دفاع الصحفيين: ما تعرض له الإعلاميون بالعباسية "جريمة"

دفاع الصحفيين: ما تعرض له الإعلاميون بالعباسية جريمة
كتب – سهيل وريور ونهلة عبدالخالق:

أدانت "لجنة الدفاع عن استقلال الصحافة" بنقابة الصحفيين، ما تعرض له الصحفيون، أثناء متابعتهم الأحداث التى شهدها ميدان العباسية ومحيط وزارة الدفاع امس، من اعتداءات سافرة، واعتقالات مرهبة، دون ادنى اعتبار لشخص الصحفى، ودوره الرقابى والتنويرى فى متابعة الفعاليات السياسية التى تشهدها البلاد.

وتعرب اللجنة عن أسفها لما انتهى اليه حال الصحفيين بمؤسسات صحفية مختلفة، من اعتداءات شبه منظمة، واعتقالات خارج اطار القانون، وتؤكد ان ما يتعرض له الصحفيون، انما يعبر عن جريمة مكتملة

الاركان بحق الصحافة والصحفيين، دأبت على ارتكابها تيارات وقوى سياسية، وفصائل دينية تمارس السياسة بعباءة الدين، وذلك بهدف تزييف الحقائق، وحجبها عن الرأى العام، مستخدمة سلاح ترهيب الصحافة من اجل خدمة اهدافها الخاصة.
وتشدد اللجنة، على ان تلك الممارسات، انما تعبر عن عودة لنظام القمع، الذى كان يمارسه بلطجية نظام مبارك الساقط، وهو نفس السلوك، الذى يتبعه بلطجية الأحزاب والتيارات اللاعبة على
الساحة السياسية.
محملها المجلس الأعلى للقوات المسلحة مسئولية الاعتداء على الصحفيين، وذلك بعدم كفالة الأمن والأمان لهم لممارسة دورهم الرقابى والتنويرى فى المجتمع ، كما تحمل الحكومة المسئولية، بعد أن أهدرت حقوق الصحفيين، وشجعت على انتهاكها، بالتزامها الصمت تجاه تلك الجرائم.
وتحمل اللجنة المسئولية لنقيب الصحفيين ومجلس نقابة الصحفيين، الذى ساهم بشكل غير مباشر فى استمرار انتهاك حقوق الصحفيين، وذلك لعدم استجابتهما لمطالب اللجنة التى سبق وان تقدمت بها لهما، والتى تلخصت فى ضرورة ارتداء الصحفيين لبادجات خاصة تصدرها النقابة للصحفيين المتابعين للاحداث الساخنة فى مختلف المناطق من الجمهورية وليس فقط للانتخابات، وذلك لتمييز هويتهم عن بعد.

أهم الاخبار