اعتقال أبو الأشبال بتهمة التحريض على أحداث العباسية

اعتقال أبو الأشبال بتهمة التحريض على أحداث العباسيةالشيخ حسن ابو الاشبال
كتب- محمد معوض :

كشف مصدر أمنى رفيع المستوى أن قوات الأمن ألقت القبض على الشيخ حسن أبو الأشبال أحد مشايخ التيار السلفى المساندين لحازم صلاح أبو إسماعيل المرشح المستبعد من الانتخابات الرئاسية, بتهمة التحريض فى أحداث العباسية.

وكانت أنباء قد ترددت عن اعتقال اربع شخصيات معروفة لتورطها بأحداث العباسية - وفقا لما  ذكره التليفزيون المصرى-.
ومن جانبها نفت الصفحة الرسمية للشيخ حسن أبو الأشبال الداعية السلفى خبر اعتقاله. وكان القيادي السلفي قد دعا فى وقت سابق جموع الشعب المصري بالخروج الى العباسية, والإحاطة بالمجلس العسكري ووزارة الدفاع من كل جانب والقبض على أفراد المجلس العسكري شخصا تلو الآخر, لتقديمهم للمحاكمة العاجلة، قائلا: "لا أظن أن المحكمة العاجلة لا تقل عن إعدام هؤلاء جميعا وقتلهم وذبحهم فى ميدان العباسية كما ذبحوا شعبنا وابناءنا".
وقال أبو الأشبال فى مداخلة له على قناة الحكمة مساء الأربعاء: "بعد أن استبان للشعب المصري بلطجة المجلس العسكري وعزمه على هدم الأمة بأسرها، فهذا المجلس لا علاقة له بهذا الشعب، فليس منه وليس الشعب منه كذلك، فأقول لابد لجميع فصائل الشعب المصري أن يخرجوا الآن قبل الغد لنجدة إخوانهم الثوار المجاهدين فى ميدان العباسية، ولابد أن يتوجه الشعب بجميع فصائله الى ميدان العباسية، فهذا الحل الوحيد"، مضيفا "كنا نطالب من قبل برحيل المجلس العسكري وأنا

الآن لا أقول برحيل المجلس العسكري بل بالقبض على المجلس العسكري ومحاسبته هو وسيده وزعيمه شيخ السحرة، لأن هؤلاء سحرة فرعون المجلس العسكري والحكومات المتعاقبة من بعد فرعون انما هم سحرة وابناؤه البررة".
وشدد أبو الأشبال فى مداخلته على خروج الشعب الى العباسية لنيل هذا المطلب – إعدام المجلس العسكري -، قائلا "المطلب الذى وجب عليه منذ أعوام كثيرة مضت، أقول للمجلس العسكري كفاكم بلطجة وكذب وتزوير حول دين هذا البلد ودين الأمة وأطفالها وشبابها ورجالها ونسائها".
وتابع: "لا أقول لهم اتقوا الله لأنهم لا يعلمون الله، فقد انقطعت صلتهم بالله وبرسوله وبدينه، وهذا المجلس لا يعمل إلا بحسابه هو وبحساب أسياده فى امريكا والغرب، فأنا أنادى كل القوى الثورية والأحزاب الإسلامية وغير الإسلامية أن يخرجوا خروجا عاجلا الآن وليس الغد، ولا ننتظر كثيرا، لأن كل انتظار يساوى دماء الأبرياء الذين جند المجلس البلطجية لقتلهم وقتل المسلمين الموحدين الذين خرجوا فى مطالب مشروعة بشهادة القاصي والدانى".
وأضاف القيادي السلفي "أن المجلس العسكري يستخدم البلطجية فى كل حادث من الحوادث الماضية ومازال نفس السيناريو يتكرر الى هذه اللحظة"،
مشيرا الى أن هذه السيناريوهات ستتكرر اذا بقى المجلس العسكري فى مكانه.
كما شدد قائلا: لابد للشعب المصري ان يخرج الى الميدان مسلحا، طالما هناك المجلس العسكرى، طالما هناك الحكومة الجنزورية والفلول والحزب الوطنى وأمن الدولة.
ووجه أبو الأشبال حديثه لمشايخ وعلماء الدين قائلا: "أقول لمشايخنا كفوا أيديكم وألسنتكم وأقيموا الصلاة، وكفاكم خذلان وخيانة وعمالة، وقولوا كلمة الحق مرة واتقوا الله فإن الواحد منهم يتوارى ثم يتوارى ثم يتوارى، فإذا أظهر رغم انفه دعا الى التهدئة، وما سمعنا واحدا منهم ولا مجلسا ولا جمعية ولا هيئة خرج بقول الحق إلى هذا المجلس المتلاعب بدين الأمة ودمائها، إنما يصبون حقدهم الدفين وجهلهم على الثوار وعلى المجاهدين".
ووجه القيادى السلفى حديثه  للمجلس العسكرى قائلا: "أقول لهم إن الشعب يبغضك ويلعنك ولو أنه تمكن منك لقتلك.. ارحل عنا قاتلك الله".
كما دعا الشعب المصري الى الجهاد قائلا: "أقول للشعب كله لقد حان وقت الجهاد فى سبيل الله فحي على الجهاد ولا سبيل لرفع راية الأمة ونصرة الدين إلا بالجهاد فى سبيل الله، وكنا نقول من قبل إنه لا يمكن أبدا للشعب المصري ان يحقق مطالبه إلا باختيار بالنموذج الليبي"، متسائلا "اين معمر القذافى الآن؟ إنه فى عالم الغيب ولا يذكره أحد, ولو بقى معمر القذافى لرجع إلى كرسيه فى ليبيا كما يحاول ولده سيف".
وتابع: وأقول لمحمد سعد الكتاتني ومجلس الشعب والشورى وكافة الأحزاب: "هذه الدماء في رقابكم بعد العلماء, أين دوركم انزلوا الشوارع والميادين, ما قيمة أن يذهب الكتاتني الآن إلى السعودية والدماء تراق في شوارع القاهرة, التسوية الأمر مع السعودية.. تسوية الأمر يمكن تأجيله, أم أنها فسحة ونزهة".
شاهد الفيديو:


 

أهم الاخبار