رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أزمة الوقود عادت من جديد

عمال المحطات:الوزارة توزع علينا كميات بالتناوب

الشارع السياسي

الخميس, 31 مايو 2012 13:38
عمال المحطات:الوزارة توزع علينا كميات بالتناوب تعليقات المواطنين على أزمة البنزين والسولار
كتبت – سناء مصطفي:تصوير: أحمد حمدي

أعلن المهندس عبدالله غراب وزير البترول والثروة المعدنية عدم وجود أزمة في المنتج البترولي، خاصة البنزين والسولار.

أشار إلي أن الأزمة سببها فقدان ثقة المواطن المصري في الحكومة والتصريحات، وأرجع سبب الأزمة منذ يومين إلي التداول وليس الكميات التي تضخها الهيئة العامة للبترول يومياً.
وليس غريباً علي الوزير أن يدلي بذات التصريح عقب حدوث أي أزمة في البوتاجاز أو البنزين أو السولار.
علي الجانب الآخر قامت عدسة "بوابة الوفد" برصد حالة محطات الوقود ومعاناة وعذاب المواطنين من أجل تموين سياراتهم بالوقود.
والبداية كانت محطة "موبيل" بشارع التحرير بالدقي، حيث أغلقت مداخل المحطة واكتفي العاملون بتناول الطعام, رافضين الإدلاء بأي تصريحات وفقا للتعليمات الصادرة لهم.
وأكد المواطنون المنتظرون أمام المحطة أنهم مكثوا فجر أمس في انتظار سيارة "فنطاس" الوقود، وحتي العاشرة  صباحاً لم تأت.
وقال عامل بالمحطة يجلس خارجها: بصراحة شركات التموين التابعة لوزارة البترول تقوم بتوزيع كميات البنزين والسولار علي المحطات المجاورة بالتناوب لإرضاء المواطنين والضحك عليهم بأن هناك بنزين علي عكس الحقيقة، أن هناك عجزا في الكميات الموزعة.
ومن داخل محطة "مصر للبترول" بشارع التحرير وقف "محمد حسين" مسئول المحطة يؤكد أنه لا توجد لديه أزمة في

البنزين بأنواعه والسولار، وقام ببيع 100 ألف لتر بنزين خلال 8 ساعات فقط.
وقال: إن المشكلة والتزاحم والشجار بين أصحاب السيارات عند الوصول إلي "التنك" لأنهم يريدون إضافة 5 لترات فقط في بعض الأحيان للسيارة لأنها "مفولة"، معللين ذلك بالخوف من زيادة أسعار البنزين.
وقالت فاتن رضوان، رئيس نقابة العاملين بشركة مصر للبترول: إن الجماهير والمواطنين سبب الأزمة لأن المحطات التابعة للشركة مليئة بكميات الوقود المقررة.. وأشارت إلي أن هناك محطات تابعة لشركات أخري تقوم ببيع البنزين من الخارج دون وصوله للمحطة حتي تخرج "من وجع الدماغ"، علي حد قولها.
وقال أحمد شاهين "موظف"، جاء ليكمل سيارته بالبنزين: إنه سمع من الجيران أنه ستتم زيادة أسعار بنزين 90 وإخفائه حتي نهاية الانتخابات الرئاسية لصالح الإدلاء بالأصوات للمرشح الرئاسي أحمد شفيق.
ودعا أن يستجيب الله منه و"ييجي رئيس" يوفر للبلد البنزين علشان الناس قربت تولع في نفسها.
وداخل وزارة البترول عقدت غرفة طوارئ واجتماعات مشددة للوصول إلي أسباب أزمة البنزين من آن لآخر
رغم توفر المنتج.
وقال المهندس محمود نظيم، وكيل أول وزارة البترول: إن الناس جمعت البنزين من السوق داخل "جراكن" لمجرد النشر عن موضوع الكوبونات وإلغاء بنزين 80 و90 وإحلالهما ببنزين جديد بأسعار جديدة.
وأشار إلي أن غرفة العمليات بالوزارة قدمت تقريراً صباح أمس يؤكد ضخ 18 ألف لتر بنزين مقابل 14 ألف لتر الشهر الماضي، و39 ألف لتر سولار مقابل 34 ألف لتر بزيادة 5 آلاف لتر.
وكشف التقرير عن قيام عدد من محطات البنزين جار إغلاقها قامت ببيع حمولة البنزين داخل "جراكن" بسعر 3 جنيهات للتر الواحد أسفل الكباري وداخل محطات السرفيس بالمناطق العشوائية.
وندد التقرير بالدور الإعلامي في تجدد أزمة البنزين من خلال إعلام برامج "التوك شو" التي تؤكد زيادة أسعار البنزين علي غير الحقيقة، بالإضافة إلي تهريب كميات البنزين داخل "التكاتك" والموتوسيكلات الصيني وتفريغها خارج المحطات لبيعها بالسوق السوداء.
وطالب المهندس هاني ضاحي رئيس الهيئة العامة للبترول المواطنين بمراعاة الظروف التي تمر بها البلاد وعدم اللجوء إلي محطات التموين إلا عند احتياج السيارة ولا داعي لتزويد التنك من آن لآخر دون حاجة السيارة إليه خوفاً من نفاد البنزين أو ارتفاع سعره.
وأكد رئيس الهيئة أن وزارة المالية منحت الدعم المالي لاستمرار استيراد نسبة الـ 10% من البنزين، بالإضافة إلي استمرار الإنتاج المحلي بنسبة 90% يومياً.
كما طالب أصحاب المحطات بزيادة حصة البنزين إلي مرتين يومياً لمواجهة الزحام علي المحطات.
وأكد أن الأزمة ستنتهي خلال أيام بعد أن يتأكد المواطن بثبات سعر البنزين.

 

أهم الاخبار