وزير خارجية تونس: الربيع العربى لم يفشل

الشارع السياسي

الأربعاء, 09 مايو 2012 13:45
وزير خارجية تونس: الربيع العربى لم يفشل
كتبت- سحر ضياء الدين:

أكد  وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي أن العلاقات المصرية الايرانية على مستوى جيد، مضيفا "نأمل أن يتخذ الرئيس القادم في مصر الخطوات اللازمة لتعزيز هذه العلاقات واعادتها الي مسارها الطبيعي والصحي .

وقال صالحي في تصريحات صحفية علي هامش مشاركته في اجتماعات دول عدم الانحياز :نحن أبدينا استعدادنا لإعادة العلاقات من جديد بعد الثورة المصرية، مؤكدا ان مصر وايران بلدان يكملا بعضهما وإذا اتحدوا سويا سينعكس ذلك ايجابا علي المنطقة بأسرها واستتباب الأمن.
واستبعد الوزير الايراني  تحجيم  العلاقات بين البلدين مؤكدا  ان استقرار الأوضاع الداخلية في مصر خاصة بعد إجراء الانتخابات
وأكد عبد السلام رفيق وزير الخارجية التونسي أن ما تواجهه دول الربيع العربي حاليا من أزمات أمر طبيعي جدا أن يحدث في الفترة الحالية, قائلا "كل مرحلة تحول فيها " مخاض " وفيها صعوبات انتقال وحول تصريحات رئيس الوزراء الجزائري بأن ثورات الربيع العربي طوفان دمر ليبيا وتونس ومصر..
وقال  " إن ما يجري في تونس ومصر وليبيا أمر طبيعي وعادي  فنحن انتقلنا من نظام سابق وهو نظام فاسد شمولي استبدادي الي وضع جديد , ولذلك فإن عملية الانتقال تستغرق  وقتا .
وأكد تفاؤله رغم ماتعانيه  تونس ومصر من صعوبات اقتصادية واجتماعية وسياسية 

قائلا"  هذه مسائل مؤقتة والآفاق المستقبلية واعدة في اتجاه استقرار سياسي حقيقي مبني علي أسس ديمقراطية ومشاركة شعبية" .
وردا علي سؤال حول القوي السياسية الرئيسية التي أفرزتها ثورات الربيع العربي وخاصة القوي الاسلامية ..
قال وزير الخارجية التونسي :  الاسلاميون هي قوة من القوي الموجودة علي الساحة , وأنه لا يمكن ضمان حياة سياسية واستقرار حقيقي بدون مشاركة جميع القوي بما في ذلك
وردا علي سؤال حول ما يردد البعض حول ان القوي الاسلامية تستخدم سياسة الاستحواذ   قال وزير نحن من  حيث المبدأ ضد اي شكل من اشكال الاستحواذ سواء جاء هذا الامر من طرف الاسلاميين او من طرف القوي المدنية أو العسكرية , فنحن مع مشاركة الجميع.
وعن المؤتمر اوضح رفيق ان ما تريدة تونس هو كل ما تريدة دول عدم الانحياز هو ان يكون هناك نظام دولي عادل ومستقر تأخذ تونس وغيرها أن يكون لهذه المجموعة الدولية كلمة مسموعة علي الاطار الدولي ..
الوثيقة الختامية لعدم الانحياز (مسودة)
احتل الكيان الصهيوني النصيب الاكبر في حجم الإدانات والتوصيات التي
ضمتها مسودة البيان الختامي لاجتماع دول عد الانحياز الذي يختتم فعالياته غدا  الخميس بشرم الشيخ وأعرب خلالها  المشاركون عن أسفهم العميق إزاء ضعف التقدم في عملية السلام بالشرق الأوسط، مع إدانة استمرار القصف الإسرائيلي والسياسات غير المشروعة.
وأكد الوزراء على الحاجة إلى جهود دولية وإقليمية مكثفة لتعزيز استئناف المفاوضات جادة وعاجلة بين الأطراف بشكل ملائم وفي توقيت مناسب، كما أكدوا على تمسكهم بمواقف الحركة وإزاء فلسطين التي أقرها مؤتمر القمة الخامس عشر لرؤساء الدول أو الحكومات، في عام 2009، معربين عن آسفهم لعدم إحراز أي تقدم في حسم الموقف فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وعلى رأسها اللاجئين والقدس والمستوطنات والحدود والأمن على الرغم من الجهود الدولية والإقليمية المتزايدة.

ودعا وزراء الخارجية إلى بذل الجهود العاجلة لاستئناف ومواصلة عملية السلام في الشرق الأوسط، بما في ذلك مبادرة الأرض مقابل السلام ومبادرة السلام العربية
وطالب الوزراء إسرائيل سلطة الاحتلال بالإنهاء الفوري لجميع أنشطتها الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية، بما فيها القدس الشرقية.. كما وافق الوزراء على مطالبة إسرائيل بالانسحاب الكامل من جميع الأراضي اللبنانية وإعطاء الشعب اللبناني كافة حقوقه، وأكد الوزراء على إدانة أعمال الإرهاب

ولم يتطرق إلى مناقشة الوضع الحالي في سوريا، وإنما مساندتها   ضد الاحتلال الإسرائيلي فيما يخص قضية "الجولان
ورحب الوزراء بالتقدم الذي أحرزته الحكومتان العراقية والكويتية لحسم القضايا المتعلقة بين  البلدين،.
وبالنسبة للشأن السوداني أكد الوزراء علي التزامهم بسيادة القانون ووحدته واستقلاله، كما رحبوا بالاستفتاء الذي جرى في عام 2010، والذي نتج عنه انفصال الجنوب عن الشمال،  دون التطرق للتصعيد المستمر بين البلدين .

 

أهم الاخبار