المصريين الأحرار:هناك مؤامرة على الدستور

الشارع السياسي

الثلاثاء, 29 مايو 2012 11:09
المصريين الأحرار:هناك مؤامرة على الدستوراحمد سعيد رئيس حزب المصريين الاحرار
خاص –بوابة الوفد:

حذر حزب المصريين الأحرار من وجود مؤامرة تحاك ضد دستور مصر القادم، مؤكدا  أن الدستور هو القضية الأهم والأكبر من الرئيس والرئاسة، ويجب أن تقوم علي كتابته جمعية يتم تشكيلها بمعايير وطنية توافقية تضمن التمثيل العادل لكل عناصر المجتمع..

ونوه الحزب فى بيان له اليو م الثلاثاء الى خطورة احتكار الاغلبية لوضع الدستور ، خاصة بعد أن تأكدت أغلبية الإسلام السياسي بعد الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، أن الأغلبية متغيرة وليست أبدية، وأن المصريين يستطيعون أن يسحبوا تأييدهم ويسقطوا الشرعية عن أي تيار سياسي مهما كانت
قوته في أي لحظة.
وأعرب الحزب عن مخاوفه وقلقه العميق من خطر احتكار تيار أو جماعة لكل السلطات بما يحمله ذلك من مخاطر تحويل مصر لدولة دينية يحكمها المرشدون والأئمة وأمراء الطوائف والمذاهب والمرجعيات العليا المقدسة، محذرا فى الوقت نفسه من محاولات عسكرة الحياة السياسية المصرية

وإعادة إنتاج النظام القديم بكل ممارساته القمعية والأمنية..
وأشار الحزب الى أن الشعب المصري قادر علي حماية دولته المدنية وهويته الحضارية حتي وإن تكاثفت عليه الغيوم وتكالبت عليه قوى الفساد والظلام في غفلة من الزمن، ويحث كل مصري أن يؤدي المسئولية الملقاة على عاتقه بالإدلاء بصوته بما يمليه عليه ضميره كأفضل الخيارين للحفاظ على مصر وتمكينها من استكمال مسيرتها نحو التقدم واللحاق بدول العالم الأول لتتبوأ المكانة التي تستحقها وتليق بها بين الأمم.

وأضاف  الحزب ، أنه  تابع نتائج الجولة الأولى لانتخابات الرئاسة التي أسفرت عن فوز مرشح جماعة الإخوان المسلمين ومرشح القوى المنتمية للنظام القديم وخوضهما جولة الإعادة، فإن الحزب إذ يؤكد ترحيبه بأول انتخابات رئاسية حقيقية في مصر، إلا أنه
يرى أن ثورة 25 يناير لم تقدم كل هذه التضحيات لكي يخير المصريون في النهاية بين حكم جماعة أو عودة النظام القديم.
ونوه  الحزب الى  أن نتيجة الانتخابات الرئاسية  لا تلبى أحلام وتطلعات المصريين في بناء الدولة المدنية الحديثة المتحررة من ثنائية الاستبداد الديني والعسكري ،وأن هذه النتيجة تحمل في طياتها مخاطر تهدد بإقصاء قوى الثورة، وبعودة ممارسات الاستعباد والاستبعاد القديمة ضد التيار المدني الرافض لزواج السلطة بالثروة، أو تستر السلطة بالدين.
وأضاف الحزب انه في هذه اللحظة التي يقف فيها المصريون في مفترق طرق، وأمام اختبار عسير، تمسكه بمبادئه العليا وبنضاله من أجل إرساء  نظام مدني ديمقراطي يقوم علي سيادة القانون والمواطنة ويعمل علي تحقيق أهداف الثورة، وفي مقدمتها العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية وعدم المساس بحقوق المرأة وبالحريات الخاصة والعامة  ومنها حريات العقيدة والعبادة والتعبير والمساواة الكاملة بين المواطنين في تولي جميع مناصب الدولة
وأشار الى ان حزب المصريين الأحرار يؤكد التزامه المطلق بمواصلة النضال ضد كافة أشكال الفساد السياسي والإرهاب الفكري والديني وكل محاولات فرض الفاشية الجديدة باسم الحكم الإلهي أو باستغلال حاجة الناس للأمن والاستقرار.

 

أهم الاخبار