رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

وزير التعليم العالي السابق في تصريحات لـ "الوفد" بعد تركه منصبه:

د. حسين خالد: أتوقع التزام الجامعات بقبول نفس أعداد العام الماضي

الشارع السياسي

الخميس, 10 مايو 2012 15:43
د. حسين خالد: أتوقع التزام الجامعات بقبول نفس أعداد العام الماضيد. حسين خالد
كتب ـ زكى السعدنى:

أكد الدكتور حسين خالد وزير التعليم العالى في تصريحات لـ «الوفد» بعد ابلاغه بتركه لمنصبه ان الظروف الحالية وانشغال اعضاء هيئة التدريس بامتحانات نهاية الفصل الدراسى الثانى

وحالة الاحتقان السائدة فى المجتمع والاحداث الاخيرة لا تسمح باجراء انتخابات حاليا لاختيار رئيس جديد لجامعة عين شمس  او تصعيد المرشح الذى فاز فى الانتخابات وجاء فى الترتيب الثانى بعد الراحل الدكتور علاء فايز.
واوضح الوزير ان طرح هذا الموضوع فى الوقت الحالى ليس مقبولا ولن يكون هناك اتفاق من قبل اعضاء التدريس حاليا بشأن تطبيق الانتخاب او تصعيد الفائز الثانى فى الترتيب وسيشهد هذا الموضوع فى حالة طرحه انقساماً بين اساتذة الجامعة . واضاف الوزير ان الالية التى سيتفق عليها من قبل اساتذة الجامعة لاختيار رئيس جديد للجامعة بعد الانتهاء من العام الجامعى الحالى وانتهاء اعمال الامتحانات سيتم تطبيقها سواء كان الاتفاق على اجراء الانتخابات أو عملية التصعيد .واوضح الوزير انه يرى ان الوضع القانونى الصحيح لتنفيذ القانون الجديد للثانوية العامة نظام السنة الواحدة ان يطبق على الطلاب المتقدمين للقبول بالصف الاول الثانوى العام القادم وفقا لصحيح منطوق القانون الصادر من مجلس الشعب وبعد التصديق عليه من قبل المجلس العسكرى ونشره فى الجريدة الرسمية . واضاف الوزير انه لايجوز تطبيق النظام الجديد للثانوية العامة

ذات السنة الواحدة على الطلاب المقيدين بالصف الاول الثانوى هذا العام والمنقولين الى الصف الثانى الثانوى العام القادم  لأن هناك قاعدة قانونية تقول ان العقد شريعة المتعاقدين وهؤلاء الطلاب اكتسبوا مراكز قانونية عند التحاقهم بالثانوية العامة على النظام القديم ولا يجوز سلبهم هذه الحقوق وتطبيق القانون الجديد عليهم بأثر رجعى وفى حالة تطبيقه على الدارسين وفقا للنظام القديم سيكون هناك مخالفة قانونية، وأكد الوزير أنه اقترح على جمال العربى وزير التربية والتعليم فكرة سهلة التطبيق والتنفيذ ولا تكلف الاسرة المصرية مزيداً من أعباء المصاريف وتحد من الدروس الخصوصية لقبول الناجحين فى الثانوية العامة بالجامعات والمعاهد. اوضح الوزير أنه اقترح ان يقبل الطالب بالكلية الراغب فى الالتحاق بها ولتكن كلية الطب او الهندسة مثلا وفقا لمعيار المجموع الاعتبارى الذى  يتم احتسابة عن طريق الدرجات الحاصل عليها الطالب فى امتحانات الثانوية العامة مضافا اليها الدرجة الحاصل عليها فى المواد التخصصية المؤهلة للالتحاق بالطب مثلا وهى الفيزياء والكيمياء والاحياء ويكون المجموع الكلى للطالب  هو الدرجات الحاصل عليها فى امتحانات المواد بما فيها المواد المؤهلة وقدرها 408 درجات مثلا مع اضافة درجات
المواد المؤهلة للكلية المراد الالتحاق بها إلى المجموع الكلى مرة ثانية. واضاف الوزير أن هذا النظام مماثل لنظام اختيار اوائل خريجى كليات الطب  عند تخرجهم للعمل كاطباء مقيمين فى المستشفيات الجامعية حيث يجرى الاختيار وفقا لمعيار مجموعهم الكلى فى نتيجة الامتحان بما فيها مادة التخصص مضافا اليه مرة ثانية درجات مادة التخصص الحاصل عليها الطالب فى مجال تخصصه سواء كان امراض باطنة او نساء وتوليد او اى تخصص اخر يعين على اساسه فى المستشفى. واشار الوزير الى تطبيق هذا الاقتراح مع النظام الجديد للثانوية العامة
بدلا من اجراء اختبارات قدرات تؤهل للالتحاق بالكليات وتؤدى الى زيادة اعباء الدروس الخصوصية واستمرار الصراع على المجاميع العملاقة من اجل الالتحاق بالكليات الجامعية وخاصة كليات القمة . واكد الوزير ان طلاب الثانوية العامة القديمة سيتم قبولهم بنفس نظام التنسيق الذى طبق العام الماضى ولن يجرى اى تعديل فى قواعد القبول وسيكون مجموع الدرجات الحاصل عليه كل طالب فى الثانوية العامة هو المعيار الوحيد للالتحاق بكل كلية وفقا لرغبات الطلاب وشرائح مجاميع الدرجات الحاصل عليها الطلاب ونسب النجاح واعداد الناجحين فى الثانوية والاعداد المقرر قبولها بكل كلية . واضاف الدكتور حسين خالد أنه من المتوقع ان تقبل الجامعات هذا العام نفس الاعداد التى قبلتها العام الماضى  من الناجحين فى الثانوية العامة  وهذ امر افتراضى ولن يكون نهائياً الا بعد تلقى المجلس الاعلى للجامعات الاعداد المقترح قبولها بكل جامعة وعرضها على لجان القطاعات لدراستها وعرضها على اجتماع المجلس الاعلى للجامعات لتحديد الاعداد النهائية المقرر قبولها فى الجامعات وفقا للطاقة الاستيعابية لكل كلية.

أهم الاخبار