بالجمعيات الاهلية وحريتها والتشاور حول تغيير الدستور ووضع دستور جديد للبلاد .

شاهد الفيديو 

 

أهم الاخبار