رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

برهامى: نحذر من دعاوى التكفير الجاهلة

برهامى: نحذر من دعاوى التكفير الجاهلةياسر برهامى
كتب- سعيد المصرى:

هاجم الشيخ ياسر برهامى نائب رئيس إدارة الدعوة السلفية ما وصفهم بالجهلاء ودعاة التكفير,  محذرا من سفك الدماء المعصومة بغير حق، وإزالة الاحتقان، والعودة والحكمة والتأني، والنظر في عواقب الأمور والمآلات.

وتابع–عبر موقع صوت السلف- " نحذر مِن تأويل الجاهل أو تحريف المضل يقنع المرء به نفسه أو غيره بأن ما يفعله ليس قتلاً لمسلم بغير بحق، بل هو نصرة للحق، أو دفعًا

لظلم أو دفاعًا عن النفس، بل ربما كان هو المبطل والظالم والمعتدي، ونحذر مِن الوقوع في الهرج الذي أخبر عنه النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا تَذْهَبُ الدُّنْيَا، حَتَّى يَأْتِيَ عَلَى النَّاسِ يَوْمٌ لا يَدْرِي الْقَاتِلُ فِيمَ قَتَلَ، وَلا الْمَقْتُولُ فِيمَ قُتِلَ!). فَقِيلَ: كَيْفَ يَكُونُ ذَلِكَ؟! قَالَ:
(الْهَرْجُ، الْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ) (رواه مسلم)"

وأضاف "نحذر من دعاوى التكفير الجاهلة، وقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إِذا قالَ الرَّجُلُ لأَخِيهِ: يَا كَافِرُ فَهُوَ كَقَتْلِهِ، وَلَعْنُ المُؤمِنِ كَقَتْلِهِ) ،وليعلم كل مشارك في الفتن أن توبة القاتل للمسلم عمدًا غير مقبولة عند ابن عباس وغيره، والصحيح أنها لا تسقط كل الإثم؛ لأنه يبقى حق المقتول، يأتي يوم القيامة وأوداجه تَشْخَبُ دمًا، يقول: يا رب سل هذا فيم قتلني، حتى لو أخذ أولياء المقتول حقهم بالقصاص أو بالدية أو بالعفو"

أهم الاخبار